ساعة واحدة
العثور على صناديق ذخائر عسكرية داخل بئر ماء بريف حماة الغربي
الثلاثاء، 5 مايو 2026
أسلحة ضبطتها وزارة الداخلية السورية في ريف طرطوس، 30 آب 2025 ـ (وزارة الداخلية تليغرام)
- عثرت الجهات الأمنية في قرية الجيد بريف حماة الغربي على صناديق ذخيرة وقذائف "RPG" داخل بئر مياه، بعد بلاغ عن أسلحة مخبأة في منزل يعود لشخص يُدعى ياسين إبراهيم، وتمت مصادرة المضبوطات وتسليمها للجهات المختصة.
- أطلقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا حملات توعوية بمخاطر مخلفات الحرب في مخيمات النازحين بالشمال السوري، بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري والتركي، لتعزيز سلامة السكان والحد من الحوادث المرتبطة بالألغام.
- يهدف التعاون إلى رفع مستوى الوعي لدى السكان الأكثر عرضة للخطر، وتمهيد الطريق لعودة طوعية آمنة إلى مناطقهم الأصلية، مع توزيع الأدوار بين الأطراف الثلاثة لتقديم الدعم الفني والمالي وتنفيذ الأنشطة ميدانياً.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
عثرت الجهات الأمنية على صناديق ذخيرة وقذائف “RPG” داخل بئر مياه في قرية الجيد بريف حماة الغربي، عقب بلاغ ورد إلى عمليات أمن الغاب يفيد بوجود أسلحة مخبأة ضمن منزل يعود لشخص يُدعى ياسين إبراهيم.
وقال مصدر أمني لوكالة "سانا" إن دورية من قسم المهام الخاصة، بالتعاون مع فرق الدفاع المدني في قرية الرصيف، توجهت إلى الموقع فور تلقي البلاغ، حيث جرى تنفيذ أعمال حفر داخل البئر، ما أسفر عن العثور على صناديق ذخيرة وعدد من القذائف.
وأضاف المصدر أن المعلومات الأولية تشير إلى أن هذه المواد تعود لفترة سابقة، وقد جرى التخلص منها خلال عمليات التحرير من قبل مجموعات كانت تنشط في المنطقة آنذاك.
وأكد المصدر أنه تمّت مصادرة المضبوطات وفق الأصول، وتسليمها للجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا أعلنت إطلاق تعاون دولي لتنفيذ حملات توعوية بمخاطر مخلفات الحرب في مخيمات النازحين في الشمال السوري، بهدف تعزيز سلامة السكان والحد من الحوادث المرتبطة بالألغام والذخائر غير المنفجرة.
وأوضحت اللجنة، عبر حسابها على منصة "فيس بوك"، أمس الأحد، أن هذه الخطوة جاءت في إطار اتفاقية ثلاثية وقّعتها مع الهلال الأحمر العربي السوري والهلال الأحمر التركي، لتنفيذ برامج توعية في ثلاثة مخيمات تقع في ريفي إدلب وحلب، ضمن جهود إنسانية مشتركة لحماية المجتمعات المتضررة.
ويهدف التعاون إلى رفع مستوى الوعي لدى السكان، ولا سيما الفئات الأكثر عرضة للخطر، إلى جانب تمهيد الطريق لعودة طوعية آمنة وكريمة إلى مناطقهم الأصلية.
Loading ads...
وبحسب اللجنة، تتوزع الأدوار بين الأطراف الثلاثة، إذ تقدّم الدعمَين الفني والمالي، في حين يتولى الهلالان السوري والتركي تنفيذ الأنشطة ميدانياً وتسهيل الوصول إلى المخيمات المستهدفة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات جوية إيرانية
منذ دقيقة واحدة
0




