منظر جوي لحصاد القمح ،في زردنا، إدلب، 3 يونيو 2024. (غيتي)
- أكد مدير عام المؤسسة السورية للحبوب، حسن العثمان، أن سوريا تتوقع تأمين احتياجاتها من القمح حتى منتصف 2027، بفضل تحسن الإنتاج والمخزون المتوفر، مما يقلل الحاجة للاستيراد. - تُقدّر احتياجات سوريا السنوية من القمح بـ2.5 مليون طن، مع توفر مخزون حالي يقارب مليون طن، وتوقعات بإنتاج يصل إلى 2.5 مليون طن، مما يغطي الفجوة المتبقية. - أطلقت المؤسسة السورية للحبوب منصة إلكترونية لحجز واستلام القمح لموسم 2026، بهدف تبسيط العمليات ودعم المزارعين، مع تجهيز مراكز الاستلام في المحافظات.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أكد مدير عام المؤسسة السورية للحبوب حسن العثمان أن لتقديرات الرسمية متفائلة بتأمين احتياجات سوريا من القمح حتى منتصف عام 2027، وسط تحسن نسبي في الإنتاج المتوقع وتوفر المخزون، بما يعزز استقرار الإمدادات الغذائية ويحدّ من الحاجة إلى الاستيراد.
وأوضح العثمان في تصريح لصحيفة "الثورة السورية"، اليوم الإثنين إن احتياجات البلاد من القمح تُقدَّر بنحو 2.5 مليون طن سنوياً، في حين يبلغ المخزون المتوفر حالياً قرابة مليون طن، مع احتساب الكميات الواردة من المناطق التي عادت مؤخراً إلى سيطرة الدولة، وبذلك تبقى فجوة تُقدَّر بنحو 1.5 مليون طن من المتوقع تغطيتها عبر إنتاج الموسم الحالي.
وأضاف العثمان أن تقديرات وزارة الزراعة تشير إلى إنتاج قد يتجاوز 2.5 مليون طن، وقد تصل الكميات المتوقع تسويقها للمؤسسة في أسوأ الأحوال إلى نحو 1.5 مليون طن، وهو ما يتيح تأمين حاجة البلاد لفترة تمتد حتى منتصف العام المقبل، مع التفاؤل بمواسم زراعية أفضل خلال 2026 و2027.
وفي العاشر من نيسان الماضي أعلنت المؤسسة السورية للحبوب، عن إطلاق منصة إلكترونية لحجز واستلام القمح لموسم 2026، وذلك بهدف تنظيم عمليات الاستلام والشراء وتبسيطها.
وبينت المؤسسة في منشور على "فيس بوك" أنها تواصل تجهيز مراكز الاستلام في مختلف المحافظات، وتأمين متطلبات التخزين وفق المعايير المعتمدة، استعداداً لموسم قمح يعزز المخزون الاستراتيجي ويدعم الأمن الغذائي.
Loading ads...
من جانبه، بين مدير عام المؤسسة، حسن العثمان، أن إطلاق المنصة يهدف إلى تسهيل الإجراءات ودعم المزارعين، منوهاً إلى أن فرق الدعم الميداني ستكون موجودة في مراكز الاستلام لمساندتهم في إتمام الحجز، ما يسهم في تسريع عملية الاستلام ورفع كفاءة الأداء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




