من المفترض أن تستضيف مدينة بيليم الواقعة في قلب غابات الأمازون البرازيلية، مؤتمر الأمم المتحدة السنوي للمناخ COP30 خلال الشهر الجاري.
ويذكر أن النسخة الثلاثين من كوب 30 ستنطلق بعد مرور عشر سنوات على توقيع اتفاق باريس للمناخ عام 2015. حيث التزمت الدول بجهودها نحو خفض درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.
كما صرح أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بأن تجاوز هذا الحد أمر مفروغ منه، بينما يشهد المؤتمر غياب عدد كبير من قادة الدول الكبرى.
فهرس المحتوي
ما المقصود بـCOP30؟البرازيل تستضيف COP30 قائمة الضيوف العلاقة بين COP30 واتفاق باريس 2015القضايا المطروحة1. الوقود الأحفوري2. التمويل المناخي3. الطاقة المتجددة4. الطبيعة والغاباتتأثير COP30
علاوة على ذلك، يشير كوب 30 إلى Conference of the Parties أي “مؤتمر الأطراف”. ولكن المقصود بها توقيع 200 دولة على الاتفاق الإطاري للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ عام 1992.
كما ينطلق المؤتمر رسميًا بدءًا من الإثنين 10 نوفمبر حتى الجمعة 21 نوفمبر 2025. وغالبًا ما تمتد المفاوضات لأيام إضافية بسبب صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي.
البرازيل تستضيف COP30
من ناحية أخرى، يقع الاختيار على الدولة المضيفة بالتناوب حسب الموقع الجغرافي. وهذه هي المرة الأولى التي تستضيف فيها البرازيل هذا الحدث العالمي.
كذلك، وقع الاختيار على بيليم خصيصًا لقربها من غابات الأمازون. في حين واجهت تحديات لوجستية كبرى. ومن بينها ارتفاع أسعار الإقامة. ما أثار مخاوف من استبعاد الدول الفقيرة.
كما أثار قرار شق طريق جديد عبر الأمازون لاستيعاب المؤتمر جدلًا بيئيًا واسعًا. ذلك بالتزامن مع منح البرازيل تراخيص جديدة للتنقيب عن النفط والغاز. وهما من أبرز مسببات الاحتباس الحراري.
قائمة الضيوف
كذلك، تضم قائمة الحاضرين كلًا من كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. بجانب أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
أما على صعيد السياسيين، يشارك في المؤتمر علماء وناشطون بيئيون وصحفيون.
ومع ذلك، أثار الوجود اللافت لممثلي شركات النفط والفحم والغاز انتقادات واسعة من المنظمات البيئية التي ترى في ذلك استمرارًا لسيطرة جماعات الوقود الأحفوري داخل مؤتمرات المناخ.
العلاقة بين COP30 واتفاق باريس 2015
ينطلق كوب 30 في مرحلة حاسمة من مسار العمل المناخي العالمي.
فعلى سبيل المثال، التزمت الدول، خلال اتفاق باريس 2015، بحصر ارتفاع درجة الحرارة عند 1.5 درجة مئوية. بالإضافة إلى التأكيد على أن تبقى “دون درجتين مئويتين”.
وعلى الرغم من ذلك، لا تزال الانبعاثات مرتفعة رغم النمو المتسارع في الطاقة المتجددة. خاصة الطاقة الشمسية.
كما أفادت إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن ثلث الدول فقط قدمت خططها المحدثة لخفض الانبعاثات حتى نهاية أكتوبر 2025.
القضايا المطروحة
1. الوقود الأحفوري
من ناحية أخرى، اتفقت الدول لأول مرة على “الانتقال بعيدًا عن الوقود الأحفوري في أنظمة الطاقة” في مؤتمر COP28. ومع ذلك لم تتشدد الإجراءات في مؤتمر COP29 كما كان متوقعًا.
2. التمويل المناخي
كما، التزمت الدول الغنية بتقديم 300 مليار دولار سنويًا بحلول عام 2035 للدول النامية في COP29. وذلك بهدف مساعدتها في مواجهة آثار تغير المناخ. بجانب رفع التمويل إلى 1.3 تريليون دولار من مصادر عامة وخاصة.
وأوضحت البرازيل أيضًا قبيل المؤتمر خارطة طريق توضح كيفية تحقيق هذا الهدف.
3. الطاقة المتجددة
علاوة على ذلك، اتفقت الدول في مؤتمر دبي أيضًا على خفض القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة عالميًا بحلول عام 2030. بينما أكدت وكالة الطاقة الدولية أن العالم لا يسير بالسرعة المطلوبة لتحقيق ذلك.
4. الطبيعة والغابات
كذلك، كشفت البرازيل خلال القمة إطلاق مبادرة “صندوق الغابات الاستوائية للأبد”. والتي تستهدف جمع 125 مليار دولار لحماية الغابات وسكانها الأصليين.
بينما أشارت المملكة المتحدة إلى أنها لن تقدم تمويلًا حكوميًا مباشرًا. ذلك على الرغم من تشجيع القطاع الخاص على المساهمة.
تأثير COP30
كما أكد بعض الخبراء أن مؤتمرات المناخ لا تزال تحقق تطولًا ملحوظًا مقارنة بالإجراءات الفردية للدول. حيث ساهمت في الحد من تقليص معدل الارتفاع المتوقع في درجات الحرارة وإن لم تصل بعد إلى المسار المطلوب لتحقيق أهداف باريس.
ومع ذلك، وصف الرئيس الأمريكي ترامب تغير المناخ بأنه “أكبر خدعة في التاريخ”، متعهدًا بتوسيع التنقيب عن النفط والغاز، والانسحاب من اتفاق باريس، وإلغاء السياسات البيئية السابقة.
كما فشلت مفاوضات بيئية أخرى في 2025، مثل اتفاقية البلاستيك العالمية التي انهارت للمرة الثانية في أغسطس، بجانب تأجيل الاتفاق حول انبعاثات الشحن البحري في أكتوبر بعد اعتراض واشنطن ودول أخرى.
المقال الأصلي: من هنـا
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






