الأدوات تندرج ضمن فئة "نماذج اللغة الكبيرة للذكاء الاصطناعي التوليدي"، التي تتميز بقدرتها على فهم اللغة الطبيعية وتحليلها وتوليد محتوى نصي متنوع.
حددت وزارة التربية والتعليم في الإمارات 4 منصات ذكاء اصطناعي لاستخدامها داخل المدارس ضمن إطار تنظيمي يهدف إلى تعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات في الفصول الدراسية.
كما ذكرت الوزارة، في الملحق الأول لـ"دليل الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي التوليدي في الفصول الدراسية"، قائمة بالأدوات المعتمدة لأغراض التعلم والتدريس، مؤكدةً أن اعتمادها جاء وفق ضوابط محددة تضمن توظيفها بصورة تعليمية مسؤولة تدعم عمليتي التعليم والتعلّم، وفق ما ذكرت صحيفة "الإمارات اليوم"، اليوم السبت.
وضمت القائمة أربع منصات رئيسية تعتمد على نماذج اللغة الكبيرة (LLM)، هي: "ChatGPT" التابع لشركة "OpenAI"، و"Copilot"من "مايكروسوفت"، و"Gemini" من "جوجل"، و"Claude" من "Anthropic".
ولفتت الوزارة إلى أن هذه الأدوات تندرج ضمن فئة "نماذج اللغة الكبيرة للذكاء الاصطناعي التوليدي"، التي تتميز بقدرتها على فهم اللغة الطبيعية وتحليلها وتوليد محتوى نصي متنوع، بما يعزز مهارات البحث والتحليل لدى الطلبة ويدعم العملية التعليمية.
وأكدت وزارة التربية والتعليم الإماراتية أن "استخدام هذه المنصات يجب أن يكون وفق معايير واضحة تشمل الالتزام بالنزاهة الأكاديمية، والتحقق من دقة المعلومات، وعدم الاعتماد الكامل على مخرجات الذكاء الاصطناعي دون مراجعة بشرية، إلى جانب حماية خصوصية الطلبة والبيانات التعليمية".
كما أشارت إلى أن "الدليل يمثل مرجعاً تنظيمياً قابلاً للتحديث وفق المستجدات التقنية والتربوية، في إطار توجهها نحو دمج التقنيات الحديثة في البيئة التعليمية، وإعداد الطلبة لمتطلبات المستقبل الرقمي".
وفي أكتوبر الماضي، أعلنت حكومة الإمارات تعاوناً استراتيجياً مع شركة "جوجل"، يتيح لطلاب الجامعات في الدولة الوصول المجاني للنسخة المدفوعة من "جيميني"، إحدى أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي المتقدمة.
Loading ads...
ويأتي ذلك ضمن جهود الإمارات لبناء منظومة مواهب متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي وتمكين الطلاب من استخدام أحدث التقنيات بما يتماشى مع مستهدفات استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





