4 أشهر
إعلام عبري: لا اتفاق أمنيا مع سوريا في ظل المطالبة بالانسحاب من جبل الشيخ
الخميس، 15 يناير 2026
إعلام عبري: لا اتفاق أمنيا مع سوريا في ظل المطالبة بالانسحاب من جبل الشيخ
جبل الشيخ - مواقع التواصل
تلفزيون سوريا - دمشق
- تعقيدات الاتفاق الأمني مع سوريا: يظل التوصل لاتفاق أمني مع سوريا صعبًا بسبب مطالبة دمشق بانسحاب إسرائيل من جبل الشيخ، وهو ما ترفضه إسرائيل، مما يشكل عقبة أمام أي تفاهم محتمل.
- مفاوضات باريس الإيجابية: اختتمت الجولة الخامسة من المفاوضات بين سوريا وإسرائيل في باريس بوساطة أمريكية، ووصفت بأنها "إيجابية" بعد ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاستئناف الحوار.
- عقدة الانسحاب الإسرائيلي: تطالب سوريا بانسحاب إسرائيلي كامل إلى خطوط ما قبل 2024، بينما ترفض إسرائيل ذلك دون ضمانات أمنية شاملة، مما يعقد التوصل لاتفاق سلام.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
نقلت صحيفة معاريف العبرية، عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله: إن التوصل إلى اتفاق أمني مع سوريا يظل صعبًا في ظل مطالبة دمشق بانسحاب إسرائيل من جبل الشيخ.
وأوضح المصدر في حديثه للصحيفة اليوم الأربعاء أن الموقف الإسرائيلي يتمسك بعدم الانسحاب من الجزء الذي سيطرت عليه إسرائيل في جبل الشيخ بعد عام 2024، معتبرًا أن هذا الشرط يشكّل عقبة أساسية أمام أي تفاهم أمني محتمل.
وفي سياق متصل، أضاف المصدر أن الاحتلال الإسرائيلي عرقل محاولات لنشر قوات روسية في جنوبي سوريا، مشيرًا إلى أنها أبلغت كلًا من موسكو وواشنطن رفضها لأي وجود عسكري روسي في تلك المنطقة.
مفاوضات "إيجابية" في باريس
وفي 7 من كانون الثاني الجاري اختتمت في العاصمة الفرنسية باريس الجولة الخامسة من المفاوضات بين سوريا وإسرائيل، بوساطة الولايات المتحدة الأميركية، بعد توقف دام قرابة شهرين، في محاولة لإعادة تحريك مسار سياسي أمني تعثّر في جولته الرابعة بسبب فجوات عميقة بين موقفي الطرفين.
ووصفت هذه الجولة من قبل الأطراف المشاركة بأنها "إيجابية" وحققت "اختراقاً"، وجاءت نتيجة لضغوط مباشرة مارسها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لدفع الجانبين إلى استئناف الحوار بعد وصوله إلى طريق مسدود.
وحضر الاجتماع من الجانب السوري وزير الخارجية، أسعد الشيباني، ورئيس جهاز المخابرات العامة، حسين سلامة، وضم الوفد الإسرائيلي سفير إسرائيل في واشنطن، يحيئيل ليتر، والسكرتير العسكري لنتنياهو، اللواء رومان غوفمان، والقائم بأعمال مستشار الأمن القومي غيل رايخ، في حين حضر المبعوث الأميركي المبعوث الخاص إلى سوريا، توم باراك، إلى جانب مستشاري الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر.
عقدة الانسحاب الإسرائيلي وفجوة الأهداف
وتكمن أهمية الجولة الخامسة في كونها عقدت بعد فشل أربع جولات، جرت آخرها في تشرين الأول الماضي، نتيجة للخلاف الجوهري حول الوجود العسكري الإسرائيلي في الأراضي السورية التي احتلت بعد سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول 2024.
ففي حين تطالب الحكومة السورية بانسحاب كامل إلى خطوط ما قبل هذا التاريخ، وتفضل اتفاقاً أمنياً يعيد العمل باتفاقية فك الاشتباك لعام 1974، ترفض تل أبيب أي انسحاب دون ضمانات أمنية شاملة، وتربط الأمر باتفاق سلام كامل.
Loading ads...
وتعتبر إسرائيل أن اتفاق فض الاشتباك بات "ملغى عملياً"، في ظل ما تصفه بمخاوف أمنية من استخدام الأراضي السورية كنقطة انطلاق لهجمات ضدها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة الجنوبي
منذ دقيقة واحدة
0

319 ضبطاً تموينياً في ريف دمشق خلال أسبوع
منذ 10 دقائق
0


