44 دقائق
4 تغييرات ثورية.. القصة الكاملة لثورة مورينيو التي أعادت ريال مدريد للحياة
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

لم يكن فوز ريال مدريد في الكلاسيكو مجرد ثلاث نقاط، بل كان إعلاناً عن ميلاد فريق جديد. انتصار 2-1 على برشلونة في عقر داره لم يُقلص الفارق إلى ثلاث نقاط فقط، بل كشف عن ثورة تكتيكية قادها جوزيه مورينيو، ثورة جعلت المحللين يجمعون على جملة واحدة: "لقد أقنع مورينيو نفسه أخيراً".
وحقق الميرينجي فوزاً ثميناً ومفصلياً على غريمه برشلونة بنتيجة 2-1 يوم الأحد، في مباراة أعادت إشعال المنافسة على لقب الدوري الإسباني، بعد أن كان فريق هانز فليك يبدو لا يُقهر بسلسلة من تسعة انتصارات متتالية.
بثنائية من نجمه الفرنسي كيليان مبابي، الذي أكد مرة أخرى أنه الكابوس الأكبر لدفاعات برشلونة، استغل الريال غياب الثنائي المؤثر لامين يامال ورافينيا، ليقلص الفارق في جدول الترتيب إلى ثلاث نقاط فقط، رغم بقائه في المركز الثالث خلف برشلونة وأتلتيكو مدريد.
وبحسب ما نوقش في برنامج "كاروسيل ديبورتيفو" الشهير، فإن الفوز لم يكن بفضل تألق مبابي وحده، بل بفضل نهج مورينيو التكتيكي الذي تفوق فيه بالكامل على فليك، الذي بدا بلا خطة بديلة.
ويرى المحلل خوليو بوليدو أن هذا الفوز يمثل نجاحاً شخصياً كبيراً لمورينيو، قائلاً: "أعتقد أنه نجاح كبير لمورينيو، لأنه تمكن من تغيير خطته الأولية لتتلاءم مع احتياجات الفريق الفعلية".
ويشرح بوليدو التحول الجذري في أفكار المدرب البرتغالي: "إذا نظرنا إلى خطة مورينيو حتى الأسبوع الماضي، لوجدنا أن تشواميني وفالفيردي كانا حبيسي خط الوسط، وبرناردو سيلفا على مقاعد البدلاء بعد أن اختفى تماماً، وديوماندي على الدكة لأنه كان يصر على إشراك فينيسيوس، ولم يفكر أبداً في إشراك فالفيردي على الجناح الأيمن، وهذا هو التغيير الكبير".
ويكشف بوليدو أن نقطة التحول الحقيقية لم تكن في الكلاسيكو، بل قبلها بأسبوع، في المباراة التي سحق فيها ريال مدريد إشبيلية بنتيجة 4-1، ومنذ تلك الليلة، أدرك مورينيو أنه قادر على بناء فريق مختلف.
وقال: "كانت مباراة إشبيلية نقطة تحول، لقد تغيرت الأمور منذ تلك المباراة، أشرك فالفيردي بجرأة وأجلس فينيسيوس على مقاعد البدلاء، ونقل جولر إلى مركز أقرب إلى قلب الملعب وحسّن أداءه بشكل لا يصدق، هذا هو النجاح الحقيقي لمورينيو".
من جانبه، أشار المحلل ميجيل مارتن تالافيرا إلى أن ريال مدريد الحالي مختلف تماماً عن الفريق الذي بدأ الدوري، ورغم أنه لا يزال في المركز الثالث، إلا أن الجميع كان يتوقع هذا التحسن.
وأضاف تالافيرا نقطة في غاية الأهمية تتعلق بمنافس الريال: "بغض النظر عن نجاح مورينيو والأداء المميز لريال مدريد، أعتقد أن الخبر الأهم هو أن برشلونة، الذي كان لا يُقهر ومبهراً ومحطماً للأرقام القياسية، خسر مباراتين في ثلاثة أيام وعاد إلى أرض الواقع".
Loading ads...
واختتم: "لقد أظهروا أن هذا يتطلب عملاً شاقاً وأنه لم يسبق لأحد أن فاز بأي شيء في أكتوبر، والآن أرى برشلونة محاطاً بالشكوك، خاصة بعد هزيمته أمام باريس سان جيرمان".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




