ساعة واحدة
ماكرون: باريس ولندن تقودان مهمة دولية لتأمين الملاحة في هرمز بالتنسيق مع طهران
الأحد، 10 مايو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد ، عن تحرك دبلوماسي وعسكري تقوده فرنسا وبريطانيا لتأمين الملاحة البحرية في مضيق هرمز، مشددا على أن هذه المهمة ستتم بالتنسيق مع الجانب الإيراني لضمان استئناف حركة التجارة العالمية.
رفض الحصار: أكد ماكرون، خلال مؤتمر صحفي في نيروبي، رفض بلاده القاطع لأي حصار بحري، سواء كان من قبل الولايات المتحدة أو إيران، معتبرا أن حرية الملاحة خط أحمر لا يقبل المساس أو فرض "رسوم عبور" غير قانونية.
الاستعداد العسكري: نفى الرئيس الفرنسي أن يكون الانتشار العسكري المرتقب هدفه التصعيد، لكنه أشار إلى جاهزية القوات، خاصة مع توجه حاملة الطائرات "شارل دي غول" نحو المنطقة، بالتزامن مع إعلان لندن نشر مدمرة حربية.
أوضح ماكرون أن المهمة التي تقودها باريس ولندن تحظى بدعم 50 دولة ومنظمة دولية. وتهدف هذه المبادرة إلى:
تمكين استئناف نقل الأسمدة، والمواد الغذائية، والمحروقات.
تجنب الاحتكاك الميداني مع القوات الأمريكية أو دول المنطقة.
خلق ظروف مناسبة لفك الاختناق الملاحي الناتج عن الحصار الذي فرضه ترمب منذ منتصف أبريل.
في المقابل، جاء الرد الإيراني سريعا وحذر من أي تدخل خارجي في أمن المضيق.
Loading ads...
وصرح نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، بأن طهران هي "الضامن الوحيد" للأمن في هرمز، متوعدا برد "حاسم وفوري" على نشر أي قطع حربية بريطانية أو فرنسية، مما يعكس حجم التوتر رغم الحديث عن "التنسيق" الدبلوماسي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





