شهر واحد
الجولة الرابعة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية تتواصل في واشنطن وسط استمرار القتال جنوبا
الأربعاء، 3 يونيو 2026

أعلنت الخارجية الأمريكية إحراز تقدم في الجولة الرابعة من المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل بعد انتهاء اليوم الأول من الاجتماعات التي استضافتها واشنطن، مؤكدة استمرار العمل على المسارين السياسي والأمني مع استئناف المباحثات الأربعاء.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت إن "التقدم مستمر على المسارين السياسي والأمني"، مشيرا إلى أن جولة جديدة من المباحثات ستعقد الأربعاء.
واعتبر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن الهدف الأساسي من هذه المحادثات يتمثل في "تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان"، مضيفا أن المفاوضات تمثل "الخيار الأقل كلفة على لبنان واللبنانيين".
وربط وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إمكان التوصل إلى اتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل بمصير حزب الله، معتبرا أن الطرفين كانا قادرين على إبرام اتفاق "بدءا من الغد" لولا وجود الحزب.
وحمل روبيو إيران مسؤولية وجود حزب الله، مؤكدا تمسك واشنطن بفصل المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية عن أي مسار تفاوضي مع طهران.
إسرائيل تشن هجمات دامية على جنوب لبنان رغم ضغوط ترامب لخفض التصعيد
وترافقت المفاوضات مع استمرار الجهود الأمريكية الرامية إلى تثبيت التهدئة على الجبهة اللبنانية. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الاثنين التوصل إلى اتفاق تهدئة بين إسرائيل وحزب الله، قائلا إن الطرفين لن يهاجم أحدهما الآخر، ومؤكدا أنه أوقف هجوما إسرائيليا على بيروت.
وفي السياق نفسه، تحدث وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن "معادلة جديدة" تقضي باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال تعرضت البلدات الإسرائيلية الشمالية لهجمات جديدة، مؤكدا أن الولايات المتحدة أيدت هذا المبدأ ونقلته إلى الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية.
وجاء ذلك بعدما أعلنت السفارة اللبنانية في واشنطن تلقي تأكيدات بشأن موافقة حزب الله على مقترح أمريكي يقضي بوقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية مقابل امتناع الحزب عن تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، على أن يتم توسيع إطار وقف إطلاق النار لاحقا ليشمل كامل الأراضي اللبنانية.
غير أن نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي نفى موافقة الحزب على ما يعرف بـ"معادلة الضاحية مقابل المستوطنات"، مؤكدا التمسك بوقف شامل لإطلاق النار ورفض أي اتفاق جزئي.
وأضاف أن "المقاومة والثنائي الوطني" أبلغا المعنيين تمسكهما بوقف كامل وجدي لإطلاق النار، محذرا من أن أي استهداف للضاحية الجنوبية قد يؤدي إلى رد "أعمق وأقوى".
Loading ads...
وتزامنت هذه التطورات السياسية مع استمرار التصعيد العسكري في جنوب لبنان، إذ واصلت إسرائيل شن غارات على مناطق عدة، بينما أعلن حزب الله استهداف قوات إسرائيلية متوغلة داخل الأراضي اللبنانية من دون الإعلان عن هجمات على شمال إسرائيل. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط قتلى وجرحى جراء الغارات التي استهدفت مناطق متفرقة من الجنوب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




