Syria News

الأربعاء 6 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من قنديل إلى دير حافر.. من هو باهوز أوردال قائد حزب العمال ا... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
4 أشهر

من قنديل إلى دير حافر.. من هو باهوز أوردال قائد حزب العمال الكردستاني في سوريا؟

السبت، 17 يناير 2026
من قنديل إلى دير حافر.. من هو باهوز أوردال قائد حزب العمال الكردستاني في سوريا؟
في ذروة التوترات التي شهدتها جبهة دير حافر بريف حلب الشرقي خلال اليومين الماضيين، أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، مساء أمس الجمعة، وصول القيادي في حزب العمال الكردستاني باهوز أوردال من جبال قنديل إلى منطقة الطبقة بريف الرقة، لتولي إدارة العمليات العسكرية لدى تنظيم قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ضد الجيش السوري.
أعاد هذا إعلان تسليط الضوء على أحد أكثر القادة غموضاً وتأثيراً في البنية العسكرية لحزب العمال الكردستاني، ودوره العابر للحدود بين قنديل والساحة السورية، في لحظة ميدانية حساسة تشهد تصعيداً وتداخلاً في خطوط المواجهة شمال البلاد.
نشأته وانضمامه إلى حزب العمال
وُلد باهوز أوردال، واسمه الحقيقي فهمان حسين، عام 1969 في منطقة المالكية، التابعة لمحافظة الحسكة أقصى شمال شرقي سوريا، لأسرة كردية، ومع مطلع تسعينيات القرن الماضي، انخرط في صفوف حزب العمال الكردستاني، في فترة كان الحزب يتخذ فيها من الأراضي السورية ساحةً للنشاط والتدريب، مستفيداً من تسهيلات وفرها له نظام حافظ الأسد، لاستخدامه كورقة ضغط على تركيا.
وبالتوازي مع نشاطه الحزبي، التحق بجامعة دمشق لدراسة الطب، وهو ما أكسبه لاحقاً لقب "الدكتور" داخل أوساط الحزب.
بعد اعتقال زعيم الحزب عبد الله أوجلان عام 1999، برز اسم أوردال سريعاً ضمن الصف القيادي الأول، بوصفه أحد ثلاثة قادة تقاسموا إدارة التنظيم إلى جانب مراد قره يلان، وجميل بايك، قبل أن يتولى بشكل مباشر قيادة الجناح العسكري للحزب.
وفي عام 2004 ومع إعادة هيكلة القيادة، عُيّن أوردال رئيساً لـ "قوات الدفاع الشعبي"، الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني، وهو المنصب الذي شغله حتى تموز 2009. وخلال هذه الفترة، ارتبط اسمه بإدارة وتنسيق المواجهات المسلحة مع الجيش التركي، ولا سيما في مناطق الزاب وقنديل، بالتزامن مع توغلات عسكرية تركية داخل الأراضي العراقية.
كما نُسب إليه التخطيط لعدد من الهجمات ضد مواقع عسكرية تركية في ولايات الجنوب الشرقي، خصوصاً بين عامي 2007 و2012.
وشهدت مرحلة قيادته للجناح العسكري تبنّي الحزب أساليب قتال أكثر تعقيداً، من بينها توسيع نطاق حرب العصابات وتشكيل وحدات خاصة، إلى جانب تعزيز العمل الدعائي عبر إطلاق قناة Gerîlla TV لبث مشاهد العمليات العسكرية.
وبعد مغادرته قيادة قوات الدفاع الشعبي، تفرغ أوردال لمهام قيادية أوسع ضمن المجلس التنفيذي للحزب، قبل أن تدرج تركيا اسمه عام 2015 على "القائمة الحمراء" لأخطر المطلوبين، وتتهمه بأنه منسّق العمليات القتالية والعقل المدبر لهجمات داخل أراضيها، مع الإشارة إلى صلته بجماعة صقور حرية كردستان.
باهوز أوردال في سوريا
مع اندلاع الثورة في سوريا عام 2011، عاد اسم باهوز أوردال إلى الواجهة، لكن هذه المرة بوصفه أحد أبرز مهندسي الحضور العسكري لحزب العمال الكردستاني داخل البلاد. وبحكم أصوله السورية وخبرته الطويلة في العمل العسكري والتنظيمي، أُوكلت إليه مهمة الإشراف على تنظيم المقاتلين الأكراد في شمال وشرق سوريا، مستفيداً من حالة الفراغ الأمني التي رافقت انسحاب مؤسسات الدولة من تلك المناطق في مراحل مبكرة.
وخلال تلك المرحلة، لعب أوردال دوراً محورياً في تأسيس وتدريب وحدات حماية الشعب، التي شكّلت لاحقاً النواة الصلبة لـ قوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وتشير تقارير متعددة إلى أنه، اعتباراً من النصف الثاني لعام 2014، تولّى موقع "المسؤول العام" لحزب العمال الكردستاني في سوريا، حيث عمل على نقل التوجيهات العسكرية والسياسية الصادرة عن قيادة الحزب في جبال قنديل إلى كوادر حزب الاتحاد الديمقراطي، بوصفه الذراع السياسية للحزب داخل سوريا.
وأسهم هذا الدور في تمكين وحدات حماية الشعب، ثم قوات قسد لاحقاً، من بسط سيطرتها على مساحات واسعة من شمال وشرق البلاد، وسط اتهامات من أطراف في المعارضة السورية بوجود تنسيق غير معلن بين هذه القوات ونظام دمشق، حتى بعد اندلاع الثورة السورية.
وبرز اسم باهوز أوردال أيضاً في المعارك المفصلية ضد تنظيم "داعش"، ولا سيما خلال حملة السيطرة على مدينة منبج عام 2016، التي قادتها قسد بدعم من التحالف الدولي، حيث أفادت مصادر إعلامية بأن التخطيط للعملية جرى بإشراف مباشر منه.
وفي نيسان/أبريل 2025، عاد اسم باهوز أوردال إلى التداول مجدداً مع انعقاد المؤتمر الثاني عشر لحزب العمال الكردستاني، بعدما غاب عن التسجيلات المصورة التي بثها الحزب، وأكدت مصادر مقرّبة منه آنذاك وجوده داخل سوريا خلال فترة انعقاد المؤتمر، الذي أعلن فيه الحزب حلّ نفسه، ما أعاد طرح تساؤلات حول طبيعة دوره المستقبلي ومكانته داخل البنية التنظيمية والعسكرية للحزب في المرحلة اللاحقة.
باهوز أوردال وصناعة القرار العسكري لـ"قسد"
تكشف شهادات منشقين عن قوات سوريا الديمقراطية طبيعة العلاقة العضوية بين بنيتها القيادية وقيادة حزب العمال الكردستاني في جبال قنديل. ففي هذا السياق، صرّح المتحدث السابق باسم قسد طلال سلو بأن باهوز أوردال كان القائد الفعلي للتنظيم "من خلف الستار"، متقدماً في التسلسل القيادي على القائد المعلن مظلوم عبدي.
وتذهب هذه الروايات إلى أن إدارة المشهد العسكري كانت تُدار عملياً عبر تعليمات تصدر من قنديل إلى قادة الميدان داخل سوريا، بما يعزز الاتهامات بوجود ارتباط مباشر ومؤسسي بين قسد وقيادة حزب العمال.
وبحسب الإفادات ذاتها، استمر نفوذ أوردال حتى بعد انتقاله إلى قنديل وتسليم المهام الميدانية في سوريا للقيادي نور الدين صوفي، إذ حافظ على دوره عبر قنوات اتصال وتوجيه فعّالة مع القيادات العسكرية داخل البلاد، ما أبقى قرارات العمليات مرهونة بخط القيادة العليا للحزب.
ورغم حرص أوردال على العمل بعيداً عن الأضواء، عاد اسمه إلى الواجهة في البيانات الرسمية السورية مؤخراً. فقد أعلن الجيش السوري، في يناير/كانون الثاني 2026، وصول أوردال من قنديل إلى منطقة الطبقة بريف الرقة "لإدارة العمليات العسكرية لقسد" ضد الجيش والمدنيين في محافظة حلب. ويعكس هذا الإعلان، من منظور دمشق، أن حضور قيادي بهذا المستوى يُعد مؤشراً على تصعيد نوعي من قبل قسد المدعومة بعناصر PKK العابرة للحدود.
وتعزز ذلك بما نقلته وسائل إعلام تركية عن مصادر استخبارية أفادت بأن أوردال أصدر أوامر مباشرة من قنديل لبعض الوحدات الكردية في حلب برفض الانسحاب ومواصلة القتال خلال أحداث حيي الأشرفية والشيخ مقصود، في دلالة على تباين بين القيادة المحلية لقسد وقيادة PKK المركزية.
وقد دفعت هذه التطورات أنقرة إلى التحذير من أن أي وجود ميداني مباشر لأوردال قرب حدودها يمثل تهديداً بالغاً، ويؤكد ـ بحسب تقديرها - الصلات العضوية بين قسد وحزب العمال الكردستاني.
Loading ads...
في المحصلة فإن استمرار وجود قيادات بارزة في حزب العمال الكردستاني، وعلى رأسها باهوز أوردال، داخل الساحة السورية وتحت مظلة قوات سوريا الديمقراطية، لا يهدد فقط بتصعيد عسكري جديد، بل يُنذر أيضاً بتعطيل أي مسار للحل السياسي بين دمشق وقسد. كما يضع هذا الوجود علامات استفهام جدية حول مستقبل التفاهمات القائمة، وفي مقدمتها اتفاق العاشر من آذار، الذي يبدو مهدداً بالتعثر ما دامت قرارات قسد العسكرية مرتهنة لقيادات عابرة للحدود.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شوارع سرمين في ريف إدلب قيد التأهيل.. جهود متواصلة لتحسين حركة السير داخل البلدة

شوارع سرمين في ريف إدلب قيد التأهيل.. جهود متواصلة لتحسين حركة السير داخل البلدة

سانا

منذ 7 دقائق

0
إصابة عنصرين من ميليشيا "الحرس الوطني" في السويداء.. ما التفاصيل؟

إصابة عنصرين من ميليشيا "الحرس الوطني" في السويداء.. ما التفاصيل؟

تلفزيون سوريا

منذ 12 دقائق

0
وزير الاقتصاد السوري يبحث مع محمد العبار فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي

وزير الاقتصاد السوري يبحث مع محمد العبار فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي

تلفزيون سوريا

منذ 12 دقائق

0
المفوضية الأوروبية تطلق استراتيجية للقضاء على الفقر بحلول 2050

المفوضية الأوروبية تطلق استراتيجية للقضاء على الفقر بحلول 2050

سانا

منذ 15 دقائق

0