4 ساعات
محادثات واشنطن.. اتفاق لبناني إسرائيلي على إطلاق مفاوضات مباشرة
السبت، 18 أبريل 2026

قالت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إن إسرائيل ولبنان اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة في زمان ومكان يتم التوافق عليهما.
وأكدت إسرائيل التزامها بالانخراط في المفاوضات لتسوية جميع القضايا العالقة والتوصل إلى سلام دائم، بينما شددت بيروت على ضرورة التزام تل أبيب باتفاق وقف النار المتفق عليه في نوفمبر 2024، وفق البيان الأميركي الصادر عقب انتهاء المحادثات الثلاثية التي استغرقت نحو ساعتين في واشنطن.
وذكرت مصادر لـ"الشرق "، أن "دولاً عدة حاولت الانضمام إلى عملية المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة لبنان واسرائيل، لكن الخيار كان بإبقائها ثلاثية".
وذكرت الوزارة الأميركية، في بيان، أن "الاجتماع يشكل أول تواصل رفيع المستوى واسع النطاق بين حكومتي إسرائيل ولبنان منذ عام 1993"، لافتةً إلى أن"المشاركين بحثوا بصورة بنّاءة خطوات إطلاق مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان".
وأكدت الولايات المتحدة "دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات المستمرة لحزب الله"، مشددةً على أن "أي اتفاق لوقف الأعمال العدائية يجب أن يتم التوصل إليه بين الحكومتين، بوساطة أميركية، لا عبر أي مسار منفصل".
وأوضحت الوزارة، في بيانها، أن "المفاوضات قد تفتح الباب أمام مساعدات كبيرة لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في لبنان، وتوسيع فرص الاستثمار لكلا البلدين".
وانتهت محادثات مباشرة رفيعة المستوى بين لبنان وإسرائيل، الثلاثاء، في مقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن، برعاية الولايات المتحدة، ضمن مساعي جهود التهدئة والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ووقف الهجمات التي تشنها تل أبيب على بيروت.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن المحادثات التمهيدية بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي انتهت بعد نحو ساعتين من انطلاقها.
وشارك في المحادثات كل من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ومستشار وزارة الخارجية مايكل نيدهام، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، إلى جانب سفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة، بحسب الخارجية الأميركية.
ودعت حمادة إلى "اتخاذ خطوات عملية للتخفيف من الأزمة الإنسانية الحادة التي لا يزال البلد يعاني منها نتيجة النزاع المستمر"، إلى جانب "وقف إطلاق النار وعودة النازحين إلى منازلهم".
وشكرت السفيرة اللبنانية، الجانب الأميركي على استضافته لهذا الاجتماع وتيسيره للمحادثات.
وقال السفير الإسرائيلي، بعد انتهاء المحادثات، إن المشاركين تطرقوا إلى عدة قضايا، مضيفاً أن إسرائيل ولبنان "متفقان على تحرير لبنان من جماعة حزب الله".
Loading ads...
وتابع قائلاً: "تحدثنا عن عدد من الأمور، وأهمها الرؤية - تلك الرؤية طويلة الأمد - التي سيكون بموجبها هناك حدودٌ واضحة المعالم تفصل بين بلدينا، وحيث لن يكون هناك أي سبب يدعونا لعبور أراضي بعضنا البعض، سوى لارتداء بدلات العمل لإنجاز الأعمال، أو ارتداء ملابس السباحة لقضاء العطلات".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




