Syria News

الثلاثاء 27 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مفارقة تفتح باب الجدل.. هل ظلمت الكرة الذهبية دافيد رايا بعد... | سيريازون
logo of كووورة
كووورة
43 دقائق

مفارقة تفتح باب الجدل.. هل ظلمت الكرة الذهبية دافيد رايا بعد تألقه مع آرسنال؟

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
مفارقة تفتح باب الجدل.. هل ظلمت الكرة الذهبية دافيد رايا بعد تألقه مع آرسنال؟
73 هدفًا لم تمنعه من الفوز.. كيف قلب سيمون حسابات الكرة الذهبية؟
قد تبدو الأرقام كافية لحسم الجدل حول هوية أفضل حارس مرمى في العالم، لكن سباق الكرة الذهبية أثبت أن الصورة لا تُختصر دائمًا في عدد الأهداف المستقبلة أو المباريات بشباك نظيفة.
فبين موسم استثنائي قدمه دافيد رايا مع آرسنال، وإنجاز تاريخي حققه أوناي سيمون مع منتخب إسبانيا، تبرز مفارقة تفتح باب التساؤل: هل أنصف التصويت حارس أتلتيك بيلباو، أم أن رايا كان يستحق الجائزة بعد ما قدمه مع النادي اللندني؟
في حفل الكرة الذهبية الذي أقيم في لندن مساء الإثنين، حسم سيمون المنافسة على جائزة أفضل حارس مرمى، متفوقًا على رايا وثمانية مرشحين آخرين، هم المغربي ياسين بونو، والبلجيكي تيبو كورتوا، والإسباني خوان جارسيا، والسويسري جريجور كوبيل، والأرجنتيني إيمليانو مارتينيز، والسنغالي إدواردو ميندي، والروسي ماتفي سافونوف، وحارس الرأس الأخضر فوزينيا.
لكن مقارنة أرقام الحارسين خلال الموسم تطرح أكثر من علامة استفهام، خصوصًا أن رايا كان أحد أبرز عناصر آرسنال في رحلته نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما عانى سيمون من استقبال عدد أكبر من الأهداف مع فريقه.
كان دافيد رايا أحد أبرز المساهمين في تتويج آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام 22 عامًا، بعدما قدم موسمًا لافتًا على مستوى التصديات والحفاظ على نظافة الشباك.
وخاض الحارس الإسباني، البالغ من العمر 31 عامًا، 37 مباراة في المسابقة، حافظ خلالها على نظافة شباكه في 19 مباراة، وهو الرقم الأعلى بين حراس الدوري، فيما استقبل 26 هدفًا فقط، بمعدل يقل عن هدف واحد في المباراة.
ولم يتوقف تأثير رايا عند حدود المنافسات المحلية، بل لعب دورًا مهمًا في وصول آرسنال إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل خسارة الفريق أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح.
وفي البطولة القارية، شارك رايا في 14 مباراة، خرج بشباك نظيفة في 9 منها، ولم تستقبل شباكه سوى 5 أهداف، بمعدل 0.35 هدف في المباراة الواحدة.
ولم يشارك الحارس الإسباني في أي مباراة ببطولتي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، لكنه أنهى الموسم بإجمالي 51 مباراة مع آرسنال في مختلف المسابقات، حافظ خلالها على نظافة شباكه في 28 مباراة، واستقبل 31 هدفًا، بمعدل 0.60 هدف في المباراة الواحدة.
على الجانب الآخر، لا تبدو أرقام أوناي سيمون مع أتلتيك بيلباو مماثلة لما حققه رايا مع آرسنال، على الأقل عند النظر إلى عدد الأهداف المستقبلة والمباريات التي حافظ فيها على نظافة شباكه.
ففي الدوري الإسباني، خاض سيمون، البالغ من العمر 29 عامًا، 37 مباراة، لم يخرج بشباك نظيفة سوى في 6 منها، بينما استقبل 54 هدفًا، بمعدل 1.4 هدف في المباراة الواحدة.
أما في دوري أبطال أوروبا، فشارك في 8 مباريات، حافظ خلالها على نظافة شباكه في مباراتين فقط، فيما استقبل 14 هدفًا، بمعدل يقترب من هدفين في المباراة الواحدة.
وتلقى حارس بيلباو أيضًا 5 أهداف في مباراة واحدة أمام برشلونة ضمن كأس السوبر الإسباني، ليصل إجمالي مشاركاته مع الفريق خلال الموسم إلى 46 مباراة في مختلف المسابقات، استقبل خلالها 73 هدفًا، بمعدل 1.5 هدف في المباراة الواحدة.
وعند مقارنة هذه الأرقام بما حققه رايا، تبدو الأفضلية واضحة لحارس آرسنال، سواء من حيث عدد الأهداف المستقبلة أو مرات الخروج بشباك نظيفة. لكن هذه المقارنة وحدها لا تروي القصة كاملة.
تتطلب مقارنة الحراس النظر إلى حجم الضغط الذي يتعرض له كل منهم، وليس الاكتفاء بالأهداف المستقبلة أو عدد المباريات بشباك نظيفة.
فآرسنال يفرض عادةً سيطرته على الكرة أمام كثير من منافسيه في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وهو ما قد يقلل عدد الفرص التي تصل إلى مرمى رايا. أما أتلتيك بيلباو، فيواجه بدوره فترات ضغط أكبر أمام بعض منافسيه، ما يضع سيمون أمام اختبارات مختلفة.
وتوضح إحصائيات شبكة "سوفا سكور" جانبًا من هذه الصورة. ففي الدوري، سجل رايا 60 تصديًا، وأنقذ 70% من التسديدات التي واجهها، بينما ارتفع عدد تصدياته في دوري أبطال أوروبا إلى 36 تصديًا، بنسبة نجاح بلغت 88%.
في المقابل، تصدى سيمون لـ100 تسديدة في الدوري الإسباني، وأنقذ 65% من إجمالي التسديدات التي سُددت على مرماه. وفي دوري أبطال أوروبا، سجل 24 تصديًا، بنسبة نجاح بلغت 63%.
وتشير هذه الأرقام إلى أن سيمون واجه عددًا أكبر من التسديدات في الدوري، بينما تفوق رايا في نسبة التصديات خلال المسابقتين. ومع ذلك، فإن اختلاف عدد المباريات وطبيعة الفرص التي واجهها كل حارس يظل عاملًا مهمًا عند تفسير الإحصائيات، ولا يمكن الاعتماد على رقم واحد وحده للحكم على الأداء.
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
إذا كانت أرقام الأندية تمنح رايا أفضلية واضحة في جوانب عدة، فإن مشاركة الحارسين مع المنتخب الإسباني تقدم تفسيرًا مهمًا لاختيار سيمون.
فقد شارك حارس أتلتيك بيلباو في المباريات الثماني التي خاضها منتخب إسبانيا في كأس العالم 2026، وأسهم في تتويجه باللقب للمرة الثانية في تاريخه، بينما بقي رايا على مقاعد البدلاء بقرار من المدرب لويس دي لا فوينتي.
وخلال مشوار إسبانيا في البطولة، حافظ سيمون على نظافة شباكه في 7 مباريات من أصل 8، ولم يستقبل سوى هدف واحد، كما سجل 10 تصديات فقط، وحصل على جائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس في المونديال.
ولم يقتصر إنجازه على التتويج باللقب، بل امتد إلى تسجيل أطول سلسلة في تاريخ كأس العالم دون استقبال أي هدف، بعدما حافظ على نظافة شباكه لمدة 650 دقيقة متتالية.
وامتدت السلسلة من آخر مباراتين له في نسخة 2022 إلى أول 6 مباريات ونصف في مونديال 2026، قبل أن ينهيها هدف المنتخب البلجيكي في الدور ربع النهائي.
تكشف المقارنة عن مفارقة واضحة: رايا تفوق في عدد من المؤشرات الرقمية خلال موسم الأندية، خصوصًا في الأهداف المستقبلة والمباريات بشباك نظيفة، بينما امتلك سيمون ورقة يصعب تجاهلها، تتمثل في دوره خلال تتويج إسبانيا بكأس العالم، إلى جانب فوزه بجائزة القفاز الذهبي وتسجيله سلسلة تاريخية في البطولة.
وربما أسهم هذا الإنجاز الدولي في ترجيح كفة سيمون لدى الصحفيين المشاركين في التصويت، رغم الأرقام اللافتة التي حققها رايا مع آرسنال.
Loading ads...
لكن هل يعني ذلك أن رايا تعرض للظلم؟ لا تحسم الأرقام وحدها هذا السؤال؛ فهي تبرز تفوقه في جوانب مهمة، لكنها لا تلغي وزن الإنجازات الدولية في تقييم موسم الحارس.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


صحفي كرواتي يعترف بالخطأ في تصويت الكرة الذهبية .. لكنه يرفض إنصاف لامين يامال

صحفي كرواتي يعترف بالخطأ في تصويت الكرة الذهبية .. لكنه يرفض إنصاف لامين يامال

هاي كورة

منذ 4 دقائق

0
فيديو: مفاجأة الموسم.. فريق من الدرجة الرابعة يقصي آرسنال من كأس الرابطة

فيديو: مفاجأة الموسم.. فريق من الدرجة الرابعة يقصي آرسنال من كأس الرابطة

كووورة

منذ 28 دقائق

0
كارفخال يكشف المدرب الأقرب إليه في ريال مدريد .. “أشبه بأب ثاني بالنسبة إلي”

كارفخال يكشف المدرب الأقرب إليه في ريال مدريد .. “أشبه بأب ثاني بالنسبة إلي”

هاي كورة

منذ 31 دقائق

0
"الأشياء الجميلة تستغرق وقتاً".. يامال يتحدى بعد خسارة الكرة الذهبية

"الأشياء الجميلة تستغرق وقتاً".. يامال يتحدى بعد خسارة الكرة الذهبية

الشرق رياضة

منذ 32 دقائق

0