3 أشهر
تشمل عدة قطاعات.. وزارة الطوارئ السورية تتجهّز لإطلاق منظومة إنذار مبكر
الثلاثاء، 27 يناير 2026
تشمل عدة قطاعات.. وزارة الطوارئ السورية تتجهّز لإطلاق منظومة إنذار مبكر
حرائق ريف حمص خلال صيف 2025 (الدفاع المدني السوري)
تلفزيون سوريا ـ وكالات
- تعمل وزارة الطوارئ السورية على تطوير منظومة إنذار مبكر وطنية متعددة القطاعات لتحسين الاستجابة للكوارث وتقليل الخسائر البشرية والمادية، من خلال جمع وتحليل البيانات وإصدار التحذيرات والاستجابة الفعالة.
- تعتمد المنظومة على تقنيات حديثة مثل الأقمار الصناعية ومحطات الرصد الزلزالي والمناخي، مع التركيز على التوعية والتدريب لضمان وصول الإنذارات لجميع فئات المجتمع، بما في ذلك المناطق النائية.
- تشمل الجهود التعاون مع وزارات محلية ومنظمات دولية لإنشاء غرفة عمليات موحدة، وتطبيق نموذج أولي لمنظومة إنذار مبكر لحرائق الغابات في اللاذقية.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أعلن معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، أحمد اقزيز، أن الوزارة تعمل حالياً على تجهيز منظومة إنذار مبكر وطنية متعددة القطاعات والمخاطر، بهدف الانتقال من منهجية الاستجابة وقت الأزمات إلى التجهيز والاستعداد المسبق.
وأوضح اقزيز، في تصريح مرئي لوكالة الأنباء السورية "سانا"، أن المنظومة الجديدة ستكون مظلة جامعة لأنظمة الإنذار المبكر المجزأة الحالية، وستعتمد على أربع مراحل أساسية تبدأ بجمع البيانات المتعلقة بالمخاطر المتوقعة وتحليلها، ثم إصدار الرسائل التحذيرية، وتنتهي بالاستجابة الفعالة، مؤكداً أن ذلك سيوفر وقتاً كافياً للتجهيز ويقلل من المخاطر، سواء في خفض عدد الوفيات أو في الحفاظ على البنية التحتية وتجهيز كوادر الاستجابة.
وبيّن أن أهمية المنظومة تكمن في تحسين استجابة الكوارث وتخفيض الخسائر المادية والبشرية، مما يعكس أبعاداً اجتماعية واقتصادية ووطنية، عبر الحفاظ على الموارد والبنى التحتية.
ولفت اقزيز إلى أن عمل المنظومة سيجمع بين التقنيات الحديثة مثل الأقمار الصناعية ومحطات الرصد الزلزالي والمناخي المباشر (ريل تايم)، والوسائل التقليدية لضمان وصول الإنذارات لأكبر شريحة مجتمعية، بما في ذلك المناطق النائية، مشدداً على أهمية التوعية والتدريب لكافة فئات المجتمع والجهات المعنية.
غرفة عمليات مع باقي القطاعات
وأشار إلى عقد اجتماعات ثنائية مع وزارات "الزراعة، والإدارة المحلية، والطاقة، والصحة" لوضع خريطة واضحة لمشاركة المعلومات وتحديد الاحتياجات، بما في ذلك إنشاء غرفة عمليات موحدة، بالتعاون مع منظمات دولية كالأمم المتحدة وصندوق سوريا التنمية.
وكشف اقزيز عن خطة لتطبيق نموذج أولي (بايلوت) لمنظومة إنذار مبكر متخصصة بحرائق الغابات في محافظة اللاذقية، قبل الصيف القادم، مع إمكانية توسعته لاحقاً.
وبشأن التحديات، أشار إلى حاجة سوريا لتجهيز 625 محطة مناخية متطورة لتعويض النقص في البيانات المناخية التاريخية خلال السنوات الماضية، مؤكداً سعي الوزارة لتعزيز محطات الرصد الحديثة.
كما استعرض الجهود المبذولة لإعادة تموضع سوريا في المحافل والاتفاقيات الدولية المتعلقة بإدارة الكوارث، مثل الاتحاد من أجل المتوسط والمنظومة العربية، والتواصل مع دول الخليج، داعياً إلى عقد اجتماع قادم في سوريا لتطوير منظومة إنذار مبكر عربية مشتركة.
Loading ads...
واختتم تأكيده على استعداد فرق الطوارئ والكوارث للاستجابة بالتنسيق مع الوزارات المعنية، وعلى أهمية التحول نحو فكر الاستباقية والاستعداد في إدارة المخاطر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

الواجهات للمستورد.. صناعة الألبسة في حلب تتراجع
منذ ثانية واحدة
0



