يحقق أنسو فاتي، لاعب برشلونة المعار إلى موناكو، أرقاما تهديفية مذهلة تقترب من معدلات هاري كين، نجم بايرن ميونخ، رغم معاناته المستمرة مع الإصابات وتغيير مركزه في الملعب.
وذكرت صحيفة "سبورت" الإسبانية أن التساؤلات تفرض نفسها حول ما كانت ستؤول إليه مسيرة فاتي الاحترافية لولا شبح الإصابات الذي غير أسلوب لعبه؛ حيث تحول من جناح فتاك يعتمد على مهارته الفردية إلى لاعب يميل للمشاركة في بناء اللعب من العمق، ومع ذلك لا يزال يحتفظ بموهبته وحسه التهديفي خاصة عند استعادة الثقة.
واستعرضت الصحيفة تألق اللاعب مؤخرا بهدفه الرائع بكرة ساقطة "لوب" منح فريقه الفوز على لانس متصدر الدوري الفرنسي حينها، وهو الهدف الذي أكد أن جودته الفنية لم تنطفئ رغم تذبذب مشواره هذا الموسم مع نادي موناكو.
ويكافح اللاعب المعار من برشلونة إلى نادي الإمارة، مع وجود خيار شراء بقيمة 11 مليون يورو، من أجل إيجاد الاستقرار والاستمرارية؛ حيث نجح في تسجيل 9 أهداف خلال 20 مباراة ليصبح ثاني هدافي الفريق خلف فولارين بالوجون صاحب الـ 11 هدفا في 32 مباراة، ورغم هذه الأرقام فإنه لا يشارك بصفة أساسية بسبب مشاكله البدنية المتكررة.
وتشير الإحصائيات إلى أن تأثير فاتي يكون فوريا بمجرد دخوله أرض الملعب، حيث يمتلك معدلا تهديفيا يصل إلى هدف كل 71.5 دقيقة، وهو الرقم الذي يجعله ضمن أكثر المهاجمين حسما في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، وتزداد قيمة هذه البيانات بالنظر إلى مشاركاته المتقطعة.
ويأتي أنسو فاتي في صدارة قائمة الفعالية متفوقا على عثمان ديمبلي نجم باريس سان جيرمان الذي يسجل هدفا كل 86 دقيقة، وماسون جرينوود الذي يحرز هدفا كل 124.4 دقيقة، بينما يتصدر هاري كين هذه القائمة بمعدل "إعجازي" يصل إلى هدف كل 66 دقيقة، ويعد تواجد اسم فاتي في هذه المقارنة مؤشرا ذا دلالة كبيرة.
Loading ads...
واختتم التقرير بأن لغة الأرقام لا ينبغي أن تخفي الأزمات البدنية، كما أن الإصابات لا يجب أن تحجب الأرقام التهديفية المرعبة التي يحققها اللاعب، مشيرا إلى أن "فاتي الجديد" الذي يلعب في العمق أكثر من الأطراف يمكن أن يكون لاعبا حاسما كلما سمحت حالته البدنية بذلك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





