ساعة واحدة
إمبراطوريتها بنيت من جمع البلاستيك.. تعرف على قصة أغنى امرأة في بلجيكا
السبت، 26 سبتمبر 2026

عائلة جونهيلد فان جورب من جمع البلاستيك إلى المليارات - BERT DE DEKEN
تقف جونهيلد فان جورب الآن على ثروة عائلية ضخمة ليس من خلال قطاع التكنولوجيا أو المال، بل من خلال نفايات البلاستيك التي جمعها والدها بعد ساعات عمله.
انتشرت قصة على وسائل إعلام غربية تتحدث عن امرأة اقتربت من حاجز 6 مليارات يورو، اسمها جونهيلد فان جورب.
السيدة صاحبة الـ69 عامًا أغنى امرأة في بلجيكا وتكره الشهرة. فلا مقابلات ولا ظهور إعلامي ولا رغبة في كشف تفاصيل حياتها.
وتقف جونهيلد فان جورب الآن على ثروة عائلية ضخمة ليس من خلال قطاع التكنولوجيا أو المال، بل من خلال نفايات البلاستيك التي جمعها والدها بعد ساعات عمله وحولها إلى مادة قابلة للبيع.
عام 1963 في بلدة إندنوك، قرر راف فان جورب، الموظف بمصنع للذخائر، جمع نفايات البلاستيك بعد ساعات عمله.
البلاستيك كان في ذلك الوقت مادة لا يعبأ بها أحد، إلا أن راف حوله إلى حبيبات ومنتجات مصنعة ثم قام ببيعها؛ فكرة بسيطة ومتواضعة خصوصًا في تلك الأيام، ولكنها أثمرت مليارات في زمننا هذا.
والنقلة النوعية للعائلة بدأت في سبعينيات القرن الماضي بسبب أزمة النفط التي ضاعفت أسعار الخام أربع مرات، وفجأة أصبح البلاستيك المعاد تدويره ثروة إستراتيجية لا مجرد نفايات يتخلص منها.
شركة "رافاجو" التي أسسها راف توسعت سريعًا في إسبانيا وفرنسا والولايات المتحدة واليونان وألمانيا، ما يعني أن جمع النفايات وصل للعالمية وشكل مصدر رزق لآلاف العائلات.
القصة لم تنته هنا؛ عام 1990 خصصت مجلة "ترانس" غلافًا لراف فان جورب بعنوان "رجل الـ10 مليارات".
ومنذ عام 1979، كانت جونهيلد ابنته ضمن عشرة طلاب في صف دراسي بمدريد، وجلس إلى جانبها يوناني اسمه ثيودوروس، ابن تاجر زيتون. ثيو هذا كان محظوظًا جدًا، فبعد ارتباطه بابنة جورب، دخل معها مؤسسة العائلة.
واليوم، "رافاجو" ليست شركة لجمع النفايات، بل واحدة من أكبر المجموعات الصناعية الخاصة غير المدرجة في بلجيكا؛ توزع 7.8 ملايين طن من البوليمرات سنويًا، وتخدم أكثر من 56 ألف عميل، ولديها 325 موقعًا في أكثر من 60 دولة، وأكثر من 10 آلاف موظف.
عام 2023، قرر زوجها ثيودوروس إعادة شراء 5.3% من أسهم الشركة بمبلغ 300 مليون يورو، فاستطاع الاقتصاديون تقدير القيمة الحقيقية للمجموعة والتي تقدر بنحو 6 مليارات دولار، تحديدًا 5 مليارات و963 مليون دولار.
وقد أثارت هذه القصة تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث علق المتابعون على أهمية قطاع إعادة التدوير وجدواه الاقتصادية.
وأشار بعض المستخدمين إلى التناقض التاريخي في التعامل مع المواد البلاستيكية والورقية وتراجع استخدام الزجاج لصالح البلاستيك.
Loading ads...
وأكد آخرون أن إدارة النفايات وإعادة تدويرها تمثل فرصة استثمارية كبيرة ومصدر دخل لا يستهان به في سوق العمل الحديث.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

إعلام عبري: سياسات نتنياهو دفعت بمكانة تل أبيب في واشنطن...
منذ ثانية واحدة
0

التحالف يعلن اعتراض طائرتين مسيرتين استهدفتا الرياض...
منذ ثانية واحدة
0

إعلام أمريكي: ترمب يرفض عرض الهدنة الإيراني لـ 7 أيام...
منذ ثانية واحدة
0

تراجع أسعار نفط برنت بنسبة 2.02% مع إغلاق التداولات...
منذ ثانية واحدة
0

