ساعة واحدة
"داخل سوريا".. بودكاست جديد يقدم السردية السورية للعالم باللغة الإنجليزية
الأحد، 20 سبتمبر 2026
آخر تحديث: 18:14 (توقيت مكة)
أطلقت منصة "سوريا الآن" أول بودكاست لها باللغة الإنجليزية، تحت عنوان "داخل سوريا" (Inside Syria)، في خطوة تهدف إلى إعادة رسم ملامح التغطية الإعلامية للشأن السوري ومخاطبة الجمهور الدولي وصناع القرار بلغتهم.
وقد استهل البرنامج أولى حلقاته، التي عُرضت أمس السبت، باستضافة السفير الأمريكي السابق لشؤون جرائم الحرب، ستيفن راب، في نقاش حول ملفات العدالة والمحاسبة في سوريا، وأبعادها القانونية والدولية.
وتأتي خطوة إطلاق بودكاست "داخل سوريا"، في محاولة لردم الفجوة بين كيفية تناول الملف السوري في أروقة السياسة الخارجية، والوضع السوري داخل البلاد بتفاعلاته الواقعية، إذ غالبا ما يركز الخطاب الإعلامي العالمي باللغة الإنجليزية على زاوية النزاعات في سوريا، دون التعمق في الملفات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والديناميكيات المعقدة التي تُشكّل سوريا اليوم.
ويوفر البودكاست للجمهور تجربة ثنائية اللغة تدعم الأصل الإنجليزي بالترجمة العربية، مما يُتيح وصول المحتوى إلى أوسع نطاق ممكن من المستمعين دون المساس بدقة الطرح ومستواه التحليلي.
ويستهدف "داخل سوريا" شريحتين رئيسيتين، تبدأ بصناع السياسات والمؤثرين خارج البلاد، بهدف تقديم رؤية مدعومة بالواقع المحلي والديناميكيات الفعلية على الأرض.
كما تستهدف المستمع الشغوف الباحث عن فهم كيفية تشكُّل القرارات الدولية وتأثيرها على الحياة اليومية لملايين السوريين، واستكشاف تفاصيل الواقع السوري وتفاعلاته وتطوراته.
ولا تقتصر رؤية البودكاست على الزوايا السياسية فحسب، بل تتناول مسارات متعددة تشمل الحوكمة والأعمال والاستثمار، لتسليط الضوء على الفرص الاقتصادية والابتكار، بالإضافة إلى التكنولوجيا والثقافة والسياحة، بهدف إبراز طاقات الشباب السوري وتراث البلاد الحضاري، كما يغطي حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية بمهنية وعمق.
ويسعى "داخل سوريا" من خلال تنوع الشخصيات التي يستضيفها والملفات التي يناقشها، إلى أن يصبح المرجع الرئيسي باللغة الإنجليزية لكل متابعي الشأن السوري من دبلوماسيين وباحثين وقادة أعمال.
Loading ads...
ومن المقرر أن يستضيف البودكاست في حلقاته القادمة نخبة من الشخصيات المتنوعة من دبلوماسيين ومسؤولين دوليين، بالإضافة إلى خبراء ومحللين سياسيين ورواد أعمال ومبتكرين سوريين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تونس تجمع صُنّاع الإعلام والثقافة
منذ ثانية واحدة
0



