ساعة واحدة
الأمم المتحدة تطالب بالإفراج عن أفراد طاقم إسعاف في غزة، ومعبر رفح يفتح مجددا
الأربعاء، 10 يونيو 2026

10 حزيران/يونيه 2026 السلم والأمن
طالب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالإفراج الفوري عن عاملين في مجال الرعاية الصحية احتجزتهم "عناصر فلسطينية مسلحة" في قطاع غزة يوم أمس، ودعا إسرائيل إلى "الامتناع عن ارتكاب مثل هذه الانتهاكات للقانون الدولي ومنع وقوعها".
وقد أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين عن قلق متزايد إزاء التقارير المتكررة عن أعمال عنف "تقوم بها عناصر فلسطينية مسلحة في غزة، يبدو أنها مدعومة من قبل القوات الإسرائيلية".
وفي المؤتمر الصحفي اليومي في نيويورك، قال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن عناصر فلسطينية مسلحة احتجزت يوم الثلاثاء عددا من الفلسطينيين، "من بينهم سبعة أفراد من طاقم إسعاف تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وذلك على طريق صلاح الدين"، مشيرا إلى أن اثنين منهم لا يزالان محتجزين في مكان مجهول.
وقال: "دعا مكتب حقوق الإنسان إلى الإفراج الفوري عن العاملين في مجال الرعاية الصحية، وذكر بالتزامات إسرائيل بضمان النظام العام والسلامة في غزة، والامتناع عن ارتكاب، ومنع وقوع، مثل هذه الانتهاكات للقانون الدولي، بما في ذلك عرقلة الخدمات الطبية".
وفي غضون ذلك، أشار حق إلى إعادة فتح معبر رفح أمس للسماح بمرور عدد محدود من الأشخاص في كلا الاتجاهين، وذلك عقب "إغلاق قصير للمعبر من قبل السلطات الإسرائيلية هذا الأسبوع".
وذكر أن المنظمة تقدم المساعدة للعائدين إلى غزة، وقد استأنفت، بالتعاون مع شركائها، دعمها لعمليات الإجلاء الطبي للأشخاص الساعين لتلقي العلاج خارج القطاع.
كما ذكر حق الصحفيين بإعادة فتح معبر كرم أبو سالم يوم أمس لتفريغ حمولات البضائع الموجهة إلى غزة، مما أتاح لفرق الأمم المتحدة استلام شحنات من الغذاء والوقود من المعبر، مع استمرار جهود الاستلام في وقت مبكر من اليوم. إلا أنه حذر من أن هذا المعبر يظل نقطة الدخول الوحيدة للبضائع إلى غزة، "مما يؤدي إلى تكدس البضائع ويفرض قيودا على عملياتنا".
وأشار حق إلى أن برنامج الأغذية العالمي قدم مساعدات لنحو 1.4 مليون شخص خلال شهر أيار/مايو، شملت طرودا غذائية، وحصصا من الخبز، ووجبات ساخنة، وعلاجا لحالات سوء التغذية. كما قدم البرنامج مساعدات نقدية لنحو نصف مليون شخص، في حين شارك "مئات آخرون في برنامج 'النقد مقابل العمل' من خلال أنشطة تشمل النجارة والخياطة".
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة إن التقارير الواردة تشير إلى استمرار أعمال العنف التي ترتكبها القوات الإسرائيلية والمستوطنون ضد الفلسطينيين.
فمنذ مطلع العام الجاري، قتل ما لا يقل عن 57 فلسطينيا، من بينهم 13 طفلا وامرأتان. وجدد حق دعوة الأمم المتحدة إلى حماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في مجال الرعاية الصحية، واحترام القانون الدولي بشكل كامل.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




