38 دقائق
فرار مئات الإثيوبيين إلى كينيا بعد اندلاع اشتباكات في مويالي الحدودية
الجمعة، 23 أكتوبر 2026

فر مئات الإثيوبيين إلى كينيا عقب اندلاع اشتباكات مسلحة في بلدة مويالي الحدودية، وسط استمرار سماع إطلاق النار في الجانب الإثيوبي من البلدة، بينما بدأ الصليب الأحمر الكيني تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين وتقييم احتياجاتهم.
وقالت جمعية الصليب الأحمر الكيني ومسؤولون في الحكومة المحلية، الخميس، إن القتال اندلع، الأربعاء، في أجزاء من مويالي الواقعة جنوبي إقليم أوروميا الإثيوبي، ولم يتضح بعد سبب الاشتباكات، كما لم يتسن الاتصال بمسؤولين إثيوبيين للتعليق.
وقال ستانلي كاماندي، مفوض مقاطعة مارسابيت الكينية، لرويترز: "استقبلنا مئات الأشخاص من إثيوبيا، معظمهم من الأطفال والنساء".
وأضاف أن كثيراً من الفارين يقيمون لدى أقارب وأشخاص متعاطفين معهم في قرى عدة على الجانب الكيني من مويالي.
وأعلن الصليب الأحمر الكيني، الخميس، توسيع عملياته الإنسانية في بلدة مويالي الحدودية، بعد وصول عائلات فرت من أعمال عنف واشتباكات عبر الحدود في إثيوبيا، وسط احتياجات متزايدة للمأوى والغذاء والمياه والرعاية الصحية.
وقال، في بيان، إن فرقه الميدانية بدأت، بالتعاون مع سلطات مقاطعة مارسابيت والجهات الحكومية والشركاء الإنسانيين، إنشاء مراكز إيواء مؤقتة وتوزيع خيام ومستلزمات أساسية للأسر الوافدة.
وأضاف أن الاستجابة الإنسانية ستشمل في مرحلتها الأولى نحو ألف أسرة، مع توفير بطانيات وحصائر للنوم وحاويات لحفظ المياه وأدوات منزلية، إلى جانب تقديم الإسعافات الأولية والدعم الغذائي للأطفال والأمهات الحوامل والمرضعات.
وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الشرطة الكينية سجلت إصابات وأضراراً في الممتلكات على الجانب الكيني من الحدود جراء الاضطرابات، إذ أصيبت امرأة بطلق ناري في الرقبة، كما أصيب أحد أفراد الشرطة بشظية ناجمة عن ارتداد رصاصة.
وذكرت الوكالة أن إطلاق النار سُمع منذ الساعات الأولى من صباح الخميس في الجانب الإثيوبي من البلدة، فيما عبر الفارون الحدود عبر نقاط دخول متعددة، في مؤشر على اتساع حركة النزوح. ولم تتضح الجهة المسؤولة عن إطلاق النار.
وأضافت أسوشيتد برس أنه لم يتضح بعد العدد الإجمالي للأسر التي تحتاج إلى المساعدة أو المدة التي قد تستغرقها الاستجابة الإنسانية.
وربطت أسوشيتد برس الاضطرابات بتصاعد التوترات بين قيادات إقليمي أوروميا والصومال في إثيوبيا، لكنها أشارت إلى أن السبب المباشر للاشتباكات في مويالي لا يزال غير واضح.
وتقع مويالي على الحدود بين إثيوبيا وكينيا، وتمتد البلدة عبر أراضي البلدين، ما يجعل أي اضطرابات أمنية فيها قادرة على دفع السكان إلى عبور الحدود بحثاً عن الأمان.
Loading ads...
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه إثيوبيا بؤر توتر ونزاعات في مناطق عدة من البلاد، من بينها إقليم تيجراي شمالاً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




