جامعة طيبة تطلق مبادرة للتأهيل المهني
أطلقت جامعة طيبة بالمدينة المنورة مبادرة “طيبة تنافس”، الهادفة إلى تأهيل الكوادر الإدارية والفنية في الجامعات السعودية، للحصول على شهادات مهنية احترافية معتمدة دوليًا في عدد من المجالات النوعية التي تسهم في تطوير الكفاءات وتعزيز القدرات المؤسسية.
وتتضمن المبادرة تقديم برامج تدريبية متخصصة لعدد محدود من المقاعد التدريبية المجانية، بهدف رفع مستوى الكفاءة المهنية، وتمكين المستفيدين من الحصول على شهادات احترافية معتمدة دوليًا.
جامعة طيبة تطلق مبادرة “طيبة تنافس”
إضافة إلى تعزيز القدرات الإدارية في مجالات القيادة، والإدارة، والتقنية، والتطوير المؤسسي. بحسب صفحة الجامعة على منصة “إكس”.
كما دعت جامعة طيبة الراغبين في الاستفادة من المبادرة إلى متابعة حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي للاطلاع على تفاصيل التسجيل وشروط الالتحاق.
أهداف مبادرة “طيبة تنافس”
ردم الهوة بين المخرجات الأكاديمية والاحتياجات الفعلية المتجددة لسوق العمل السعودي.
أيضًا تعزيز التنافسية وتمكين الطلبة من امتلاك “ميزة تنافسية” عبر حزمة من المهارات المهنية والتقنية والقيادية.
إضافة إلى منح الطلبة شهادات مهنية واحترافية معتمدة دولياً ومحلياً بجانب تخصصاتهم الجامعية.
كذلك رفع نسب توظيف الخريجين من خلال مواءمة كفاءاتهم مع معايير كبرى الشركات والقطاعات.
علاوة على صقل المهارات الناعمة (Soft Skills) مثل القيادة، حل المشكلات، والتفكير النقدي في بيئات العمل.
فضلًا عن تحفيز الطلبة على الابتكار المهني وتزويدهم بالأدوات اللازمة لإطلاق مشاريعهم الخاصة.
يذكر أن جامعة طيبة جامعة حكومية سعودية، تقع في المدينة المنورة، تأسست في عام 2003. بعد دمج فرعي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الملك عبدالعزيز.
كما تلتزم بتقديم تعليم عالي الجودة ومتميز، يلبي متطلبات التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية. بما يسهم في إعداد جيل مبدع ومثقف قادر على المنافسة في سوق العمل المحلية والعالمية.
وبالتالي تعد جامعة طيبة رائدة في التعليم والبحث العلمي والتنمية المستدامة. كما تهدف إلى تحقيق الأهداف التالية:
تقديم تعليم عالي الجودة ومتميز في مختلف المجالات.
المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة بالمملكة العربية السعودية.
إعداد جيل مبدع ومثقف قادر على المنافسة في سوق العمل المحلية والعالمية.
المدينة المنورة
المدينة المنورة هي العاصمة الإدارية لمنطقة المدينة المنورة، والمدينة المقدسة الثانية في الإسلام بعد مدينة مكة المكرمة، وأول عاصمة في الإسلام. كما إنه من أسمائها: “طيبة، وسيدة البلدان، ودار السلام”.
كما يعد جبل أحد من الجبال الشهيرة فيها، ويمثل معلمًا تاريخيًا وجغرافيًا، ويبعد عن المسجد النبوي الشريف 4 كم.
هاجر إليها الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وقضى بها آخر 10 أعوام من عمره، ودفن فيها. وتضم المسجد النبوي الشريف، ثاني المساجد المقدسة في الإسلام، ومسجد قباء، أول مسجد بني في الإسلام.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





