Syria News

الجمعة 23 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
متلازمة تكيس المبايض: لماذا تغير اسمها وماذا يعني ذلك؟ | سير... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
شهر واحد

متلازمة تكيس المبايض: لماذا تغير اسمها وماذا يعني ذلك؟

السبت، 19 سبتمبر 2026
متلازمة تكيس المبايض: لماذا تغير اسمها وماذا يعني ذلك؟
أُعيدت تسمية متلازمة تكيس المبايض لتصبح متلازمة المبيض الأيضية متعددة الغدد الصم(PMOS)، في خطوة تهدف إلى عكس طبيعة الحالة وتأثيراتها التي تتجاوز الجهاز التناسلي. ويأتي التغيير بعد أكثر من عقد من المناقشات والتعاون الدولي بين الخبراء والمرضى والمنظمات الصحية.
طالما اعتُبر الاسم القديم مضللًا، لأنه يركز على وجود تكيسات في المبايض، رغم أن هذه التكيسات ليست سمة أساسية للحالة، ولا تظهر لدى جميع المصابات بها، وتوضح المعلومات الحديثة أن ما يُرى في المبيض لدى بعض الحالات هو في الواقع جريبات صغيرة مملوءة بالسوائل، تحتوي على بويضات غير ناضجة، وقد تكون أكثر عددًا من المعتاد، أو لا تُطلق بصورة طبيعية أثناء الإباضة؛ ولذلك، فإن التركيز على التكيسات قد يعطي انطباعًا بأن المشكلة محصورة في المبايض.
لكن الحالة أكثر تعقيدًا من ذلك، إذ ترتبط بتغيرات هرمونية، وتأثيرات في التمثيل الغذائي والصحة النفسية والجلد والجهاز التناسلي، وقد تشمل اضطراب الدورة الشهرية، ومشاكل في الخصوبة، ومقاومة الإنسولين، وزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، إلى جانب تغيرات الوزن وحب الشباب وزيادة نمو الشعر أو تساقطه، وارتفاع مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.
يحمل اسم متلازمة المبيض الأيضية متعددة الغدد الصم تركيزًا أكبر على الجوانب الهرمونية والغدد الصماء والتغيرات الأيضية المرتبطة بالحالة، بدل اختزالها في المبيض أو الخصوبة. ويأمل الخبراء أن يساعد هذا التغيير في إعادة تصور الحالة باعتبارها اضطرابًا طويل الأمد يؤثر في أنظمة متعددة من الجسم، كما يمكن أن يحد من بعض المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالاسم السابق، والتي ساهمت في تأخر التشخيص أو عدم حصول بعض الحالات على الرعاية المناسبة.
قد شاركت أكثر من 50 منظمة من منظمات المرضى والجهات المهنية في عملية تغيير الاسم، التي تضمنت أكثر من 22 ألف استجابة لاستطلاعات رأي وورش عمل دولية جمعت المرضى والمتخصصين في مجالات صحية متعددة.
لا يعني تغيير الاسم أن التشخيص السابق أصبح غير صالح أو أن معايير التشخيص والعلاج تغيرت فورًا، ومن المتوقع أن يستمر استخدام الاسمين بالتوازي خلال فترة انتقالية تمتد لنحو ثلاث سنوات، على أن يكتمل الانتقال إلى الاسم الجديد مع تحديث الإرشادات الدولية في عام 2028.
كما أن الأسئلة المتعلقة بما إذا كانت معايير التشخيص الحالية تعكس جميع أوجه الحالة لا تزال قيد المراجعة. وفي الوقت الحالي، يعتمد التشخيص على وجود اثنين على الأقل من ثلاثة معايير رئيسية: اضطراب الدورة الشهرية، أو ارتفاع مستويات الأندروجينات أو ظهور أعراض مرتبطة بها، أو وجود جريبات متعددة في المبيضين تُشَخَّص عبر التصوير بالموجات فوق الصوتية أو ارتفاع الهرمون المضاد لقناة مولر AMH.
تكمن أهمية التغيير في أنه قد يساعد على توجيه الاهتمام نحو الصحة العامة، بدل التركيز على الخصوبة أو انتظام الدورة الشهرية فقط. فبعض الأعراض التناسلية قد تصبح أقل وضوحًا مع مرور الوقت، في حين يمكن أن تستمر المخاطر الأيضية الكامنة، ولهذا فإن اختفاء بعض الأعراض الظاهرة لا يعني بالضرورة زوال الجوانب الأخرى المرتبطة بالحالة.
يرى الخبراء أن إعادة تسمية متلازمة تكيس المبايض قد تشجع على إجراء مزيد من الأبحاث حول أسبابها وآلياتها، خصوصًا أن السبب الدقيق للحالة لا يزال غير واضح، كما أن خيارات العلاج لا تزال محدودة.
لا. لا يعني تغيير الاسم تغيير التشخيص، كما أن معايير التشخيص الحالية لم تتغير. وسيستمر استخدام الاسم القديم خلال المرحلة الانتقالية.
وجود الجريبات المتعددة قد يكون أحد معايير التشخيص، لكنها ليست سمة موجودة لدى جميع الحالات ولا تمثل جوهر الاضطراب، ولهذا لم يعد التركيز عليها مناسبًا لوصف الحالة بأكملها.
Loading ads...
يؤكد تغيير الاسم أهمية النظر إلى الحالة بصورة شاملة، وعدم حصرها في اضطرابات الدورة أو الخصوبة أو المبايض. وخلال الفترة الانتقالية، تبقى المتابعة الطبية وفق التشخيص والمعايير المعتمدة هي الأساس، مع الاهتمام بالجوانب الهرمونية والأيضية والصحية طويلة المدى.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هيئة الدواء تشارك في الاجتماع الأول لمستخدمي القاموس الدوائي العالمي بالشرق

هيئة الدواء تشارك في الاجتماع الأول لمستخدمي القاموس الدوائي العالمي بالشرق

سوق الدواء

منذ 5 ساعات

0
«إي كيو تي» تستحوذ على «كياجين» الألمانية للتشخيص الطبي مقابل 10.8 مليار يورو

«إي كيو تي» تستحوذ على «كياجين» الألمانية للتشخيص الطبي مقابل 10.8 مليار يورو

سوق الدواء

منذ 9 ساعات

0
وزير الصحة يبحث مع ممثلي “سانوفي” تعزيز التعاون والتوسع في الفرص الاستثمارية بقطاع الدواء

وزير الصحة يبحث مع ممثلي “سانوفي” تعزيز التعاون والتوسع في الفرص الاستثمارية بقطاع الدواء

سوق الدواء

منذ 10 ساعات

0
وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية استعدادات إعلان مصر خالية

وزير الصحة يبحث مع منظمة الصحة العالمية استعدادات إعلان مصر خالية

سوق الدواء

منذ 12 ساعات

0