3 أشهر
«نتفليكس» تدافع عن عرض الاستحواذ على «وورنر براذرز» وسط تراجع السهم
الأربعاء، 21 يناير 2026

دافعت شركة نتفليكس عن عرضها الضخم للاستحواذ على أصول الاستوديو والبث التابعة لشركة Warner Bros Discovery. وذلك في وقت تعرض به سهم الشركة لضغوط حادة بعد نتائج مالية وصفت بالمتواضعة، ما أثار شكوك المستثمرين حيال جدوى الصفقة.
بينما سجّل سهم نتفليكس تراجعًا يقارب 6% في تعاملات ما قبل الافتتاح. بعد أن أعلنت الشركة وقف عمليات إعادة شراء الأسهم مؤقتًا لتوفير السيولة اللازمة لتمويل الصفقة، إلى جانب تكبدها عشرات الملايين من الدولارات كنفقات مرتبطة بتأمين التمويل.
التلفزيون تغيّر بالكامل
خلال اتصال مع المحللين عقب إعلان النتائج، قال تيد ساراندوس؛ الرئيس التنفيذي المشارك. إن «يوتيوب لم يعد مجرد محتوى من صنع المستخدمين أو مقاطع قطط»، في إشارة إلى التحولات العميقة بسوق المشاهدة.
في حين أوضح أن منصات التقنية أعادت تعريف مفهوم التلفزيون وأجبرت نتفليكس على إعادة النظر في إستراتيجيتها.
كما أشار ساراندوس إلى أن منصات كبرى، من بينها YouTube التابعة لـ Alphabet. باتت تنافس الشبكات التقليدية على المحتوى والجوائز والإعلانات.
وأضاف: «نحن نتنافس معهم على كل شيء: المواهب، والإعلانات. والاشتراكات، وكل أشكال المحتوى».
رهان على السينما و«HBO»
كذلك كشف ساراندوس والرئيس التنفيذي المشارك جريج بيترز عن أن نتفليكس. التي عُرفت تاريخيًا بفلسفة «البناء لا الشراء»، وجدت في أصول وورنر براذرز تكاملًا إستراتيجيًا يصعب تجاهله، خصوصًا في مجال التوزيع السينمائي.
علاوة على ذلك أوضح بيترز أن الاستحواذ يمنح نتفليكس أعمالًا سينمائية ناضجة ومدارة بكفاءة. في تحول واضح عن موقفها السابق الذي كان يرى أن دور العرض نموذجًا متراجعًا.
كما أشاد بعلامة HBO، واصفًا إياها بأنها «مرادف للتلفزيون المرموق»، ومؤكدًا أن مكتبة وورنر التلفزيونية تعزز قدرات نتفليكس الإنتاجية.
وتسعى نتفليكس للاستحواذ على استوديوهات وورنر ومكتبتها الضخمة التي تضم علامات بارزة. مثل: «Game of Thrones» و«Harry Potter»، في صفقة نقدية كاملة بقيمة 82.7 مليار دولار. وسط منافسة مع تحالف Paramount Skydance.
قلق المستثمرين مستمر
رغم دفاع الإدارة عن الصفقة لم يخفِ المستثمرون قلقهم من كلفتها المرتفعة. خاصة بعد إعلان نتفليكس حصولها على التزامات لقرض جسري ضخم لدعم العرض، ورفع قيمة هذا الالتزام مؤخرًا. إضافة إلى تكبدها نحو 60 مليون دولار كنفقات تمويلية حتى الآن.
فيما يرى محللون أن قوة المحتوى المرتقب، ومنه الموسم الأخير من مسلسل «Stranger Things». لم تكن كافية لطمأنة السوق، في ظل توقعات نمو محدودة للعام الجديد.
صفقة تصب في مصلحة المستهلك
في مواجهة مخاوف الاحتكار والتدقيق التنظيمي المتوقع شدد ساراندوس على أن الصفقة «مؤيدة للمستهلك». و«داعمة للعاملين»، مؤكدًا أنها تفتح فرصًا جديدة للمبدعين وتتيح استغلال إرث وورنر الممتد لنحو قرن بطريقة أكثر فاعلية.
وقال: «إتاحة هذا الكم الهائل من المحتوى والملكية الفكرية تمكننا من تقديم تجارب أفضل للجمهور، بما يخدم الصناعة ككل»، في محاولة لطمأنة الأسواق بأن الرهان الكبير قد يؤتي ثماره على المدى الطويل.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





