مع اقتراب انطلاق مهرجان كان السينمائي 2026، بدأت المنافسة بين كبار النجوم والمخرجين العالميين على جائزة السعفة الذهبية ضمن أفلام المسابقة الرسمية التي تتنوع بين الدراما الإنسانية، والخيال العلمي، والسرد الفلسفي، في دورة يتوقع أن تكون من الأكثر إثارة في تاريخ المهرجان. لذا، إليك أبرز أفلام المسابقة الرسمية في مهرجان كان 2026.
عاد المخرج الإسباني بيدرو ألمودوفار للمنافسة هذا العام بفيلم Amarga Navidad، الذي تدور أحداثه حول سيدة تعود إلى مسقط رأسها خلال فترة أعياد الميلاد، لتجد نفسها أمام أسرار عديدة وذكريات مؤلمة بعد سنوات من القطيعة مع عائلتها.
يركز الفيلم على عدد من الجوانب الإنسانية ويطرح تساؤلات حول إمكانية المسامحة والتصالح مع الماضي. يشارك في بطولته عدد من نجوم الفن، من بينهم ليوناردو سباراغليا وكيم غوتيريز.
تقدم المخرجة الفرنسية شارلين بورجوا-تاكيه Charline Bourgeois-Tacquet فيلم "حياة امرأة"، الذي يشارك في بطولته ليا دروكير. تدور أحداثه حول سيدة في العقد الخامس من عمرها نابضة بالحياة، وتغوص القصة في تحولاتها النفسية وكيفية تعاملها مع مرور الزمن.
الفيلم يعد سيرة ذاتية خيالية، لكنه يطرح في الوقت ذاته أسئلة حول الروتين اليومي والاستقلالية وخيارات الإنسان في الحياة.
ينتظر الجمهور بشغف فيلم LA BOLA NEGRA (الكرة السوداء)، الذي يجمع بين المخرجين خافيير كالفو وألبيرتو كونيخيرو، بجانب عدد من نجوم السينما الإسبانية، من بينهم الفنانة بينيلوبي كروز والفنانة الأمريكية غلين كلوز.
تدور قصة الفيلم في إطار موسيقي درامي، حيث تربط الأحداث بين حياة ثلاثة رجال تتشابك أقدارهم معاً على الرغم من تباعد الفترات الزمنية بينهم. عُرضت الأحداث بطابع كلاسيكي فريد، إذ صُوّر الفيلم بأشرطة سينما قياس 35 ملم، مما يعزز أجواء الحنين إلى الماضي.
يقدم لوكاس دونت فيلم COWARD حول جندي بلجيكي شاب يحاول الحفاظ على معنوياته خلف بندقيته وسط ويلات الحرب. يسلط الفيلم الضوء على حالته النفسية ومفاهيم الشجاعة والخوف، ويطرح تساؤلات حول ما يدور بذهن الإنسان وحديثه مع نفسه.
يشارك في بطولة فيلم "المغامرة الحالمة" يانا راديفا وسليمان لطيفوف، حيث تدور الأحداث في المنطقة الحدودية الفاصلة بين اليونان وبلغاريا وتركيا. تشهد القصة صفقة غامضة تقدم عليها بطلة الفيلم لمساعدة أحد معارفها، ما يضطرها لمرافقة البطل في مغامرة خطرة.
تجد البطلة نفسها في أرض خطرة، ليس فقط بسبب التهديدات الخارجية ولكن أيضاً نتيجة الصراعات النفسية التي تعيشها بعد أن تواجه ماضيها الذي حاولت دائماً الهروب منه.
يعود المخرج الياباني الحائز على جائزة الأوسكار، ريوسكي هاماغوتشي Ryusuke Hamaguchi، إلى المهرجان بفيلم "فجأة"، الذي صُوّر بالكامل خارج اليابان. تدور القصة حول امرأة فرنسية تدير داراً لرعاية المسنين في فرنسا، لكنها تواجه ضغوطاً هائلة بسبب نقص الموظفين والكوادر الطبية.
تتقاطع مسارات مديرة الدار الفرنسية مع مخرجة مسرح يابانية تعاني من المراحل النهائية للسرطان، وتسعى لإيجاد معنى لحياتها في أيامها الأخيرة.
تعتمد قصة فيلم THE UNKNOWN على رجل يفقد ذاكرته، ولكنه يحاول إعادة بناء حياته من جديد. تدور القصة في إطار يمزج بين الدراما النفسية والتشويق. البطل، وهو مصور انطوائي، يلتقي امرأة غريبة ليلة رأس السنة، ثم يستيقظ في اليوم التالي ليجد نفسه محبوساً داخل جسدها.
يميل الفيلم إلى طابع الفانتازيا، حيث يعكس إعادة بناء الشخصية لهويتها نتيجة فقدان جزء من ماضيها.
تقدّم المخرجة الفرنسية جين هيري فيلمها الجديد “يوم آخر (Garance)” كعمل درامي إنساني يركز على القضايا الاجتماعية والمشاعر المعقدة.
يدور الفيلم حول مجموعة شخصيات تواجه قرارات مصيرية تغيّر مسار حياتها، ضمن سرد واقعي يعتمد على الحوارات والتفاصيل اليومية والتفاعلات الإنسانية.
ويعكس العمل أسلوب هيري المعروف في الغوص داخل النفس البشرية، مع تسليط الضوء على الصدمات والأمل والروابط العائلية.
تقدّم المخرجة النمساوية ماري كرويتزر فيلمها النفسي “وحش لطيف”، الذي يتناول تعقيدات الحياة الزوجية والأسرية من منظور نسوي حاد.
تدور القصة حول امرأتين تعيشان في ظل رجال ذوي جوانب مظلمة، مع التركيز على عازفة بيانو تنتقل إلى الريف بحثًا عن الهدوء، قبل أن تنقلب حياتها إلى كابوس بعد اكتشاف صادم يهدد استقرارها.
يكشف العمل عن ثيمات الخداع والثقة والضغط الاجتماعي على النساء في معالجة نفسية عميقة تنتقد الصورة المثالية للأسرة، مع أداء بطولة يضم ليا سيدو وكاثرين دينوف وغيرهما.
يعود المخرج الروماني الحائز على السعفة الذهبية كريستيان مونجيو بفيلم اجتماعي جديد يستند إلى قصة حقيقية، يسلط الضوء على قضايا الهجرة والصراع مع الأنظمة القانونية في أوروبا.
تدور الأحداث حول عائلة رومانية مهاجرة تعيش في النرويج، تواجه تحقيقًا قضائيًا يضع حياتها تحت الضغط ويكشف تعقيدات الاندماج والعدالة.
يقدّم المخرج المجري الحائز على الأوسكار لازلو نيميش فيلمًا تاريخيًا ملحميًا باللغة الفرنسية، يتناول السيرة الأخيرة لرمز المقاومة الفرنسية “جان مولان”.
يسلط العمل الضوء على دوره في توحيد فصائل المقاومة ضد الاحتلال النازي خلال الحرب العالمية الثانية، وصولًا إلى اعتقاله في ليون بعد خيانة أدت إلى سقوطه في قبضة الجستابو.
Loading ads...
يجسد البطولة كل من جيل ليلوش ولارس آيدينجر، في فيلم يركز على الصمود الإنساني وقسوة التعذيب وتاريخ المقاومة الفرنسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






