في أسرار تظهر للعلن لأول مرة، كشف الفنان السوري دريد لحام، عن سبب فشل تنفيذ مشروع فني ضخم كان من المفترض أن يجمعه بالنجم المصري عادل إمام قبل عدة عقود، فيما تحدث من ناحية أخرى عن الفنان اللبناني الراحل زياد الرحباني.
حديث لحام جاء خلال ظهوره في الحلقة الأولى من برنامج “أوه لا لا” الذي تقدمه الممثلة السورية شكران مرتجى، إذ استعاد ذكريات فنية نادرة، إضافة إلى صور جمعته بنجوم كبار في العالم العربي.
دريد لحام وسر فشل الفيلم مع عادل إمام
إبان البرنامج توقف الممثل السوري دريد لحام عند صورة قديمة نُشرت على غلاف مجلة “الموعد” جمعته بالنجم المصري عادل إمام، وهنا تحدث عن مشروع فيلم كانا يخططان لإنجازه بعنوان “وطن في السماء”.
وقال لحام، إن فكرة الفيلم كانت رمزية، تدور حول فقدان جوازي سفر لشخصين يجدان نفسيهما عالقين في طائرة تنتقل بهما من مطار إلى آخر دون أن تستقبلهما أي دولة، في رحلة عبثية ترمز إلى الاغتراب الإنساني.
وأشار الفنان السوري، إلى أن المشروع لم يكتمل بسبب انشغالات الطرفين، مضيفا بابتسامة أن “الكسل” حال دون كتابة النص النهائي، رغم حماسهما المشترك في ذلك الوقت.
وبحسب حديث دريد لحام، فإن عدم تنفيذ الفيلم لم يؤثر في العلاقة التي جمعته بالممثل العربي المصري عادل إمام، مؤكدا أنها بقيت قائمة على الاحترام المتبادل والإعجاب الفني.
ولفت الفنان السوري القدير، إلى أن بداية العلاقة بينهما تعود إلى مشاهدة عادل إمام لفيلم “الحدود” من بطولة وإخراج دريد لحام، حيث أبدى إعجابه الكبير بالعمل، لتنشأ بعدها فكرة التعاون التي لم ترَ النور لاحقا.
ماذا عن زياد الرحباني؟
في سياق آخر، تحدث دريد لحام عن الفنان اللبناني الراحل زياد الرحباني، قائلا إنه كان يعتبره “فنانا لا يعوض ولا يتكرر في الماضي أو الحاضر أو المستقبل”، وأضاف: “لم نلتقِ شخصيا، لكنني عرفته من خلال أعماله، وأعتبره من أكثر الفنانين صدقا وانتماء”.
وتابع الفنان السوري، أنه حضر عروضا مسرحية لزياد الرحباني في بيروت، بينما كان الأخير يحضر مسرحياته أيضا، ما خلق بينهما نوعا من التواصل الفني غير المباشر، على حد قوله.
وفي 26 يوليو الماضي، توفي الفنان اللبناني “العبقري” زياد الرحباني عن عمر 69 عاما، تاركا أمه السيدة فيروز تبكيه وترثيه بالدموع قبل الكلمات، ملتحقا بأخته ليال الرحباني وأبيه عاصي الرحباني.
يُعد زياد الرحباني، أحد أبرز المجددين في الأغنية اللبنانية والمسرح السياسي الساخر. بدأ مسيرته الفنية مطلع السبعينيات، حين قدم أولى مسرحياته الشهيرة “سهرية”، وكتب ولحن لاحقا العديد من الأغنيات لوالدته فيروز.
تميزت أعماله المسرحية بالكثير من النقد السياسي والاجتماعي المصاحب للفكاهة وخفة الظل، وساهم في تطوير الموسيقى اللبنانية والعربية، فأعماله تتميز بالعمق الفني والفكري، حيث يطرح قضايا مهمة ويعبر عن مشاعر وأفكار معقدة.
واشتهر زياد بموسيقاه الحديثة التي أدخلت عناصر الجاز والأنماط الغربية إلى النغمة الشرقية بأسلوب طليعي، فضلا عن تفرده بمسرحياته التي عكست الواقع اللبناني حيث تميّزت بالجرأة والتحليل العميق للمجتمع.
Loading ads...
ومن أبرز أعماله، مسرحياته الشهيرة “نزل السرور” و”شي فاشل” و”فيلم أميركي طويل” و”بالنسبة لبكرا شو”، التي تتميز بأسلوبها الساخر والنقدي، كذلك ألف الموسيقى التصويرية لبعض الأفلام والبرامج التلفزيونية، وغنى العديد من الأغاني الفردية التي تعبر عن رؤيته الفنية والشخصية، ومن أبرزها “بلا ولا شي”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





