أكد البابا لاوون الرابع عشر، في آخر كلمة له في مدينة "ميتز" شمالي شرق فرنسا، رفضه المطلق لأي عنف يرتكب باسم الدين، مشددا على أن "استحضار اسم الله لإضفاء الشرعية على العنف أو القمع هو تدنيس لهذا الاسم".
وجاءت هذه التصريحات في ختام زيارته الرسمية التي استمرت أربعة أيام وشملت باريس ولورد وميتز، عقب نحو عقدين عن آخر زيارة بابوية للبلاد.
وشهدت المحطة الأخيرة حضورا أوروبيا بارزا يتقدمه الرئيس الفرنسي إيمانوئيل ماكرون، وأمير موناكو ألبير الثاني، ودوق لوكسمبورغ الأكبر غيوم.
ودعا البابا إلى "التحلي بالشجاعة في المفاوضات والاستعداد للتنازل عن بعض المواقف من أجل المصلحة العليا للسلام"، معربا عن أسفه لعودة الحروب في القارة وتزايد المظاهر "الهمجية" والكذب في العلاقات الدولية.
ومن جانبه، حث الرئيس الفرنسي إيمانوئيل ماكرون أوروبا على استعادة "شجاعة الآباء المؤسسين" وعدم الاستسلام للانكفاء أو عودة النزعات القومية المفرقة، في حين اعتبر نائب رئيس المسجد الكبير في ميتز، أن استقبال البابا يمثل "شرفا" ويعكس روح التعايش بين جميع الطوائف في مواجهة خطاب الأطراف السياسية المتطرفة.
وأوضحت المعطيات أن الزيارة حظيت بإقبال شعبي وديني واسعين؛ إذ احتشد أكثر من 1.3 مليون شخص لتحيته في باريس ولورد، كما تشكلت في "ميتز" حركة سياحية واقتصادية كبيرة رافقت ترؤسه للقداس في كاتدرائية سانت إتيان.
Loading ads...
وتطرق البابا خلال مختلف الممحطات إلى عدد من الملفات الأخلاقية والإنسانية، مدافعا عن المهاجرين، ومحذرا من المخاطر الإنسانية للذكاء الاصطناعي، إضافة إلى لقاء ضحايا الانتهاكات في الكنيسة في مدينة "لورد"، وتأكيد رفضه لتشريع الموت بممساعدة طبية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






