5 أشهر
عنف متصاعد تجاه النساء في لبنان.. جريمة قتل زوجة هي الثالثة خلال أسبوع
الجمعة، 12 ديسمبر 2025

شهد لبنان، يوم أمس الخميس، جريمة قتل راح ضحيتها سيدة على يد زوجها، وهي الجريمة الثالثة من نوعها التي تشهدها البلاد خلال أسبوع، ما أثار حفيظة المنظمات الحقوقية والنسوية، وسط تفاعل واسع في مواقع التواصل.
وذكرت وسائل إعلام محلية، أن مواطنًا سوريًا من مواليد عام 1993، أقدم على إطلاق النار على زوجته داخل منزلهما في محلة مشتل الزراعة - العبدة في عكار شمال البلاد، ما أدى إلى مقتلها على الفور إثر إصابتها برصاصة في الرأس من سلاح حربي.
وعلى إثر الحادث، حضرت القوى الأمنية إلى المكان وباشرت التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة، فيما فُتح تحقيق قضائي بإشراف الجهات المختصة لتحديد الدوافع والخلفيات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن المتهم فر إلى داخل الأراضي السورية، فيما لم يؤكد أي بيان رسمي من القوى الأمنية الخبر.
وهذه هي الجريمة الثالثة بحق الزوجات في لبنان في غضون أيام، إذ كانت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان، قد أعلنت الثلاثاء، توقيف رجل بتهمة قتل زوجته.
وقالت المديرية في بيان لها، إنّ الزوجة وهي من مواليد عام 2000 فارقت الحياة في السادس من ديسمبر/ كانون الأول الحالي، متأثرة بإصابات خطيرة تعرّضت لها نتيجة اعتداء زوجها عليها، في محلة بئر حسن الواقعة على حدود بيروت الجنوبية.
ويأتي الكشف عن هذه الجريمة بعد يوم من جريمة أخرى راح ضحيتها سيدة على يد زوجها الذي انتحر بعدها في منطقة الضاحية الجنوبية بسبب خلافات أسرية.
وفيما تتوالى جرائم قتل النساء في لبنان، تُظهر الأرقام الرسمية والحقوقية خلال السنوات الثلاث الأخيرة تصاعدًا مقلقًا، وسط غياب سجل وطني موحّد يوثّق جرائم قتل النساء، ولا سيما تلك المرتكبة على يد الأزواج أو الشركاء.
وخلال عام 2023، سُجّل أحد أعلى المعدلات، إذ أفادت معطيات نُقلت عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بمقتل نحو 29 امرأة في لبنان، في حين وثّقت منظمة "كفى" 18 جريمة قتل بحق نساء، مشيرة إلى أن عددًا كبيرًا من الضحايا قُتلن على يد الأزواج أو داخل إطار عائلي.
وفي عام 2024، أعلنت المنظمة نفسها توثيق 17 جريمة قتل بحق نساء حتى أواخر ديسمبر/ كانون الأول، بعد أن كانت قد رصدت 12 جريمة فقط حتى منتصف يوليو/ تموز من العام نفسه، ما دلّ على تسارع واضح في النصف الثاني من السنة، في ظل استمرار العنف الأسري وغياب آليات ردع فعّالة.
Loading ads...
أما في عام 2025، فلا تزال الأرقام غير مكتملة أو منشورة رسميًا كحصيلة سنوية، إلا أن منظمات حقوقية ومصادر أمنية تشير إلى تسجيل حالات قتل لنساء منذ مطلع العام، بينها جرائم ارتكبها أزواج، بالتوازي مع ارتفاع مؤشرات العنف الأسري المبلّغ عنه عبر خط الطوارئ التابع لقوى الأمن الداخلي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





