Syria News

الجمعة 8 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
قلق الإشعارات .. عندما تصبح إشعارات الهاتف تهديدًا | سيريازو... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
ساعة واحدة

قلق الإشعارات .. عندما تصبح إشعارات الهاتف تهديدًا

الجمعة، 8 مايو 2026
قلق الإشعارات .. عندما تصبح إشعارات الهاتف تهديدًا
قلق الإشعارات .. عندما تصبح إشعارات الهاتف تهديداً
أصبح قلق الإشعارات جزءًا من التجربة اليومية مع الهواتف الذكية، إذ تفرض التنبيهات المتواصلة حضورها في كل لحظة تقريبًا، وهذا التدفق المستمر يدفع إلى التحقق المتكرر من الهاتف دون هدف واضح، ويخلق حالة من التشتت الذهني المستمر، ولا يقتصر هذا التأثير على السلوك فقط، بل يمتد مع الوقت ليشمل الصحة النفسية وجودة الحياة بشكل عام.
تشير الملاحظات إلى أن التفاعل مع الإشعارات، خاصة تلك المرتبطة بالإعجابات والتعليقات، ينشّط مراكز المكافأة في الدماغ، ويعزز هذا التنشيط سلوك التكرار، ما يجعل الاستخدام أقرب إلى الاعتياد أو الإدمان، ويؤدي الاعتماد المفرط على التواصل الرقمي إلى تراجع التفاعل الواقعي، وهو عنصر أساسي في بناء العلاقات الإنسانية من خلال لغة الجسد والإشارات غير اللفظية، كما يظهَر تأثير واضح على القدرات المعرفية، حين تتراجع القدرة على التركيز، وتتأثر الذاكرة، ويصبح تحديد الأولويات أكثر صعوبة. ولا تحدث هذه التغيرات بشكل مفاجئ، بل تتراكم تدريجيًا مع الاستخدام المتكرر والمكثف.
يُعد قلق الإشعارات أحد أبرز النتائج النفسية المرتبطة بالاستخدام المفرط للهاتف، فالتنبيهات المستمرة تدفع الدماغ إلى حالة يقظة دائمة، ما يزيد من مستويات التوتر والقلق، كما يرتبط هذا القلق بما يُعرف بالخوف من فوات شيء ما، حين يشعر الفرد بضرورة متابعة كل تنبيه فور حدوثه.
إضافة إلى ذلك، قد تحدث ظواهر مثل الإحساس الوهمي باهتزاز الهاتف، وهو ما يعكس مدى ارتباط الدماغ بهذه الإشعارات حتى في غيابها الفعلي، ويعزز هذا النمط السلوك القهري في التحقق من الهاتف، حتى دون وجود سبب حقيقي.
لا يقتصر تأثير الإشعارات على الجانب النفسي، بل يمتد إلى استجابات بيولوجية داخل الجسم، وعند وصول إشعار، خاصة إذا كان مرتبطًا بالعمل أو يحمل طابعًا عاجلًا، يدخل الجسم في حالة استجابة تشبه حالة الكر أو الفر، حين يزداد إفراز هرمونات التوتر، ما يؤدي إلى تسارع ضربات القلب وزيادة اليقظة، ويلعب الدوبامين في الوقت نفسه دورًا في تعزيز هذا السلوك، لأنه يمنح الدماغ شعورًا بالرضا عند التفاعل مع الهاتف، وهذا التداخل بين التوتر والمكافأة يخلق حلقة معقدة يصعب كسرها بسهولة.
يؤثر قلق الإشعارات بشكل مباشر على جودة النوم، خاصة عند استخدام الهاتف قبل النوم، فالضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يقلل من إنتاج هرمون النوم، ما يؤدي إلى صعوبة في النوم واضطرابات في الراحة الليلية، كما أن الانشغال المستمر بالهاتف يضعف جودة التفاعل الاجتماعي الواقعي، ومع تراجع التواصل المباشر، تقل فرص بناء علاقات اجتماعية متوازنة، ويزداد الشعور بالإرهاق النفسي مع الوقت.
رغم أن إيقاف الإشعارات يُعتبر خطوة شائعة، إلا أن نتائجه ليست دائمًا فعالة، فبعض الملاحظات تشير إلى أن غياب التنبيهات قد يزيد من الشعور بالخوف من فوات متابعة الأحداث، مما يعزز قلق الإشعارات بدل تقليله، ولكن قد يمنح هذا الإجراء شعورًا أكبر بالتحكم في استخدام الهاتف. تشير المعطيات أيضًا إلى أن التغيير السلوكي يحتاج إلى وقت أطول، لأن العادات المرتبطة باستخدام الهاتف لا تتغير بسرعة، كما أن وضع الهاتف بعيدًا عن مجال النظر قد يساعد في تقليل التحقق المتكرر منه.
يمكن التعامل مع قلق الإشعارات من خلال مجموعة من التعديلات السلوكية، مثل تقليل التنبيهات غير الضرورية، وتحديد أوقات محددة للتحقق من الهاتف بدل الاستجابة الفورية، كما أن إعطاء الأولوية للتواصل المباشر يساعد في استعادة التوازن الاجتماعي والنفسي، والتوقف المؤقت قبل الرد على أي إشعار يساهم في تقليل الاستجابة التلقائية، ويمنح الدماغ فرصة لإعادة ضبط نمط التفاعل مع الهاتف.
يرتبط ذلك باستجابة بيولوجية تشمل إفراز هرمونات التوتر، حين يتعامل الجسم مع الإشعار كمنبه يتطلب رد فعل سريع.
ليس دائمًا، فقد يؤدي أحيانًا إلى زيادة القلق بسبب الخوف من فوات المعلومات، لكنه قد يساعد على المدى الطويل مع تغيير العادات.
Loading ads...
تتطلب مواجهة قلق الإشعارات فهمًا متوازنًا لطبيعة العلاقة مع الهاتف، فلا يكفي الاعتماد على حل واحد مثل إيقاف التنبيهات، والأهم هو بناء عادات استخدام أكثر وعيًا، تسمح بالتحكم في التفاعل الرقمي دون أن يتحول إلى مصدر ضغط مستمر، مع الحفاظ على التوازن بين الحياة الرقمية والواقع اليومي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هل البطيخ يرفع السكر لمرضى السكري ؟ وما هي الكمية المسموحة؟

هل البطيخ يرفع السكر لمرضى السكري ؟ وما هي الكمية المسموحة؟

صحتك

منذ ساعة واحدة

0
قلق الإشعارات .. عندما تصبح إشعارات الهاتف تهديدًا

قلق الإشعارات .. عندما تصبح إشعارات الهاتف تهديدًا

صحتك

منذ ساعة واحدة

0
أفضل 15 نوعًا من الزيوت العطرية لعلاج القلق

أفضل 15 نوعًا من الزيوت العطرية لعلاج القلق

صحتك

منذ ساعة واحدة

0
لكبار السن... ما هي العناصر الغذائية المهمة بعد الستين ؟

لكبار السن... ما هي العناصر الغذائية المهمة بعد الستين ؟

صحتك

منذ ساعة واحدة

0