ساعة واحدة
الإسرائيليون يقترعون في انتخابات حاسمة لمستقبل نتانياهو
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

بدأ الإسرائيليون الإدلاء بأصواتهم الثلاثاء وسط انقسامات عميقة، في أول انتخابات منذ هجوم حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، في اختبار لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وتوجّه البلاد المتزايد نحو اليمين.
https://p.dw.com/p/5OiUH
لا تفوّت أي خبر.. لحظة بلحظة! اضغط هنا، ثم فعّل خيار "النجمة" أو "المفضّل" لتظلّ DW عربية دائما في أعلى قائمة الأخبار لديك.
يدلي الإسرائيليون بأصواتهم، اليوم (الثلاثاء 27 أكتوبر/ تشرين الأول 2026)، في انتخابات برلمانية متقاربة قد تنهي حكم رئيس الوزراءبنيامين نتنياهو، وتشكل نقطة تحول في بلد يعاني انقساما عميقا وعزلة دولية. وتجري الانتخابات على وقع ثلاث سنوات من الحروب الإقليمية على جبهات متعدّدة أشعلها الهجوم، فيما لا تزال الصدمة حاضرة بقوة وتتصدّر قضايا المحاسبة والأمن الحملة الانتخابية. وتأتي الانتخابات التي تشهد منافسة محتدمة، فيما تبدو إسرائيل أكثر عزلة على الساحة الدولية، بفعل حملتها العسكرية المدمّرة في غزة وتسارع البناء الاستيطاني وتصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة، وتنامي النزعة القومية الدينية اليمينية المتشدّدة.
وأظهرت آخر استطلاعات الرأي المنشورة تعادلا بين نتانياهو، صاحب أطول فترة حكم في تاريخ إسرائيل، ومنافسه الرئيسي الوسطي غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق والوافد حديثا إلى السياسة، الذي يُنظر إلى طباعه الهادئة باعتبارها نقيض أسلوب رئيس الوزراء الحالي. ويحق لحوالي 7.3 ملايين شخص التصويت، بينهم أكثر من نصف مليون شاب وشابة سيقترعون للمرة الأولى. وتظهر الاستطلاعات أن غالبيتهم الساحقة تصنّف نفسها ضمن يمين الوسط أو اليمين. ويُقدّر أن عشرات الآلاف من الإسرائيليين عادوا جوا من الخارج للمشاركة في انتخابات يُنظر إليها باعتبارها حاسمة في تحديد هوية بلادهم مستقبلا.
Loading ads...
https://p.dw.com/p/5OibR
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




