ساعة واحدة
بسبب أزمة المشجعين.. الوزير الأول السنغالي يدلي بتصريحات نارية ويدافع عن المغرب
السبت، 23 مايو 2026

دافع الوزير الأول السنغالي السابق عثمان سونغو عن المملكة المغربية أمام البرلمان، مؤكدًا أن العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين أقوى من أن تهتز بسبب أحداث عابرة، في سياق حديثه عن المعتقلين السنغاليين على خلفية أحداث الشغب التي شهدها نهائي كأس إفريقيا.
احترام القانون فوق كل اعتبار
وشدد سونجو، الذي أُقيل من منصبه في الساعات القليلة الماضية، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام المغربية، على أن التعامل مع هذا الملف يخضع للقانون والاتفاقيات الثنائية.
وقال "إننا هنا في السنغال نطبق القانون ونحتجز من يرتكب المخالفات، كما يوجد لدينا مواطنون من دول أخرى يقضون عقوبات في سجوننا. بناءً على هذا المبدأ، لا يمكننا استخدام القوة أو الذهاب إلى المغرب لفرض تحرير مواطنينا لمجرد أنهم يحملون الجنسية السنغالية".
شروط قانونية لنقل المحكومين
وأوضح الوزير الأول السابق، أن نقل المحكومين لقضاء بقية عقوبتهم في السنغال يخضع للاتفاقية القضائية الموقعة بين البلدين، مشيرًا إلى أن "الاتفاقية تشترط لنقل المحكومين تلقائيًا أن تتجاوز مدة العقوبة سنة واحدة، تُحتسب من تاريخ صدور الحكم النهائي".
وأكد سونغو أن الحكومة السنغالية تتابع الملف بشكل يومي وقدمت كافة الطلبات القانونية الممكنة، لكنها لن تلجأ للتصعيد، قائلًا: "بالتأكيد لن نعلن الحرب من أجل تحريرهم. لم يكن الأمر يستحق كل هذا التصعيد، والعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع السنغال بالمغرب أقوى من أن تؤثر عليها مثل هذه الأحداث العابرة".
Loading ads...
وختم "هذا هو الحد الذي تسمح به الدبلوماسية والقانون حاليًا، في وقت يستمر فيه قناصلنا في زيارة الموقوفين بانتظام للاطمئنان على أحوالهم".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




