Syria News

السبت 11 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
أدانته دول الخليج.. رسائل إيران من استهداف منزل رئيس إقليم ك... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
3 أشهر

أدانته دول الخليج.. رسائل إيران من استهداف منزل رئيس إقليم كردستان

الثلاثاء، 31 مارس 2026
أدانته دول الخليج.. رسائل إيران من استهداف منزل رئيس إقليم كردستان
الهجمات أثارت موجة إدانات دولية، شملت الولايات المتحدة والإمارات وقطر والسعودية وتركيا.
في توقيت بالغ الحساسية، استهدفت طائرات مسيرة محيط إقامة الزعيم الكردي مسعود بارزاني في أربيل، ومنزل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في دهوك، في مشهد حمل أبعاداً تتجاوز الجغرافيا العراقية إلى قلب الصراع مع إيران.
هذه الهجمات التي لم تتبنها إيران أو الفصائل العراقية رسمياً، تزامنت مع تصاعد الحديث في وسائل إعلام أمريكية وغربية عن تحضيرات لعمليات برية محدودة داخل إيران، واحتمال الاستعانة بمجموعات كردية متمركزة في إقليم كردستان العراق.
هذا التزامن أعاد طرح تساؤلات جوهرية حول طبيعة الرسائل التي تسعى طهران لإيصالها، وحدود الدور الذي قد يلعبه الأكراد في المرحلة المقبلة من الحرب.
ويمثل استهداف منازل قادة سياسيين في إقليم كردستان تطوراً لافتاً، قد يزج بالأكراد في أتون الحرب الحالية التي يتحاشى جميع من في المنطقة، من خارج ما يُعرف بـ"محور المقاومة"، الانخراط فيها، رغم الكلفة الباهظة.
الهجوم الذي أُعلن رسمياً أنه استهدف منزل نيجيرفان بارزاني في دهوك بطائرة مسيّرة، وتلاه حديث مصادر لوكالة "رويترز" عن إسقاط طائرة أخرى قرب مقر إقامة رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في أربيل، يأتي ضمن سياق تصعيدي متدرج تشهده مدن إقليم كردستان منذ اندلاع الحرب.
ورغم عدم وقوع خسائر بشرية، فإن طبيعة الأهداف المختارة تكشف عن رسائل دقيقة تريد إيران إيصالها، تتعلق بالمجموعات الكردية الإيرانية المعارضة التي تتواجد في مناطق حدودية بكردستان العراق.
هذا التصعيد لا يمكن فصله عن سلسلة هجمات أوسع طالت مواقع في أربيل خلال الأسابيع الماضية، خاصة تلك المرتبطة بالوجود الأمريكي، ما يعكس تحول الإقليم إلى ساحة اشتباك غير مباشرة بين طهران وواشنطن.
في أول تعليق له، وصف مسعود بارزاني الهجمات بأنها "استعداء صريح" لكردستان، في حين لم يؤكد رسمياً استهداف منزله الشخصي، مشيراً إلى أن الإقليم تعرض لأكثر من 450 هجوماً منذ بدء الحرب، بينها خمس هجمات استهدفت مقراته بشكل مباشر.
ودعا بارزاني في بيان حاد اللهجة، بعد الهجوم على منزل رئيس الإقليم، الحكومة العراقية إلى اتخاذ موقف واضح لوقف تلك الهجمات، والتحرك لحماية كردستان، أو الاعتراف بالعجز عن ضبط الجماعات المسلحة الوكيلة.
هذه التصريحات تعكس حجم القلق داخل القيادة الكردية، لكنها في الوقت ذاته تكشف عن إدراك لطبيعة الرسائل الموجهة، والتي لا تقتصر على الداخل العراقي، بل تمتد إلى الأطراف الإقليمية والدولية.
بدوره، أمر رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بتشكيل فريق تحقيق أمني وفني في استهداف منزل نيجيرفان بارزاني، مؤكداً رفضه الاستهداف وحرصه على منع جرّ العراق إلى الصراع.
هذا الموقف من حكومة بغداد، رغم أهميته، فإنه يعكس حالة التوازن الصعب التي تعيشها بغداد بين نفوذ الفصائل المسلحة، وضغوط المجتمع الدولي، ومخاوف جرّ العراق إلى مستنقع حرب لا ناقة له فيها ولا جمل.
فالعراق، في هذه المرحلة، لا يملك ترف الحسم، بقدر ما يسعى إلى إدارة الأزمة بأقل الخسائر، في ظل بيئة إقليمية شديدة التعقيد.
الهجمات أثارت موجة إدانات دولية، شملت الولايات المتحدة والإمارات وقطر والسعودية وتركيا، التي اعتبرت هذه الهجمات بمثابة استهداف مباشر لاستقرار العراق.
وأكدت هذه الدول في بيانات رسمية، رفض استهداف القيادات السياسية والمنشآت المدنية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من توسع رقعة الحرب.
وتلقى بارزاني اتصالاً من رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أعرب خلاله عن إدانته للهجوم، مؤكداً دعم كل ما يعزز أمن العراق وكردستان.
ضغط على الإقليم
ويرى المحلل السياسي ياسين عزيز أن الرسائل من وراء استهداف مقر قيادات الصف الأول في إقليم كردستان واضحة؛ فمع تنديد القيادات الإيرانية باستهداف منزل رئيس الإقليم "بات واضحاً أن الاستهداف أتى باجتهاد من فصائل مسلحة وربما بدعم سياسي داخلي في العراق، من أجل الضغط السياسي على الإقليم وأربيل تحديداً، لحسم بعض الملفات المتعلقة بالوضع السياسي المتأزم في العراق".
وأضاف عزيز في حديث لـ"الخليج أونلاين"، أن "الفصائل التي دخلت الحرب بحجة الدفاع عن إيران باتت الآن تنخرط في إرباك العملية السياسية، باستهداف القيادات السياسية والرسمية في الإقليم".
وتابع: "لا أتصور أن يكون استهداف القيادات الكردية له أي ربط بتحريك الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة والمتواجدة في حدود مناطق الإقليم، حيث إنه لم يتم رصد أي دعم من الأحزاب الكردية العراقية لتلك الإيرانية، ولا تزال قوات حرس الإقليم من البيشمركة تسيطر على الحدود بين الإقليم وإيران، وتعتبرها إحدى أكثر المناطق أمناً قياساً ببقية المناطق الحدودية الإيرانية".
ويشير إلى أن "الاستهداف موجه بشكل خاص للإقليم ككيان سياسي وإداري، ولقيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني، كمؤشر لخلط الأوراق السياسية في العراق من خلال الضغط السياسي عبر الصواريخ والمسيرات".
وفي الخلفية، تتزايد المؤشرات على أن العامل الكردي بات جزءاً من الحسابات الاستراتيجية في الصراع، خصوصاً بعد الحديث الأمريكي عن احتمالية دعم الأكراد في إيران لتنفيذ عمليات برية.
وتحدثت تقارير غربية عن مشاورات بين واشنطن ومجموعات كردية إيرانية، حول إمكانية تنفيذ عمليات داخل الأراضي الإيرانية، بدعم استخباري وعسكري.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست"، في تقرير (28 مارس)، عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن البنتاغون "يستعد لعمليات برية في إيران تمتد لأسابيع"، بعد تقارير سابقة عن دعم أمريكي محتمل لأكراد إيران.
ومطلع مارس الماضي، نقلت وسائل إعلام أمريكية، بينها "نيويورك تايمز"، في تقرير صادر يوم (4 مارس)، أن الفصائل الكردية الإيرانية تستعد لدخول إيران، في حين أكدت أربيل أنها لن تسمح بتحركات عسكرية تنطلق من العراق.
وأشارت الصحيفة حينها إلى أن "وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية زوّدت هذه القوات بأسلحة خفيفة في إطار برنامج سري يهدف إلى زعزعة استقرار إيران، وقد بدأت هذه الجهود قبل اندلاع الحرب الحالية".
إلا أن البيت الأبيض نفى حينها صحة ما تم تداوله بشأن موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على خطة لتسليح جماعات كردية بهدف إشعال انتفاضة داخل إيران.
في هذا السياق، يمكن قراءة الهجمات على أربيل ودهوك كجزء من استراتيجية ردع استباقي، تهدف إلى توجيه رسالة واضحة للإقليم، مفادها أن الانخراط في أي عمل عسكري ضد إيران لن يمر دون كلفة، وإن كان عبر جماعات كردية تستضيفها كردستان.
فطهران، التي تواجه ضغوطاً عسكرية متزايدة، تدرك أن فتح جبهة داخلية عبر الأكراد قد يشكل تهديداً وجودياً، وهو ما يدفعها إلى التحرك مبكراً لمنع تشكّل هذا السيناريو.
ومنذ اندلاع الحرب، تعرض إقليم كردستان لعشرات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في نمط يعكس انتقاله من هامش الصراع إلى مركزه.
ولا يمكن فصل استهداف منزل نيجيرفان بارزاني عن السياق الأوسع للحرب في الشرق الأوسط، فهي ليست مجرد ضربات أمنية، بل رسائل سياسية مشفرة، تتقاطع فيها حسابات الردع مع مخاوف التمدد.
Loading ads...
ومع استمرار الحديث عن عمليات برية محتملة داخل إيران، وتزايد الضغط على الممرات الاستراتيجية في المنطقة، يبقى إقليم كردستان أحد أكثر النقاط هشاشة في هذا المشهد.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 6 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 6 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 6 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 6 أيام

0