Syria News

الأحد 24 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
في فلك الممنوع - الإباحية والنساء: 38٪ من المشاهدات.. لماذا... | سيريازون
logo of فرانس 24
فرانس 24
6 أشهر

في فلك الممنوع - الإباحية والنساء: 38٪ من المشاهدات.. لماذا الصمت والشعور بالذنب؟

الجمعة، 21 نوفمبر 2025
في فلك الممنوع - الإباحية والنساء: 38٪ من المشاهدات.. لماذا الصمت والشعور بالذنب؟
الإباحية: صناعة بمليارات الدولارات، متاحة بنقرة واحدة، يشاهدها ملايين الناس يوميًا لكن ماذا عن النساء؟ لماذا نتحدث بسهولة عن الرجال المشاهدين، بينما نساء المشاهدات محاطات بالصمت؟ هل نصبح متواطئين عند الضغط على زر التشغيل؟ وهل "الإباحية الأخلاقية" ممكنة أم مجرد تناقض لفظي؟ إلينا أنجل تجيب على أسئلة سلمى بونجرة وتكشف ما وراء الكواليس.
Loading ads...
لماذا تكره الإباحية النساء؟ تشير العديد من الدراسات إلى أن المحتوى الإباحي يعكس هيمنة ؤ واضحة على مستوى السيناريوهات والتمثيل: 88٪ من أشهر 250 فيديو إباحيًا يظهر شكلًا من أشكال العنف ضد المرأة (جامعة Chapel Hill). تمثيل النشوة الأنثوية أقل بكثير من النشوة الذكورية. معظم السيناريوهات تضع الرجال في موقع القيادة. هذه المعطيات تعيدنا إلى السؤال الأساسي: هل يمكن فصل الإباحية عن البنية الأبوية والمجتمع الذكوري الذي أنتجها؟ الإباحية ليست مجرد محتوى، بل سوق ضخمة: الصناعة تدر حوالي 50 مليار يورو سنويًا عالميًا، منها 1.5 مليار في فرنسا. قضية بوكاكي الشهيرة سلطت الضوء على الجانب المظلم من هذا المجال، مع اتهامات بـ"الاغتصاب الجماعي" و"الاتجار بالبشر" و"القوادة المشددة"، حيث عوملت عشرات النساء كبضائع. في الولايات المتحدة وحدها، يتم إنتاج أكثر من 11,000 فيلم سنويًا، مع استمرار نجاح الصناعة منذ سبعينيات القرن الماضي. وانتشار الأفلام الإباحية للهواة زاد سهولة الوصول للمحتوى عبر الإنترنت، حيث يشاهد أكثر من 25,000 مستخدم صورًا إباحية كل ثانية حول العالم. في فرنسا، أظهر استطلاع أن 60٪ من الفرنسيين قد تصفحوا مواقع إباحية، وترتفع النسبة إلى 75٪ بين الشباب دون 25 عامًا. وبالنسبة للتيارات النسوية، فإن الإباحية نقطة خلاف؛ بين النسوية المناهضة للإباحية، والنسوية المؤيدة للجنس، التي تميل إلى قبول الجنسية الفردية وحق النساء في الاستمتاع بممارساتهن. ماذا عن النساء كمشاهدات؟ تشير الأرقام العالمية إلى تزايد مشاركة النساء: 38٪ من مشاهدي الإباحية نساء (مقابل 24٪ في 2015). 35٪ من الفرنسيات شاهدن محتوى إباحيًا خلال 3 أشهر. 43.5٪ من النساء في دراسة أمريكية يستهلكن الإباحية للمتعة الذاتية. مع ذلك، المجتمع يتصرف وكأن النساء لا يشاهدن شيئًا. تشير مؤلفة كتاب Pornografilles إلى التناقض في ثقافة المتعة النسائية، بين الحشمة المفروضة والضغط للاستمتاع الجنسي لاحقًا. الاستطلاعات تظهر فجوة كبيرة: في فرنسا 56.5٪ فقط من النساء مارسوا العادة السرية سابقًا، مقابل 89.9٪ من الرجال. السؤال هنا: هل المشكلة في الإباحية نفسها أم في ثقافة تخاف من متعة النساء أكثر مما تخاف من المحتوى نفسه؟ الإباحية البديلة: ممكنة؟ البحث عن مواد إباحية "نظيفة" أو "أخلاقية" أصبح رائجًا. وفق إحصاءات Pornhub 2024 : ارتفاع استخدام الوسم "Mindful pleasure" بنسبة 112٪. زيادة البحث عن "الإباحية الأخلاقية" بنسبة 92٪. المفاهيم الجديدة تشمل الشفافية، الموافقة، العقود، التنوع، غياب العنف، والتمثيل الواقعي. الإنتاج الذي تقوده نساء أو فئات مهمشة قد يغير الصناعة، بحسب المنتجة والمخرجة النسوية إيريكا لست، التي تعمل منذ 2004 على موقع يضم 62,500 مشترك، بنسبة 60٪ رجال و40٪ نساء، لتوفير محتوى إباحي محترم أخلاقيًا وبدون إعلانات مزعجة. الجنسية النسوية تطرح تحديًا: الاستثمار في الإباحية البديلة لا يقتصر على المال، بل يتطلب كسر التابو النفسي المرتبط باستهلاك المحتوى الجنسي بشكل واعٍ. كما كتب موليير عام 1664: "غطوا هذا الثدي الذي لا أستطيع رؤيته". على الرغم من مرور 400 عام، تظل هذه الجملة حديثة، حيث يظل المجتمع محاصرًا بين رقابة صارمة على جسد المرأة ورفض التربية الجنسية والعاطفية في المدارس. في هذا السياق، ليس من المستغرب أن يُنظر إلى الإباحية، حتى الأكثر أخلاقية، على أنها الشيطان كما تقول الصحافية جان غوسيل. ومع ذلك، يظل النقاش مفتوحًا حول التمكين النسائي، المتعة، والاختيار الفردي في عالم الإباحية المعاصر، كما تكشفه تجربة الينا أنجيل في الحوارمع سلمى بونجرة. الضيوف - إلينا أنجل، منتجة ومخرجة وكاتبة وممثلة أفلام إباحية - كريستينا كغدو، مربّية جنسانيّة ومترجمة وصانعة بودكاست مهتمّة ببناء المعارف النسويّة والتعلم التحرري والعدالة الجنسانيّة - زياد عصام، أخصائي الصحة النفسية والجنسية - نادين أشرف، ناشطة نسوية

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"صمود": اجتماع نيروبي مضى نحو صياغة الحل السياسي في السودان

"صمود": اجتماع نيروبي مضى نحو صياغة الحل السياسي في السودان

سكاي نيوز عربية

منذ ساعة واحدة

0
هجوم انتحاري قرب محطة قطارات بباكستان يخلّف عشرات الضحايا

هجوم انتحاري قرب محطة قطارات بباكستان يخلّف عشرات الضحايا

سي إن بالعربية

منذ ساعة واحدة

0
مقتل رضيع وأبويه بغارة إسرائيلية على شقة سكنية في غزة

مقتل رضيع وأبويه بغارة إسرائيلية على شقة سكنية في غزة

سكاي نيوز عربية

منذ ساعة واحدة

0
هل يقترب العالم من نفاذ وقود الطائرات؟…المغرب كان يصدر فائضا إلى الخارج قبل تعطيل « لاسامير » – اليوم 24

هل يقترب العالم من نفاذ وقود الطائرات؟…المغرب كان يصدر فائضا إلى الخارج قبل تعطيل « لاسامير » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ ساعة واحدة

0