Syria News

الاثنين 29 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هل ثاني أكسيد السيليكون آمن؟ حقائق حول استخدامه في المكملات... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
7 أيام

هل ثاني أكسيد السيليكون آمن؟ حقائق حول استخدامه في المكملات

الإثنين، 22 يونيو 2026
هل ثاني أكسيد السيليكون آمن؟ حقائق حول استخدامه في المكملات
هل ثاني أكسيد السيليكون آمن؟ حقائق حول استخدامه في المكملات
يحرص كثير من المستهلكين اليوم على قراءة الملصقات الغذائية بعناية أكبر من أي وقت مضى، خاصة مع تزايد الوعي الصحي والاهتمام بالمكونات المضافة إلى الأطعمة والمكملات الغذائية. وبين الأسماء الكيميائية التي قد تبدو معقدة أو مثيرة للقلق للوهلة الأولى يبرز ثاني أكسيد السيليكون، المعروف أيضاً باسم السيليكا، كأحد أكثر المكونات شيوعًا وإثارة للتساؤلات. فهل يشكل هذا المركّب خطراً على الصحة؟ ولماذا يوجد في العديد من المنتجات الغذائية والمكملات؟ وما الفرق بين تناوله واستنشاقه؟ في هذا التقرير نستعرض أحدث ما توصلت إليه الأبحاث العلمية لفهم الصورة الكاملة.
يُعرف ثاني أكسيد السيليكون (Silicon Dioxide) بالصيغة الكيميائية (SiO2)، وهو مركّب طبيعي يتكون من عنصرَي السيليكون (Silicon) والأكسجين (Oxygen)، وهما من أكثر العناصر انتشارًا على سطح الأرض. وتُعد مادة الرمل والكوارتز (Quartz) أحد أشهر أشكاله الطبيعية.
تشير البيانات الجيولوجية إلى أن السيليكا تشكل نحو 59% من القشرة الأرضية، كما تدخل في تكوين أكثر من 95% من الصخور المعروفة. ويمكن العثور عليها بصورة طبيعية في الرمال ومياه الشرب والنباتات والحيوانات، بل وحتى داخل أنسجة جسم الإنسان.
وتوضح الدراسات أن السيليكون يُصنف ضمن العناصر النادرة (Trace Elements) التي يُعتقد أنها تؤدي دورًا مهمًا في دعم بعض الوظائف الحيوية، رغم استمرار الأبحاث لفهم آليات عمله بشكل أكثر دقة.
يتواجد ثاني أكسيد السيليكون بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة النباتية، كما يُضاف إلى بعض المنتجات الغذائية والصيدلانية لأغراض تقنية مهمة. وتشمل مصادر الأغذية الطبيعية للسيليكا:
أما في الصناعات الغذائية، فيُستخدم كمادة مضادة للتكتل (Anti-caking Agent)، لأنه يمنع التصاق الجزيئات ببعضها ويحافظ على انسيابية المساحيق.
كما تدخل مكملات السيليكون (السيليكا) في تصنيع العديد من المكملات الغذائية للمساعدة في منع تكتل المكونات المسحوقة. وتُستخدم مكملات السيليكون (السيليكا) أيضاً ضمن تركيبات متنوعة تهدف إلى الحفاظ على استقرار المنتج وجودته أثناء التخزين والنقل.
توجد مكملات السيليكون (السيليكا) في الأسواق بأشكال مختلفة، ويُقبِل عليها بعض الأشخاص لدعم الاحتياجات الغذائية المرتبطة بالسيليكون الطبيعي الموجود في الجسم.
رغم المخاوف التي قد ترتبط ببعض الإضافات الغذائية، فإن الأدلة العلمية المتوفرة حتى الآن تشير إلى أن تناول ثاني أكسيد السيليكون في الغذاء لا يبدو مرتبطًا بمخاطر صحية كبيرة لدى الأشخاص الأصحاء.
وقد وجَدت الأبحاث أن السيليكا التي يحصل عليها الإنسان من الطعام أو من مكملات السيليكون (السيليكا) لا تتراكم عادة داخل الجسم، بل يجري التخلص من معظمها عبر الكلى (Kidneys) من خلال البول.
كما أظهَرت دراسات حيوانية وبشرية متعددة عدم وجود ارتباط واضح بين استهلاك ثاني أكسيد السيليكون في الغذاء وبين:
وفي الوقت نفسه، تواصل الهيئات العلمية دراسة الجسيمات النانوية (Nanoparticles) الفائقة الصغر الموجودة في بعض أشكال السيليكا، خاصة تلك التي يقل حجمها عن 100 نانومتر، بهدف التأكد من سلامتها على المدى الطويل.
من المهم التمييز بين تناول السيليكا عبر الغذاء واستنشاق غبارها في بيئات العمل. فبينما لا تشير الأدلة الحالية إلى مخاطر كبيرة من تناولها، فإن التعرض المزمن لغبار السيليكا القابل للاستنشاق قد يؤدي إلى الإصابة بمرض السحار السيليسي (Silicosis)، وهو مرَض رئوي مزمن وخطير يصيب أنسجة الرئة.
وتزداد احتمالات التعرض المهني لدى العاملين في:
وقد يؤدي تراكم جزيئات السيليكا في الرئتين مع مرور الوقت إلى حدوث تليف رئوي (Pulmonary Fibrosis) ومشكلات تنفسية متقدمة تستدعي متابعة طبية مستمرة.
اعترفَت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بسلامة استخدام ثاني أكسيد السيليكون كمضاف غذائي ضمن الحدود المسموح بها. وتنصّ اللوائح على ألا تتجاوز كمية ثاني أكسيد السيليكون نسبة 2% من الوزن الإجمالي للمنتَج الغذائي. ولا يعني هذا الرقم وجود خطر مباشر عند تجاوزه، بل يشير إلى أن الدراسات المتوفرة تركزت على المستويات المستخدَمة عادة ضمن هذه الحدود.
وتُظهر البيانات الحالية أن الكميات الموجودة في الأغذية ومكملات السيليكون (السيليكا) تبقى منخفضة نسبيًا مقارنة بالمستويات التي قد تستدعي مزيدًا من التقييم العلمي.
تشير بعض الأبحاث الحديثة إلى وجود علاقة بين السيليكون وصحة الأنسجة الضامة (Connective Tissue)، كما يدرس العلماء دوره المحتمل في دعم:
ولهذا السبب تَحظى مكملات السيليكون (السيليكا) باهتمام متزايد لدى بعض الفئات، رغم أن الأدلة العلمية ما زالت بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية واسعة النطاق لتأكيد هذه الفوائد بشكل قاطع.
وتُستخدم مكملات السيليكون (السيليكا) كذلك ضمن بعض البرامج الغذائية التي تَستهدف دعم الصحة العامة، إلا أن الخبراء يؤكدون أن النظام الغذائي المتوازن يظل المصدر الأساسي للعناصر الغذائية.
إذا كنت تتناول مكملات السيليكون (السيليكا) أو تفكر باستخدامها، فمن الأفضل اختيار منتجات موثوقة واتباع الجرعات الموصى بها من الشركات المصنّعة أو المختصين. كما يُنصح بالاعتماد أولاً على الأغذية الطبيعية الغنية بالسيليكا مثل الشوفان والخضروات الورقية والأرز البني.
وتجدر الإشارة إلى أن مكملات السيليكون (السيليكا) ليست بديلاً عن التغذية الصحية المتوازنة، بل قد تكون خيارًا داعمًا عند الحاجة وتحت إشراف مناسب. كما أن قراءة ملصقات المنتجات تساعد على فهم المكونات المستخدَمة وتقييم مدى ملاءمتها للاحتياجات الفردية.
نهايةً، تشير الأدلة العلمية الحالية إلى أن ثاني أكسيد السيليكون الموجود طبيعيًا في الغذاء أو المستخدَم في مكملات السيليكون (السيليكا) يُعد آمنًا إلى حد كبير عند استهلاكه بالكميات المسموح بها. كما لا توجد حتى الآن أدلة قوية تربطه بزيادة مخاطر السرطان أو تلف الأعضاء أو اضطرابات الصحة الإنجابية.
Loading ads...
في المقابل، يبقى استنشاق غبار السيليكا في البيئات الصناعية المختلفة هو مصدر القلق الصحي الحقيقي، نظرًا لارتباطه بأمراض رئوية خطيرة. وبينما تتواصل الدراسات لفهم الدور الكامل لهذا المركّب داخل الجسم، يبقى السؤال مفتوحًا: هل ستكشف الأبحاث المستقبلية عن فوائد جديدة للسيليكون تتجاوز دوره الحالي المعروف؟ وهل يمكن أن تغير التقنيات الحديثة نظرتنا إلى السيليكا والجسيمات النانوية خلال السنوات القادمة؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الصحة تخرج الدفعة الأولى من «سفراء سلامة المرضى» وتفتح التسجيل للدفعة الثانية

الصحة تخرج الدفعة الأولى من «سفراء سلامة المرضى» وتفتح التسجيل للدفعة الثانية

سوق الدواء

منذ 7 ساعات

0
وزير الصحة يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية

وزير الصحة يترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية

سوق الدواء

منذ 7 ساعات

0
البورصة تفحص قيد أسهم زيادة رأسمال «راميدا» إلي 508 مليون جنيه

البورصة تفحص قيد أسهم زيادة رأسمال «راميدا» إلي 508 مليون جنيه

سوق الدواء

منذ 10 ساعات

0
«فقيه الطبية» السعودية تقتنص تسهيلات ائتمانية متوافقة مع الشريعة بقيمة 2.2 مليار ريال لدعم خطط التوسع

«فقيه الطبية» السعودية تقتنص تسهيلات ائتمانية متوافقة مع الشريعة بقيمة 2.2 مليار ريال لدعم خطط التوسع

سوق الدواء

منذ 10 ساعات

0