وكان دي يونج، لاعبًا أساسيًا بلا منازع بالنسبة إلى المدرب الألماني خلال المواسم الأخيرة، رغم أن الإصابات أثرت على استمراريته. واعتمد فليك عليه أمام خط الدفاع، وتمكن الهولندي من حجز مكانه في التشكيلة.
بل إن العلاقة بين اللاعب وبرشلونة، شهدت تقاربًا كبيرًا، بعدما أعطى الهولندي، الأولوية لتجديد عقده والاستمرار مع النادي، كما ابتعد عن محيطه المهني لتسريع عملية التوصل إلى اتفاق.
وبناءً على ذلك، جدد دي يونج، عقده مع برشلونة حتى عام 2029، رغم أن راتبه مرتفع، وهو راتب يتناسب مع لاعب أساسي لا غنى عنه، كما كان وضعه حتى وقت قريب.
وكان هناك غضب كبير داخل برشلونة بسبب إصابة دي يونج في الركبة خلال كأس العالم، إذ يعتقد النادي أن اللاعب ربما ضغط على نفسه أكثر من اللازم أو، على الأقل، لم يتصرف بالقدر الكافي من الحذر. وما زال هذا الاستياء قائمًا حتى الآن.
وعند نهاية الموسم الحالي، سيتبقى عامان في عقد دي يونج مع برشلونة، وسيكون من الضروري، الانتظار، لمعرفة السيناريو الذي ستؤول إليه الأمور.
ومن الآن فصاعدًا، سيكون على فرينكي دي يونج، القتال من أجل حجز مكان في التشكيلة، وهو يدرك أن المهمة لن تكون سهلة.
وفي حال لم يحصل على أي دقائق، أو شارك بصورة محدودة للغاية، فقد يغير اللاعب، وجهة نظره، وعندها قد يفتح النادي الباب أمام رحيله.
Loading ads...
والأولوية الآن هي أن يعود دي يونج في حالة جيدة، بينما ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة لتحديد دوره المتراجع داخل الفريق، وما يمكن أن يحدث خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير/كانون ثان المقبل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

سان جيرمان يفقد لاعبين بسبب الإصابات - هسبورت
منذ 32 دقائق
0

حكيمي: أظهرنا أمام برشلونة أننا أبطال أوروبا
منذ 42 دقائق
0



