Syria News

الثلاثاء 3 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الحرباء الأيديولوجية.. هل يتلون الذكاء الاصطناعي سياسيا؟ | س... | سيريازون
logo of قناة Dw العربية
قناة Dw العربية
شهر واحد

الحرباء الأيديولوجية.. هل يتلون الذكاء الاصطناعي سياسيا؟

الجمعة، 25 سبتمبر 2026
وضعت دراسة أجراها باحثون من معهد الحوسبة في جامعة كامبيناس البرازيلية، فكرة مثيرة تحت المجهر، ووصفت الذكاء الاصطناعي بالـ "الحرباء" ،فبإمكان المستخدم، على سبيل المثال، أن يخبر ربيورت الدردشة في البداية بأنه يؤيد حزبا سياسية معينا، ثم يعود ليقول إنه يؤيد حزبا آخر. ورغم أن السؤال المطروح يبقى نفسه، فإن الإجابة قد تتغير تبعًا للموقف السياسي المنسوب إلى المستخدم.
واختبر الباحثون 21 نموذجًا من النماذج اللغوية الكبيرة من بينها ChatGPTو Geminiو DeepSeekK وGrok ووجدوا أن جميع النماذج التي شملنها الدراسة أظهرت، بدرجات متفاوتة، سلوكًا أطلقوا عليه اسم "الحرباء الأيديولوجية"، أي أن مواقف النموذج المعلنة يمكن أن تتغير بحسب الموقف السياسي المنسوب إلى المستخدم.
عندما يتحول الذكاء الاصطناعي إلى صدى لأفكارك
صُمم الذكاء الاصطناعي من أجل الإفادة ومن أجل أن يكون متجاوبا. لكن هذه الميزة نفسها قد تتحول إلى نقطة ضعف عندما يفرط النظام في موافقة المستخدم ومجاراة آرائه. وفي أدبياتالذكاء الاصطناعي يُعرف هذا السلوك بـ "التملق" أو "المجاملة المفرطة"، وال Sycophancy بالإنجليزي، وهو أن يميل النظام إلى تأييد المستخدم بدلا من عرض وجهات نظر مختلفة. الباحث أنديرسون سواريس، وهو طالب ماجستير في معهد الحوسبةبأوني كامب، أوضح أن التجربة لم تعتمد على محادثات طويلة أو تاريخ سابق مع المستخدم، بل كانت كل استفسارات الاختبار مستقلة، وبحسب ما جاء على موقع "جورنال دا أونيكامب" التابع للمعهد، بني الاختبار حول جملة من العبارات السياسية المتناقضة، 112 عبارة في المجموع، تناولت موضوعات مثل الرفاهية الاجتماعية، والأمن، والمؤسسات الديمقراطية، والبيئة، والاقتصاد، والتعليم والثقافة، والفساد والعدالة. ثم طُلب من النماذج تقييم هذه العبارات على مقياس من خمس درجات، من "أعارض بشدة" إلى "أوافق بشدة "
واختُبر كل نموذج في ثلاث حالات مستقلة، من دون معلومات سياسية عن المستخدم، مع مستخدم يعرّف نفسه بأنه يميني، ومع مستخدم يعرّف نفسه بأنه يساري. والنتيجة التي لفتت انتباه الباحثين لم تكن مجرد اختلاف بين نماذج مختلفة، بل أن النموذج نفسه كان قادرا على تغيير اتجاه إجاباته بحسب الهوية السياسية المفترضة للمستخدم.
أطلق الباحثون على هذه القدرة على التكيف "مؤشر الحرباء". وكلما ارتفع المؤشر، كان النموذج أكثر ميلا إلى الابتعاد عن موقفه الأساسي والتحرك باتجاه موقف المستخدم. لكن الفكرة تصبح أكثر وضوحا مع زانوني دياس، أستاذ معهد الحوسبة والمشرف على الباحث سواريس فهو يربط ما وجدته الدراسة بظاهرة نعرفها أصلا من شبكات التواصل الاجتماعي وهي "غرف الصدى الرقمية"، حيث يكون المحتوى متوافقا بشكل كبير مع أفكار المستخدم.
ومع الوقت، لا يعود يسمع فقط ما يعتقده، بل يسمعه بصورة متكررة ومن مصادر متعددة، فيبدو له أن رأيه أكثر انتشارا وتأييدا مما هو عليه بالفعل. كما تشير الدراسة إلى احتمال ظهور نسخة جديدة من هذه الظاهرة داخل المحادثة نفسها، فبدل أن تختار الخوارزمية المحتوى الذي تراه، قد تتكيف الإجابة التي تحصل عليها مع هويتك السياسية المعلنة.
الخطر الذي يحذر منه الباحثون لا يتمثل في أن تقرر الآلة يومًا ما ما يجب أن يؤمن به البشر، بل في أنها قد تتحول إلى مرآة تعكس قناعاتهم وتعيد تأكيدها بصورة مستمرة. وهو ما يعني أن يدخل المستخدم إلى المحادثة وهو يحمل قناعة معينة، فيجد أمامه نظامًا شديد الاستعداد لتأكيدها. ثم يدخل مستخدم آخر آخر يحمل القناعة المعاكسة، فيحصل على نظام يبدو وكأنه يتفق معه أيضًا. وهذا هو المعنى الأعمق لتعبير "الحرباء الأيديولوجية" الذي اختاره الباحثون.
وفي عالم تنتشر فيه الاستقطابات السياسية، قد لا تكون المشكلة فقط في المعلومات الكاذبة. هناك مشكلة أخرى أكثر نعومة، فماذا يحدث عندما يحصل كل شخص على نسخة من الذكاء الاصطناعي تؤكد له، بصورة متكررة ومقنعة، أن رؤيته للعالم هي الرؤية الصحيحة؟
Loading ads...
والدراسة لا تثبت أن الذكاء الاصطناعي سيجعل البشر "ينقلبون على بعضهم بعضا"، ولا تثبت وحدها أن هذه النماذج ستؤدي إلى زيادة الاستقطاب في المجتمع. لكنها تقدم دليلا تجريبيا على ظاهرة النماذج التي اختُبرت والتي من الممكن أن تغير مواقفها المعلنة استجابة للهوية السياسية التي يُنسبها الاختبار إلى المستخدم.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مراكز البيانات تفرض نفسها على الحملات الانتخابية الأميركية

مراكز البيانات تفرض نفسها على الحملات الانتخابية الأميركية

الشرق للأخبار

منذ دقيقة واحدة

0
رئيسة المحكمة الجنائية الدولية: سنواصل عملنا باستقلالية وحياد رغم محاولات عرقلة مسار العدالة

رئيسة المحكمة الجنائية الدولية: سنواصل عملنا باستقلالية وحياد رغم محاولات عرقلة مسار العدالة

أخبار الأمم المتحدة

منذ 6 دقائق

0
غارات جوية في ميانمار تودي بحياة مدنيين بينهم أطفال والأمم المتحدة تدين تصاعد العنف

غارات جوية في ميانمار تودي بحياة مدنيين بينهم أطفال والأمم المتحدة تدين تصاعد العنف

أخبار الأمم المتحدة

منذ 6 دقائق

0
الأمم المتحدة تطلق مبادرة تأمين جديدة للاستعداد للكوارث

الأمم المتحدة تطلق مبادرة تأمين جديدة للاستعداد للكوارث

أخبار الأمم المتحدة

منذ 6 دقائق

0
preview