عام واحد
السودان يتهم قوات الدعم السريع بارتكاب إبادة جماعية في مدينة الفاشر
الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

أدانت وزارة الخارجية السودانية فجر اليوم الثلاثاء ما وصفته بـ"الجرائم الإرهابية المروعة" التي ترتكبها قوات الدعم السريع في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.
ومساء الإثنين، أقرّ رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش في السودان، عبد الفتّاح البرهان، بانسحاب الجيش من مدينة الفاشر غداة إعلان قوات الدعم السريع سيطرتها عليها.
وكانت قوات الدعم السريع قالت أمس الأحد: إنها "سيطرت على مقر قيادة الجيش في الفاشر".
وقالت وزارة الخارجية السودانية: "تدين حكومة السودان بأشد العبارات الجرائم الإرهابية المروعة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع في مدينة الفاشر".
جمهورية السودان
وزارة الخارجية والتعاون الدولي
مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
بيان صحفي
تدين حكومة السودان بأشد العبارات الجرائم الإرهابية المروعة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، حيث ارتكبت ولا تزال ترتكب عمليات قتل عنصري وترويع…
— وزارة خارجية جمهورية السودان 🇸🇩 (@MofaSudan) October 27, 2025
وأضافت في بيان أن قوات الدعم السريع "ارتكبت ولا تزال ترتكب عمليات قتل عنصري وترويع ممنهجة ضد المدنيين العُزّل، بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن، في مشاهد صادمة يوثقها مرتكبوها بفخر ووقاحة، كاشفة عن طبيعتها الإجرامية التي تحترف الدماء والإرهاب"، حسب تعبيرها.
وتابع البيان أن ما وصفها بـ"مليشيا آل دقلو الإرهابية" خططت "لهذه الإبادة الجماعية بحصار الفاشر وتجويع سكانها لعامين ونصف لتتوجها اليوم بمجزرة مروّعة تُضاف إلى سجلٍّ المليشيا الأسود من الفظائع والانتهاكات الممتدة من مدينة الجنينة إلى قرى وأرياف ولاية الجزيرة".
وأشار البيان إلى أن الحكومة السودانية حذرت مرارًا المجتمع الدولي من خطورة الصمت والتقاعس، وطالبت بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2736) لسنة 2024، إلا أن غياب الإرادة السياسية الدولية مكن ما وصفتها الوزارة "المليشيا الإرهابية ومنحها الضوء الأخضر لتحدي القوانين الدولية والديانات السماوية وأن تستمر في زهق الأرواح وتدمير المدن وهتك أعراض الشرفاء".
واعتبرت الوزارة أن ما وصفته بـ"تسييس الأزمة وانحياز بعض الدول لمصالحها السياسية والاقتصادية، بدلاً من اتخاذ موقف أخلاقي وإنساني تسبب بشكل مباشر في مذبحة الفاشر".
وفي وقت سابق الإثنين، أكد البرهان، أن القيادة العسكرية قررت مغادرة مدينة الفاشر لتجنيب المواطنين والمدينة مزيدًا من "التدمير والقتل الممنهج" على يد قوات الدعم السريع.
وفي خطاب متلفز بثه التلفزيون الرسمي، قال البرهان: "الجميع يتابع ما حدث في الفاشر والقيادة الموجودة هناك بما فيها لجنة الأمن، قدروا بأنه يجب أن يغادروا المدينة لما تعرضت له من تدمير ممنهج وقتل ممنهج للمدنيين".
وأوضح أن القيادة العسكرية في الفاشر "رأوا أن يغادروا، ووافقناهم، على أن يغادروا المدينة إلى مكان آمن حتى يجنبوا بقية المواطنين وبقية المدينة الدمار".
وأضاف: "هذه محطة من محطات العمليات العسكرية التي فرضت علينا كشعب سوداني، ونحن نقولها دوما ونكررها الشعب السوداني سينتصر والقوات المسلحة السودانية ستنتصر".
ومنذ 10 مايو/ أيار 2024، تحاصر "الدعم السريع" الفاشر ، فيما يسعى الجيش لكسر الحصار عن المدينة التي تُعد مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.
Loading ads...
ومنذ 15 أبريل/ نيسان 2023 يخوض الجيش و"قوات الدعم السريع" حربًا لم تفلح وساطات إقليمية ودولية عديدة في إنهائها، وسط معاناة المدنيين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





