ساعة واحدة
ميشكوف: الخطاب النووي الأوروبي يهدد معاهدة عدم الانتشار ويفتح الباب أمام التسلح النووي العالمي
الأحد، 3 مايو 2026

العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
تاريخ النشر: 03.05.2026 | 06:26 GMT
حذر السفير الروسي لدى فرنسا أليكسي ميشكوف من أن التصريحات المتصاعدة بشأن توسيع المكون النووي الأوروبي تشكل تهديدا مباشرا لمنظومة عدم الانتشار النووي الدولية.
وأكد ميشكوف في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية أنها قد تفضي إلى انهيار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وترسل رسالة ضمنية لدول العالم بإطلاق يدها في تطوير ترساناتها النووية.
وقال: "لقد أوتينا نحن والأمريكيون والبريطانيون، إلى جانب دول أخرى، من الحكمة ما يكفي لصياغة هذه الوثيقة التأسيسية، غير أن كل هذه التصريحات تقود من جهة إلى تفكيك هذه المعاهدة، ومن جهة أخرى تبدو وكأنها دعوة صريحة لسائر دول العالم لامتلاك السلاح النووي".
وحذر من أن إهدار الإرث الدبلوماسي الذي تجسده المعاهدة والذي ولد في أحلك لحظات الحرب الباردة إثر أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962 سيعيد العالم إلى شفير الفوضى النووية.
وجاءت تصريحات السفير الروسي ردا على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مارس الماضي عن تشديد سياسة الردع النووي الفرنسية، وتوجيهه بزيادة حجم الترسانة النووية، فضلا عن إثارته إمكانية توسيع المظلة النووية الفرنسية لتشمل القارة الأوروبية بأسرها، في سابقة تُعيد رسم ملامح العقيدة النووية الفرنسية منذ عهد ديغول.
وأبدى ميشكوف قلقا بالغا إزاء هذا التحول، مؤكدا أن الخطاب النووي الفرنسي المتصاعد "يسهم مباشرة في تقويض هذا الصرح الدولي التأسيسي".
Loading ads...
وتأتي هذه التطورات في سياق توترات أمنية متصاعدة في القارة الأوروبية، وسط نقاشات حادة حول مستقبل الردع النووي والهندسة الأمنية للقارة في مرحلة ما بعد الضمانات الأمريكية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





