Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
تأتي المبادرة لسدّ فجوة واضحة في الجوائز العربية المتخصصة بمجال الإعلام الموجّه للطفل
أعلن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في الإمارات، اليوم الجمعة، إطلاق جائزة "إعلام الطفل لعام 2026" برعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات".
وتنظم الجائزة بالتعاون مع إدارة الأسرة والطفولة في جامعة الدول العربية، وبدعم مجلس الإمارات للإعلام، تنفيذًا لتوصيات الدورة الـ29 للجنة الطفولة العربية، وفق وكالة أنباء الإمارات "وام".
وتهدف الجائزة إلى تحفيز المؤسسات الإعلامية والأفراد على إنتاج محتوى عربي نوعي يعزز حقوق الطفل، ويخدم قضاياه، ويرسّخ القيم الإنسانية والاجتماعية، مع إبراز الدور المؤثر للإعلام في تشكيل وعي الأجيال.
كما تسلط الضوء على الجهود الريادية لـ"أم الإمارات" في دعم وتمكين الطفولة عربياً ودولياً.
وتأتي المبادرة لسدّ فجوة واضحة في الجوائز العربية المتخصصة بمجال الإعلام الموجّه للطفل، إذ لا توجد جائزة عربية ذات إطار مؤسسي تحت مظلة الجامعة العربية تُعنى بهذا المحتوى، رغم تأثيره المباشر في بناء هوية الطفل العربي وحمايته من المحتوى السلبي.
وتركز الجائزة على تعزيز الهوية العربية عبر تشجيع الأعمال الإعلامية المقدمة باللغة العربية، بما يدعم القيم المشتركة للمجتمعات العربية، ويسهم في ترسيخ مكانة اللغة العربية في المحتوى الموجّه للأطفال.
وستتولى لجنة تحكيم متخصصة – بالتعاون بين جامعة الدول العربية وقطاع الإعلام والاتصال – تقييم الأعمال المشاركة وفق أعلى المعايير المهنية لضمان الشفافية والحياد.
وقال رئيس المكتب الوطني للإعلام في الإمارات عبد الله آل حامد، إن الجائزة تشكّل "محطة عربية رائدة" تعكس الوعي بأهمية الاستثمار في مستقبل الأجيال، مؤكداً أن الإمارات ستظل داعماً رئيسياً لكل مبادرة عربية تُسهم في حماية الطفل وتعزيز وعيه.
من جانبها، أوضحت الريم بنت عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أن الجائزة تأتي استجابةً للتحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي، حيث أصبح الطفل العربي يواجه محتوى عابرًا للحدود يتطلب حماية وتوجيهاً واعياً، مؤكدة أن الجائزة ستسهم في دعم المحتوى العربي المسؤول، وتنمية مهارات الأطفال، وحمايتهم من الظواهر السلبية مثل التنمر والضغط والإساءة.
Loading ads...
وكان وزراء الإعلام العرب اعتمدوا في اجتماعهم الأخير مبادرة "أم الإمارات" لإطلاق جائزة عربية موحدة لإعلام الطفل، بهدف تعزيز الإنتاج الإبداعي الذي يرتقي بوعي الأطفال ويحفظ حقوقهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






