السبت، 28-02-2026 الساعة 12:29
الحوثيون: استهداف إيران يمهد لاستهداف أطراف أخرى، والرهان على الحماية الأمريكية لن يمنع اتساع نطاق التوتر.
أعلنت جماعة "الحوثي" في اليمن، اليوم السبت، استئناف هجماتها على السفن المارة في البحر الأحمر، وذلك رداً على الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
وأكدت الجماعة في بيان لها أن ما وصفته بـ"العدوان الأمريكي والإسرائيلي على إيران يهدف إلى كسر معادلة الردع تمهيداً لاستهداف أطراف أخرى في المنطقة" معتبرة أن "هذه الخطوة لن تؤدي إلا إلى توسيع دائرة المواجهة" بحسب ما أورته وكالة "سبأ" الخاضعة لسيطرة الجماعة.
كما أدان ما يُعرف بـ"المجلس السياسي الأعلى" التابع للجماعة ما اعتبره "عدواناً إجرامياً وغادراً" ضد طهران، مشيراً إلى أنه يمثل انتهاكاً لسيادة دولة مستقلة وخروجاً عن القوانين والمواثيق الدولية.
وأعرب المجلس عن تضامنه مع إيران قيادةً وحكومةً وشعباً، مؤكداً ما وصفه بحقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقلال قرارها، كما حمّل الولايات المتحدة و"إسرائيل" المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد وانعكاساته على أمن واستقرار المنطقة.
كما اعتبر البيان أن "التطورات تمثل خطوة ضمن مشروع أمريكي–إسرائيلي يستهدف إعادة تشكيل المنطقة" محذراً من أن ""توسيع دائرة الاستهداف سيقود إلى مزيد من التصعيد" ومشدداً على أن "شعوب المنطقة لن تقبل بما وصفه بفرض الهيمنة بالقوة".
وحذر المجلس دول المنطقة من اعتبار ما يجري شأناً بعيداً عنها، مؤكداً أن استهداف إيران – بحسب تعبيره – يمهد لاستهداف أطراف أخرى، وأن الرهان على الحماية الأمريكية لن يمنع اتساع نطاق التوتر.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إطلاق عمليات قتالية واسعة النطاق في إيران، فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن هدف العملية هو اسقاط النظام.
وأضاف ترامب في كلمة له: "أنشطة النظام الإيراني التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتها وقواعدها في الخارج، إلى جانب حلفائها حول العالم للخطر"، مؤكداً أنه "لا يمكن لإيران امتلاك سلاح نووي".
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنه بدأ موجة أولى من هجمات واسعة النطاق بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الأراضي المحتلة، في رد عسكري مباشر على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك ضد إيران.
وتعود المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في البحر الأحمر وبحر العرب إلى الواجهة مجدداً، في ظل الهجمات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.
في مايو 2025، أُعلن عن تفاهم بين الولايات المتحدة والحوثيين، بوساطة سلطنة عُمان، يقضي بوقف استهداف السفن الأمريكية في البحر الأحمر وباب المندب، مقابل وقف الضربات الأمريكية المباشرة ضد مواقع الجماعة داخل اليمن.
واتسم هذا التفاهم بطابع محدود من حيث النطاق، إذ لم يشمل الهجمات المرتبطة بـ"إسرائيل"، كما لم يتضمن تفكيكاً لقدرات الحوثيين البحرية أو الصاروخية، بل اقتصر على وقف متبادل مشروط مرتبط بسلوك الطرفين.
Loading ads...
ترامب: سياسة الولايات المتحدة تقوم على منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






