الجمعة 20 فبراير 2026 - 00:33
تُواصل الأندية المغربية كتابة فصول جديدة من التألق في المسابقات الإفريقية، بعدما فرضت حضورها القوي في منافسات دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية، وتأهلت لربع نهائي المسابقتين، مؤكدة مرة أخرى أن الكرة الوطنية باتت رقماً صعباً في المعادلة القارية. في دوري الأبطال، برهن الجيش الملكي ونهضة بركان على شخصية تنافسية عالية سواء داخل القواعد أو خارجها، بفضل الانضباط التكتيكي والخبرة المتراكمة في تدبير المواعيد الكبرى. النتائج الإيجابية المحققة عكست العمل القاعدي والإداري المستقر، كما أبرزت جودة التركيبة البشرية التي تجمع بين لاعبين مجربين ومواهب صاعدة قادرة على صنع الفارق في اللحظات الحاسمة. أما في كأس الكونفدرالية، فقد واصل الوداد الرياضي وأولمبيك آسفي نهجها الهجومي الجريء، مع صلابة دفاعية واضحة، ما مكّنها من حصد نقاط ثمينة أهلتها لدور الربع. ولم يعد التألق المغربي وليد الصدفة، بل أصبح امتداداً لمسار طويل من النجاحات التي رسخت صورة الفرق الوطنية كمنافس دائم على الألقاب. ويعكس هذا التوهج القاري الدينامية التي تعرفها كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى التكوين أو البنية التحتية أو الاستقرار التقني، ما يجعل الطموحات مشروعة لمواصلة المشوار بثبات نحو منصات التتويج، في انتظار أن تترجم هذه الانطلاقة القوية إلى ألقاب جديدة تضاف إلى سجل الكرة الوطنية.
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على WhatsApp
Loading ads...
تابعوا آخر الأخبار من هسبورت على Google News
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






