دخلت الحرب الأمريكية وحرب الاحتلال على إيران يومها الـ61، وسط حالة من الترقب الدولي لمصير التهدئة؛ حيث مضى حتى الآن 22 يوما على إعلان الهدنة المؤقتة، دون الاستقرار على صيغة نهائية لوقف القتال.
نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أمريكيين أن أجهزة المخابرات تعكف حاليا على تحليل رد فعل إيران المحتمل في حال أعلن الرئيس دونالد ترمب "نصرا أحادي الجانب".
ويأتي ذلك بعد تصريحات ترمب بأن طهران تمر بحالة "انهيار" وتسعى لإعادة فتح مضيق هرمز "بأسرع وقت".
في سياق المساعي الدبلوماسية، برزت المعطيات التالية:
تواجه إدارة ترمب ضغوطا داخلية مع اقتراب يوم الجمعة المقبل؛ وهو موعد انقضاء المهلة القانونية لاستمرار العمليات العسكرية دون تفويض رسمي.
وكشفت مجلة "تايم" أن الديمقراطيين يتأهبون لرفع دعوى قضائية ضد ترمب في حال تجاوز هذا التاريخ دون غطاء تشريعي.
ميدانيا، لم تشفع الهدنة لعناصر الدفاع المدني في جنوب لبنان؛ حيث أدان الرئيس جوزيف عون ورئيس وزرائه نواف سلام استهداف طواقم الإنقاذ، وصفين إياه بـ "جريمة حرب".
وفي تصريح حازم، قال وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس:
"أصدرنا تعليمات بتدمير كل بنية تحتية في المنطقة الأمنية حتى 'الخط الأصفر'".
Loading ads...
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن نجاح قواتها في تنفيذ عملية "إنزال وتفتيش" لحمولة سفينة تجارية في مياه بحر العرب، وذلك في إطار جهود تشديد الخناق البحري وضمان الامتثال للحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



