2 ساعات
وزير الخارجية السعودي: الرياض شجعت واشنطن وطهران على المسار الدبلوماسي
الأربعاء، 17 يونيو 2026

قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال جلسة حوارية على هامش الاجتماع السنوي للمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، المنعقد في العاصمة النمساوية فيينا، الأربعاء، إن المملكة لعبت دوراً خلف الكواليس في تشجيع الولايات المتحدة وإيران على التركيز على المسار الدبلوماسي.
وأكد أن المملكة ستواصل العمل على معالجة القضايا الإقليمية والدفع نحو التوصل إلى اتفاق نووي يتضمن آليات تحقق ورقابة صارمة.
وأوضح وزير الخارجية السعودي أن أي اتفاق نووي سيظل عرضة للمخاطر ما لم تُعالج الملفات الإقليمية العالقة، مشيراً إلى أن التقدم يتطلب مسارين متوازيين؛ أحدهما للمحادثات الأميركية الإيرانية بشأن الملف النووي، والآخر للتعامل مع القضايا الإقليمية.
وشدد على أن تحقيق تقدم حقيقي لن يكون ممكناً من دون الانخراط في معالجة تلك الملفات.
وفي ما يتعلق بالعلاقات السعودية الإيرانية، قال الأمير فيصل بن فرحان، إن العلاقات بين البلدين تعرضت لتراجع خلال السنوات الماضية، وإن الأولوية تتمثل في إصلاحها وإعادة بناء الثقة قبل الانتقال إلى أي تعاون اقتصادي أوسع.
وفي ملف مضيق هرمز، شدد وزير الخارجية السعودي على أن إدارة المضيق كانت تسير بصورة جيدة قبل الحرب، معرباً عن رفضه فرض ترتيبات أو آليات جديدة لإدارته، ومؤكداً أنه لا يرى مبرراً لتغيير الآلية القائمة.
Loading ads...
وبشأن غزة، اعتبر أن أكبر التحديات يتمثل في غياب أفق سياسي للفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، مضيفاً أن الوضع نفسه ينسحب على لبنان، حيث يتيح غياب المسار السياسي للطرف الآخر مبرراً للتمسك بالسلاح، مؤكداً أن جميع الأطراف مطالبة بالوفاء بالتزاماتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




