الحرب على إيران ومقتل خامنئي
ضربات إسرائيلية على لبنان
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
هل سيكون زعيم إيران الجديد في صف روسيا والصين؟
عن عواقب انتخاب نجل خامنئي زعيمًا لإيران خلفًا لوالده، كتب أندريه ريزتشيكوف، في "فزغلياد":
تجري إيران حاليًا عملية اختيار مرشد أعلى جديد. ووفقًا لتقارير إعلامية غربية، يُعدّ مجتبى، الابن الثاني للمرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، أحد أبرز المرشحين لخلافته. ويشير الخبراء إلى أن الوريث يتمتع بسمعة محافظة، ولكنه في الوقت نفسه شاب طموح.
ويقول الباحث في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير ساجين، إن فكرة توريث السلطة متأصلة في الأنظمة الملكية، وقد حاربتها الثورة الإسلامية. ومع ذلك، إذا تأكد خبر تعيين مجتبى خامنئي، فإن ذلك يُفضي إلى عدة استنتاجات. أولها، أنّ هذا قد يكون "انقلابًا ناعمًا" في إيران. تربط نجل المرشد الأعلى الراحل علاقات وثيقة بالحرس الثوري الإيراني.. وسيكون اختيار مجتبى خطوة دعائية وصفعة للأمريكيين والإسرائيليين. "لقد تخلصوا من المرشد الأعلى آية الله خامنئي، وها هو آية الله خامنئي يعود إلى إيران".
بدوره، يرى الخبير العسكري يوري ليامين أن إيران، في ظل المرشد الأعلى الجديد، ستواصل تطوير شراكتها الاستراتيجية مع روسيا والصين. "الجماعات التي دعت إلى التقارب مع الغرب فقدت نفوذها في السنوات الأخيرة. فبعد التصعيد الحالي، والضربات الأمريكية والإسرائيلية، ومقتل المرشد وأقاربه، أصبح موقفها ضعيفًا للغاية".
"بالنسبة لإيران، يُعد التعاون مع روسيا والصين أساس مستقبلها، لا سيما في ظل المواجهة الحادة مع الغرب. ولذلك، أيًا يكن المرشد الأعلى الجديد- والذي من المرجح أن نعرف اسمه في الأسابيع المقبلة- ستظل العلاقات مع روسيا من أهم أولويات طهران، كما سيتعزز التعاون العسكري التقني بيننا".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
الحرس الثوري الإيراني
الهجوم الإسرائيلي على إيران
Loading ads...
بنيامين نتنياهو
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






