6 أشهر
تفاقم أزمة السودان.. 5300 نازح من الفاشر يعانون سوء تغذية حاد
السبت، 22 نوفمبر 2025
أفادت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في السودان، الجمعة، بتسجيل 5300 حالة إصابة بسوء التغذية الحاد بين الأطفال وكبار السن الذين نزحوا مؤخرًا من مدينة الفاشر إلى مخيم طويلة في ولاية شمال دارفور غربي البلاد، مطالبة بتدخل دولي عاجل لإنقاذ حياة آلاف النازحين.
وأضافت المنسقية، في بيان لها، أن مخيم طويلة، أحد أكبر المخيمات في السودان، استقبل مئات الآلاف من الفارين من الفاشر بعد استيلاء قوات الدعم السريع على المدينة في 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
شبكة أطباء السودان: توثيق وفاة 23 طفلا بسوء التغذية الحاد خلال شهر واحد في مدينتي كاوقلي والدلنج pic.twitter.com/jz0nFR04Nc
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 21, 2025
وأوضحت أن هؤلاء النازحين وصلوا إلى المخيم في "أوضاع مأساوية، حيث يعانون الجوع وإصابات وظروف إنسانية قاسية"، مضيفة: "تشير البيانات إلى تعرض 1600 شخص من هؤلاء النازحين للعنف القائم على النوع الاجتماعي، وإصابة 3100 شخص بطلقات نارية، وإصابة 1700 طفل من سوء تغذية حاد، ومعاناة 3600 مسن من سوء تغذية".
وحذرت من أن "الوضع يتدهور بسرعة مع استمرار تدفق النازحين وتفاقم الاحتياجات داخل المخيمات".
وقالت المنسقية: "نطالب الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية، وكل أصحاب الضمائر الحية، بالتحرك الفوري لإنقاذ المدنيين في مخيمات النزوح من الجوع والحرب الأوبئة".
كما طالبت مجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية والدول بالضغط على أطراف النزاع للالتزام بوقف إطلاق نار فوري وغير مشروط.
وأكدت المنسقية أن "الوضع على الأرض كارثي ولا يحتمل التأجيل"، مطالبة "بإجراء تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات الجسيمة واسعة النطاق، بما في ذلك العنف القائم على النوع الاجتماعي، والقتل خارج القانون، والنهب، والاختطاف، والابتزاز، واستخدام الأسلحة الكيميائية، وتجويع المدنيين كسلاح حرب".
والإثنين، أعلنت منظمة الهجرة الدولية، ارتفاع عدد النازحين من الفاشر إلى 100 ألف و537 شخصًا، وذلك منذ 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وفي هذا التاريخ، استولت قوات الدعم السريع على الفاشر، وارتكبت مجازر بحق مدنيين، وفق مؤسسات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.
وفي 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أقر قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) بحدوث "تجاوزات" من قواته في الفاشر، مدعيًا تشكيل لجان تحقيق.
وبالإضافة إلى الغرب، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، منذ أيام، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني والدعم السريع أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.
وتتفاقم المعاناة الإنسانية بالسودان جراء استمرار حرب دامية بين الجيش والدعم السريع منذ أبريل/ نيسان 2023، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف، وتشريد نحو 13 مليون شخص.
Loading ads...
ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر الدعم السريع على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربًا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور في قبضة الجيش، الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





