ساعة واحدة
تصريحات يمنية عن نقل معامل مخدرات من سوريا إلى مناطق خاضعة للحوثيين
الأحد، 25 أكتوبر 2026
قالت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، أفراح عبد العزيز الزوبة، إن العديد من معامل تصنيع الحبوب المخدرة في سوريا نُقلت إلى اليمن، بالتزامن مع تحول المنطقة، وفق قولها، إلى ممر لتهريب الأسلحة والمخدرات.
وجاءت تصريحات الزوبة السبت، خلال لقاء مع صحفيين في إسطنبول، على هامش زيارة رسمية إلى تركيا، هي الأولى لها منذ تعيينها وزيرة للخارجية في يوليو/تموز الماضي، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
ولم تقدم الوزيرة، خلال التصريحات المنشورة، تفاصيل بشأن مواقع معامل المخدرات التي قالت إنها نُقلت من سوريا، أو الجهات التي كانت تديرها، أو آلية نقلها إلى اليمن، فيما أكدت أن جماعة الحوثي تقيم علاقات مع جماعات مسلحة في منطقة القرن الإفريقي.
كما اتهمت الزوبة الحوثيين بالتعاون مع حركة "الشباب" الصومالية، وتقديم تدريبات لأفراد منها في العاصمة صنعاء، معتبرة أن استمرار ضعف مؤسسات الدولة اليمنية يشكل تهديداً يتجاوز حدود البلاد، ليطال منطقة القرن الإفريقي وأمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وفي ملف النزاع اليمني، قالت الزوبة إن نحو عقد من مسارات التفاوض مع الحوثيين لم يؤدِّ إلى تسوية سياسية تنهي الحرب، مشيرة إلى جولات المفاوضات التي جرت منذ عام 2015، ومشاورات الكويت عام 2016، واتفاق ستوكهولم عام 2018، إضافة إلى جهود لاحقة شاركت فيها السعودية.
وأكدت أن الحكومة اليمنية لا تقبل الدخول في مفاوضات تمنح الحوثيين، بحسب تعبيرها، فرصة لإعادة التسلح.
وأضافت أن العمليات العسكرية ضمن عملية "فجر اليمن"، التي أعلنتها الحكومة مطلع أكتوبر/تشرين الأول، ستستمر حتى تحقيق أهدافها، ونزع سلاح الحوثيين، واستعادة مؤسسات الدولة والمناطق الخاضعة لسيطرتهم.
واتهمت الوزيرة الحوثيين كذلك بالسعي إلى تغيير الهوية الثقافية والتعليمية لليمن، وقالت إن الجماعة أجرت تغييرات على النظام التعليمي في المناطق التي تسيطر عليها، مشيرة إلى إغلاق قسم الدراسات التركية في جامعة صنعاء، وافتتاح قسم للغة الفارسية.
Loading ads...
ويأتي ذلك في ظل تصاعد المواجهات في اليمن والتوترات المرتبطة بأمن البحر الأحمر وباب المندب، بعد أكثر من عقد على سيطرة الحوثيين على صنعاء ومناطق واسعة من شمال البلاد وغربها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

