يواصل ملتقى «بيبان 2025» تأكيد موقعه كمحرك رئيسي في منظومة ريادة الأعمال السعودية. ويأتي ذلك عبر تقديم حلول واقعية ومصممة لدعم النمو النوعي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز قدرتها على التوسع السريع.
ويقام ملتقى «بيبان 2025»، الذي تنظمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة «منشآت»، خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر المقبل في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات. علاوة على ذلك، يتقاطع الملتقى بشكلٍ مباشر مع المؤشرات الإيجابية التي سجّلها القطاع خلال الربع الثاني من عام 2025م.
تحسن ملحوظ في التوطين
كشف تقرير صادر عن «منشآت» عن تحسّن ملحوظ في أداء المنشآت المستفيدة من برنامج «كفالة». وقد ظهر هذا التحسن بشكلٍ خاص في مجال رفع نسب التوطين؛ ما يؤكد فعالية الدعم الحكومي.
ويعكس هذا التحسن الأثر الإيجابي للسياسات والبرامج التمويلية في تعزيز جاهزية هذه المنشآت لاستيعاب الكوادر الوطنية. ويبرز «بيبان 2025» هذه الأرقام ويحولها إلى فرص استثمار وتمكين على أرض الواقع.
المنشآت متناهية الصغر
من ناحية أخرى، تصدّرت المنشآت متناهية الصغر معدلات النمو في توظيف السعوديين. وقد بلغت نسبة الزيادة في التوظيف بهذه الفئة 25.8%؛ ما يدل على المرونة والقدرة على خلق وظائف سريعة.
كذلك، أضافت هذه المنشآت نحو 11,000 وظيفة جديدة للمواطنين. وفي المقابل، حققت المنشآت الصغيرة نموًا بنسبة 14.7%. لتضيف أكثر من 210,000 وظيفة؛ ما يشكل الدعامة الأكبر في إجمالي التوظيف.
نمو متكامل في التوطين
سجلت المنشآت المتوسطة نموًا قدره 10.6% بتوظيف نحو 187,000 سعودي. ويأتي هذا النمو في التوطين ضمن حراك متكامل تقوده “منشآت” لتحفيز النمو المستدام في كافة قطاعات الأعمال.
كما يعكس «بيبان 2025» هذا الحراك في أدواته وتفاصيله؛ حيث تدعم المنصات التفاعلية وحلبة المستثمرين والمبادرات الحكومية هدفًا إستراتيجيًا واحدًا: خلق بيئة أعمال محفزة ومستقرة وقادرة على توليد فرص عمل مستدامة.
فتح نوافذ التوسع
علاوة على ذلك، يمتد تأثير الملتقى إلى فتح نوافذ التوسع أمام الشركات الناشئة والصغيرة. ويتم ذلك عبر ربطها بمصادر تمويل مرنة وبرامج احتضان ومسارات امتياز تجاري محددة.
وتساعد هذه الممكنات المنشآت الناشئة على الانتقال بسلاسة من مرحلة الفكرة إلى السوق، ومن السوق المحلي إلى الأسواق الإقليمية والعالمية. كما يوفّر الملتقى أيضًا فرصًا عملية للتوسع من خلال الشراكات مع المستثمرين والجهات الحكومية.
أداة إستراتيجية لدعم رفع نسبة التوطين
كما يبرز ملتقى «بيبان 2025» كأداة إستراتيجية لدعم رفع نسبة التوطين في المملكة، خاصة في ظل ارتفاع معدلات توظيف السعوديين داخل المنشآت الصغيرة والمتوسطة. ويتم ذلك من خلال تقديم ممكنات واقعية تشمل التدريب والربط الوظيفي.
ويعكس الملتقى بذلك تحوّلًا حقيقيًا في فلسفة دعم ريادة الأعمال، نحو رؤية شاملة تستهدف الاستدامة والتوظيف والنمو الاقتصادي طويل المدى. ويتسق هذا تمامًا مع توجهات رؤية السعودية 2030 نحو بناء اقتصاد تنافسي قائم على الابتكار.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






