Syria News

الأربعاء 22 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بعد حرب طاحنة.. انهيار سبل العيش يحاصر الأُسر في غزة | سيريا... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
6 أشهر

بعد حرب طاحنة.. انهيار سبل العيش يحاصر الأُسر في غزة

الأحد، 11 يناير 2026
بعد حرب طاحنة.. انهيار سبل العيش يحاصر الأُسر في غزة
الخدمات الأساسية في قطاع غزة تشهد انهياراً شبه تام.
كان أحمد نصر، المحامي الشاب في منتصف الثلاثينات من عمره، يبدأ يومه قبل الحرب متجهاً إلى مكتبه في مدينة غزة، حيث كان يؤمن دخلاً مستقراً يعيل به أسرته الصغيرة، ولم يكن غنياً، لكنه كان قادراً على توفير حياة كريمة لأطفاله الأربعة.
اليوم، تغير كل شيء، فقد أحمد عمله ومصدر دخله بالكامل بعد اندلاع الحرب، ومع تدمير المرافق وتعطل المحاكم وتوقف الحياة الاقتصادية، وجد نفسه عاجزاً حتى عن تأمين الحد الأدنى من احتياجات أسرته.
يوضح أحمد، في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، أن أكثر ما يؤلمه ليس فقدان مهنته التي تعب سنوات من أجلها، بل عجزه اليومي عن توفير الطعام لأطفاله، مضيفاً: "نقضي أياماً بدون أن يدخل علينا شيكل واحد، وأحياناً لا أملك ما أقدمه لهم سوى الخبز إن وجد، وبعض طعام المساعدات".
تحولت حياة أحمد إلى صراع يومي مع الفقر والقلق والخوف من الغد، في مشهد بات يتكرر في آلاف البيوت الغزية.
قصة أحمد ليست حالة فردية، بل تمثل نموذجاً لانهيار سبل العيش في قطاع غزة بعد الحرب، فقد أدى العدوان الإسرائيلي إلى تدمير معظم القطاعات الإنتاجية، وتوقف شبه كامل للنشاط الاقتصادي، مع فقدان مئات الآلاف لمصادر دخلهم.
وتشير تقديرات محلية ودولية إلى ارتفاع معدلات البطالة إلى مستويات غير مسبوقة، في ظل توقف الأعمال الحرة والمهن المستقلة، وانهيار قطاعي التجارة والخدمات، وتدمير مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، ما حرم الأسر من أي مورد بديل للبقاء.
وبات الفقر واقعاً يومياً تعيشه غالبية الأسر في قطاع غزة، وتعتمد معظم العائلات اليوم على المساعدات الإنسانية المحدودة، في وقت يعاني فيه أكثر من 90% من السكان من انعدام الأمن الغذائي، وتواجه آلاف الأسر خطر المجاعة.
لم يقتصر تأثير انهيار سبل العيش على التأثير على الجانب الاقتصادي فحسب، بل خلف آثاراً اجتماعية ونفسية عميقة، حيث تغيرت الأدوار داخل الأسرة، وتحملت النساء عبئاً مضاعفاً لإدارة شؤون الحياة اليومية، في حين فقد كثير من الرجال دورهم التقليدي كمُعيلين، ما عكس ضغوطاً نفسية واجتماعية قاسية.
أما الأطفال فقد دفعوا ثمناً باهظاً، إذ حرموا من التعليم، وفقدوا شعور الأمان، وتحولت طفولتهم إلى رحلة يومية للبحث عن الطعام والماء، في بيئة تفتقر لأبسط مقومات الحياة.
الباحثة في الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، ريم منصور، أكدت أن الأسر الفلسطينية في قطاع غزة تواجه انهياراً اجتماعياً واقتصادياً وإنسانياً غير مسبوق في مرحلة ما بعد الحرب، في ظل الدمار الواسع، وفقدان مصادر الدخل، وانتشار المجاعة، وتحول الحياة اليومية إلى محاولات متواصلة للبقاء.
وأوضحت لـ"الخليج أونلاين" أن "قطاع غزة يمر بمرحلة شديدة الخطورة من التدهور الشامل، وآثار الحرب لم تقتصر على الخسائر البشرية والدمار المادي، بل امتدت لتطال أنماط الحياة ذاتها، مع اختفاء شبه كامل لسبل العيش التقليدية، وتفكك البنية الاجتماعية والاقتصادية للأسر".
وبينت أن نحو 2.1 مليون فلسطيني ما زالوا داخل القطاع من أصل 2.4 مليون نسمة، في ظل موجات نزوح قسري واسعة، حيث يعيش أكثر من 1.7 مليون نازح في مراكز إيواء وخيام بدائية تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، مع مستويات اكتظاظ خطيرة تتجاوز 15 شخصاً في الغرفة الواحدة، وانعدام شبه كامل للخصوصية، وتدهور الأوضاع الصحية.
وتؤكد أن الخدمات الأساسية في قطاع غزة تشهد انهياراً شبه تام، مع انقطاع الكهرباء كلياً، وتلوث أكثر من 88% من آبار المياه، وتصريف مياه الصرف الصحي في الشوارع والبحر، إلى جانب توقف البلديات والمؤسسات العامة والمصارف عن العمل، ما أسهم في انتشار الأوبئة والأمراض وتهديد الصحة العامة، لا سيما بين الأطفال وكبار السن.
كما تشير إلى أن نحو 90% من الأسر الفلسطينية تعاني من انعدام الأمن الغذائي، فيما يواجه أكثر من 650 ألف طفل خطر الموت جوعاً نتيجة نقص الغذاء وحليب الأطفال، وارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال والرضّع إلى مستويات تهدد الحياة.
وفيما يتعلق بالقطاعين الصحي والتعليمي، ذكرت أن أكثر من 38 مستشفى و96 مركزاً صحياً خرجت عن الخدمة، وتعمل المنشآت المتبقية في ظروف قاسية ودون أدوية أو وقود كافٍ.
وتعطلت العملية التعليمية بشكل كامل، حسب ريم منصور، وحرم أكثر من 785 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم، إضافة إلى استشهاد أكثر من 13,500 طالب و830 معلماً منذ بدء العدوان.
ولفتت إلى أن الاقتصاد في قطاع غزة شهد انهياراً شبه كامل، مع تدمير 94% من الأراضي الزراعية، وأكثر من 268 ألف وحدة سكنية، وارتفاع معدلات الفقر إلى 90%، والبطالة إلى 75%، ما جعل غالبية الأسر تعتمد بشكل كلي على المساعدات الإنسانية.
Loading ads...
وتحولت الحياة اليومية للأسر بعد الحرب إلى واقع قاسٍ، حيث أصبحت الخيام والمباني المدمرة مأوى اضطرارياً، وتعتمد معظم الأسر على وجبة واحدة يومياً، والطهو بالحطب والبلاستيك، وجلب المياه عبر طوابير طويلة غالباً ما تكون ملوثة، حسب منصور.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

هجوم أوكراني يتسبب بقطع الكهرباء عن مدينة سيفاستوبول في جزيرة القرم

رؤيا

منذ 16 أيام

0
انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

انفجارات قوية في كييف مع إطلاق تحذير من هجوم صاروخي

رؤيا

منذ 16 أيام

0
مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

مبابي يتوقع مباراة صعبة ضد المغرب « الفريق الجيد جدا » – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 17 أيام

0
أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

أسعار النفط تواصل التراجع بعد قرار أوبك+ زيادة الإنتاج

سي إن بالعربية

منذ 17 أيام

0