Syria News

الاثنين 18 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
حين تصبح المدرسة مساحة للأمل... Christina Saab في زيارة إلى... | سيريازون
logo of جمالك
جمالك
ساعة واحدة

حين تصبح المدرسة مساحة للأمل... Christina Saab في زيارة إلى مدرسة المربيّة سعاد المصري للبنات الرسميّة

الإثنين، 18 مايو 2026
حين تصبح المدرسة مساحة للأمل... Christina Saab في زيارة إلى مدرسة المربيّة سعاد المصري للبنات الرسميّة
في وقتٍ أصبحت فيه الطفولة في لبنان محاصرة بالأزمات والضغوطات اليوميّة، جاءت زيارة Christina Saab إلى "مدرسة المربيّة سعاد المصري للبنات الرسميّة" في طرابلس، إنطلاقاً من شغفها بالطفولة وإيمانها بأهميّة التواصل مع الأطفال ومنحهم الوقت والمساحة للتعبير عن الذات. الزيارة، من تنظيم وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانيّة وUNICEF، لم تكن مجرّد نشاط مدرسيّ، بل لحظة مؤثّرة تعكس كيف يمكن للاهتمام والإصغاء أن يصنعا فرقاً حقيقيّاً في حياة جيل كامل. وسط طالبات حملن الكثير من التحدّيات في السنوات الأخيرة، بدا واضحاً أنّ الذكاء، الحسّ الجماعيّ، والرغبة في التعبير لا تزال أقوى من كلّ الظروف.
خلقت Christina رابطاً دافئاً وصادقاً مع الطالبات. جلست بينهنّ، استمعت إليهنّ، ومنحت كلّ واحدة منهنّ مساحةً لتلمع. قرأت لهن قصّة تتحدّث عن الاختلافات بين الناس وكيف يمكن لها أن تصنع لوحة أجمل وأكثر اكتمالاً. بعدها، تحوّل الصف إلى مساحة مليئة بالألوان والضحك، حيث عبّرت كلّ طفلة عن نفسها بطريقتها الخاصّة. كان لافتاً كيف تفاعلت الطالبات مع Christina بعفويّة ومحبّة، وكيف نجحت هي في إخراج جانبهن الفنيّ والإنسانيّ بهذه البساطة.
اللقاء مع فريق المدرسة بحضور فريق من وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانيّة وUnicef، كان صورة عن مستوى آخر من الالتزام، ذلك الذي يأتي من القلب قبل أيّ شيءٍ آخر. وسط إمكانيات محدودة جدّاً، يعمل فريق المدرسة بإصرارٍ واضح ليجعل منها مكاناً يشعر فيه الأطفال بالأمان والانتماء، لا مجرد مساحة للتعليم الأكاديميّ. بالنسبة إلى هؤلاء المربّيات، التربية لا تقلّ أهميّة عن الدراسة، بل هي الأساس. ومن خلال الجهد الشخصيّ، العناية، والمتابعة اليومية، استطعن خلق بيئة تمنح الطالبات فرصة حقيقيّة للنمو والثقة بالنفس رغم كل الصعوبات.
Loading ads...
اختُتمت الزيارة بلحظة مؤثّرة حملت الكثير من الرمزيّة، حين كتبت الطالبات أمنياتهنّ للبنان وعلّقنها على جدار المدرسة. أمنيات بسيطة، لكنّها صادقة وعميقة، تشبه جيلاً يؤمن بأنّ مستقبل أفضل ينتظره، ومربيّات يؤمنّ إن التغيير يبدأ من صفٍّ صغيرٍ، ومن طفلةٍ لا تزال تملك الشجاعة لتحلم.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


حفرة جهنم.. أسباب نجاحه وتصدره للترند

حفرة جهنم.. أسباب نجاحه وتصدره للترند

مجلة سيدتي

منذ 2 دقائق

0
مسحوق غسيل الأطباق منظف موفر ومتعدد الاستخدامات في منزلك

مسحوق غسيل الأطباق منظف موفر ومتعدد الاستخدامات في منزلك

مجلة سيدتي

منذ 22 دقائق

0
Lana Itani

Lana Itani

جمالك

منذ 36 دقائق

0
Rena Elias

Rena Elias

جمالك

منذ 37 دقائق

0