ساعة واحدة
"الخطوط الحمراء من الماضي".. عراقجي يتوعد برد مدمر على أي استهداف لإيران
السبت، 31 أكتوبر 2026
عراقجي يؤكد استعداد القوات الإيرانية لمواجهة أي هجوم - رويترز
تواجه طهران ضغوطًا متزايدة مع مؤشرات على تحرك عسكري أميركي محتمل، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية لتجنب مواجهة جديدة.
قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن بلاده لن تتردد في الرد على أي هجوم يستهدفها، متوعدًا بتوجيه ضربة مدمرة إلى كل من يحاول إلحاق الأذى بالشعب الإيراني، ومؤكدًا أن الخطوط الحمراء باتت من الماضي.
تأتي تصريحات عراقجي في ظل تصاعد الحديث عن احتمال تعرض إيران لهجمات عسكرية جديدة، قد تنفذها الولايات المتحدة وتشارك فيها إسرائيل.
وفي هذا السياق، قال الباحث في الشؤون السياسية الإيرانية، صالح قزويني، إن الآمال التي رافقت التحركات الدبلوماسية الأخيرة، ولا سيما زيارة تحالف مكة والوفد القطري إلى طهران، باتت مهددة بالتبدد مع تزايد المؤشرات العسكرية واحتمالات المواجهة.
احتمالات المواجهة الأميركية الإيرانية تعود إلى الواجهة.. كيف تتعامل معها طهران؟ https://t.co/zXeKSgd2ld
وأوضح قزويني، في حديث للتلفزيون العربي من طهران، أن زيارة الوفد القطري مثلت بصيص أمل بإمكانية تحقيق انفراجة والتوصل إلى مسار للحوار، لكن التعزيزات العسكرية الأميركية، والأخبار المتداولة بشأن احتمال شن هجوم واسع على إيران، تعيد أجواء التشاؤم إلى المشهد.
وأضاف أن هذه التطورات تبعث برسائل سلبية إلى الشارع الإيراني، وقد تدفع المواطنين إلى الضغط على المسؤولين لعدم مواصلة مسارات الحوار مع الولايات المتحدة.
وأشار قزويني إلى أن الإيرانيين، سواء على المستوى الشعبي أو الرسمي، لديهم تجارب وصفها بالمريرة مع المفاوضات الأميركية، إذ انتهت جولات تفاوض سابقة بهجمات عسكرية، ما يثير تساؤلات بشأن جدوى العودة إلى المسار الدبلوماسي ومدى إمكانية الوثوق بمخرجاته.
ولا تقتصر المؤشرات التي تثير القلق في طهران على التصريحات الأميركية، بل تشمل أيضًا التحركات العسكرية، مع استمرار وصول مزيد من الطائرات العسكرية الأميركية إلى إسرائيل، في إطار التعزيزات التي تشهدها المنطقة.
Loading ads...
وفي المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية القطرية، إذ وصل وفد قطري إلى العاصمة الإيرانية طهران أمس الجمعة، في تحرك يندرج ضمن المساعي الرامية إلى إبقاء قنوات التواصل مفتوحة وتجنب مواجهة عسكرية جديدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





