أمين الناصر رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين
قال أمين الناصر رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، إن صدمة إمدادات الطاقة التي بدأت خلال الربع الأول 2026 تُعد الأكبر التي يشهدها العالم على الإطلاق.
وأضاف الناصر، بحسب ما نقلته وكالة رويترز، أن الشركة أنتجت في الربع الأول 12.6 مليون برميل من المكافئ النفطي يومياً.
وذكر أن الأسواق ستحتاج إلى أشهر حتى تعود إلى وضعها الطبيعي في حال تم إعادة فتح مضيق هرمز اليوم، مبيّناً أن استمرار تعطل المضيق لبضعة أسابيع إضافية قد يعني عدم عودة الأوضاع إلى طبيعتها قبل عام 2027.
وبيّن الناصر أن قطاع النفط بحاجة إلى التعامل مع تراجع الاحتياطيات، وسيتعين عليه توجيه جزء من السيولة لتحقيق ذلك، لافتاً إلى أن الحاجة الملحة لضمان أمن الإمدادات ستؤدي إلى إعادة تخزين سريعة وبناء الاحتياطيات الاستراتيجية والمخزونات التجارية.
وقال إن سلاسل إمداد الطاقة والسلع ستحتاج حتى في أكثر السيناريوهات تفاؤلاً إلى عدة أشهر للعودة إلى مستويات الحركة قبل الحرب، مع قيام السفن بتغيير مساراتها أو تجنب البقاء متوقفة، مشيراً إلى أن حركة السفن عبر المضيق انخفضت بشكل حاد من نحو 70 سفينة يومياً سابقاً إلى ما يتراوح من سفينتين إلى 5 سفن يومياً حالياً.
وأوضح أن هناك مجموعة واسعة من التوقعات تشير إلى نمو الطلب بنحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً في عام 2026، مبيّناً أن عودة التجارة والشحن إلى طبيعتهما ستدعم انتعاشاً قوياً للغاية في نمو الطلب.
وقال الناصر إن أرامكو السعودية تتوقع استمرار تقنين الطلب ما دامت الإمدادات عبر مضيق هرمز متعطلة، مشيراً إلى أنه في حال استمرت الاضطرابات الحالية بهذا المعدل فإن السوق ستفقد نحو 100 مليون برميل من النفط كل أسبوع يبقى فيه المضيق مغلقاً.
وذكر أن هناك انفصال واضح بين أسواق العقود الآجلة والأسواق الفعلية، كما يتضح من هوامش التكرير القوية التي تعكس شح المعروض في السوق.
من جانبه قال زياد المرشد كبير الإداريين الماليين في أرامكو السعودية، إن أرامكو السعودية لديها قاعدة احتياطيات قوية تبلغ نحو 250 مليار برميل من المكافئ النفطي، ومع تراجع احتياطيات الشركات النظيرة أصبحت احتياطيات أرامكو تعادل حوالي 5 أمثال إجمالي احتياطيات شركات النفط الدولية مجتمعة ارتفاعاً من 3.5 مثل في 2018.
وأضاف المرشد أن أكثر من 60% من التدفقات النقدية التشغيلية لأرامكو في 2025 كانت متاحة لتوزيعات المساهمين والاستثمارات الخارجية، وهي أعلى نسبة توافر نقدي بين نظرائها.
Loading ads...
وذكر أن الشركة تواصل إضافة مصادر تمويل جديدة إلى أدواتها الحالية بما في ذلك السندات والصكوك والأوراق التجارية لتعزيز مرونتها المالية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




