ساعة واحدة
تحذير أممي: داعش يعزز قدراته التكنولوجية رغم الضغوط العسكرية
الثلاثاء، 10 فبراير 2026
تحذير أممي: داعش يعزز قدراته التكنولوجية رغم الضغوط العسكرية
مجلس الأمن الدولي - أنترنت
تلفزيون سوريا - دمشق
- حذّر مسؤولون في الأمم المتحدة من تصاعد خطر "داعش" منذ منتصف 2025، حيث وسّع التنظيم نشاطه في الساحل وغرب إفريقيا، مع استمرار عملياته في العراق وسوريا، مما يعزز قدرته على التكيّف واستعادة زمام المبادرة.
- كشف تقرير أممي عن اعتماد "داعش" والجماعات المتطرفة على العملات المشفرة والفضاء السيبراني في التمويل والتخطيط، مع تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي في الدعاية والتجنيد، مستهدفين الأطفال والشباب عبر المنصات الرقمية.
- دعت الأمم المتحدة إلى تسريع إعادة الرعايا من مخيمات سوريا وتعزيز التعاون الدولي في تعقّب التمويل الرقمي، مع اعتماد استراتيجيات مكافحة الإرهاب تراعي سيادة القانون وحقوق الإنسان.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
حذّر مسؤولون في الأمم المتحدة، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي أمس الأربعاء من تصاعد خطر "تنظيم الدولة" (داعش) بشكل مطّرد منذ منتصف عام 2025، مؤكدين أن التنظيم بات أكثر تعقيداً وتنوّعاً في ساحات نشاطه، رغم الغارات المكثفة والضغوط العسكرية المتواصلة ضده.
وقال القائم بأعمال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ألكسندر زوييف: إن التنظيم وفروعه وسّعوا حضورهم في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، في وقت تواصل فيه خلاياه النشطة تنفيذ عمليات في العراق وسوريا، مشيراً إلى أن هذا الانتشار المتعدد يعزّز قدرة التنظيم على التكيّف واستعادة زمام المبادرة.
وأوضح زوييف أن فرع التنظيم في ولاية خراسان لا يزال يُعد من أخطر التهديدات في أفغانستان، محذراً من قدرته على تجاوز الحدود الإقليمية وتهديد مناطق أوسع خارج نطاق نشاطه المباشر.
استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي
من جهتها، كشفت رئيسة المديرية التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب ناتاليا غيرمان أن تنظيم "داعش" والجماعات المتطرفة باتوا يعتمدون بشكل متزايد على العملات المشفّرة والأصول الرقمية والفضاء السيبراني في عمليات التمويل والتخطيط، في مؤشر على تحوّل لافت نحو استخدام الأدوات التكنولوجية الحديثة.
ولفتت غيرمان إلى تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة وتقنيات الذكاء الاصطناعي في الدعاية والتجنيد، إضافة إلى محاولات استهداف البنى التحتية، مع تركيز خاص على استقطاب الأطفال والشباب عبر المنصات الرقمية، ما يفتح جبهة جديدة من التهديدات العابرة للحدود.
ودعت الأمم المتحدة الدول الأعضاء إلى تسريع إعادة رعاياها من المخيمات في سوريا، وتعزيز التعاون الدولي في تعقّب التمويل الرقمي، واعتماد استراتيجيات متكاملة لمكافحة الإرهاب تراعي سيادة القانون وحقوق الإنسان، بما يحول دون تمكّن التنظيمات المتطرفة من استعادة قوتها أو التمدد مجددًا.
استغلال الفراغ الأمني
وأشار المسؤول الأممي إلى أن التنظيم يستغل النزاعات المحلية، وضعف أنظمة الحوكمة، والفراغات الأمنية لتوسيع نفوذه واستقطاب عناصر جديدة، لا سيما في البيئات الهشة، لافتًا إلى وجود عشرات الآلاف من المشتبه بارتباطهم بالتنظيم، بينهم نساء وأطفال أجانب، محتجزين في ظروف إنسانية قاسية داخل مخيمات شمال شرقي سوريا.
Loading ads...
وحذّر زوييف من أن الأوضاع في مخيم الهول ومراكز الاحتجاز الأخرى، خاصة في ظل انسحاب بعض القوات المحلية، قد توفّر بيئة مناسبة لعودة التنظيم أو إعادة تنظيم صفوفه، في حال عدم معالجة الأسباب الجذرية للأزمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




