Syria News

الثلاثاء 24 مارس / آذار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
العلاقة بين رمضان وإعادة ضبط الجهاز العصبي | سيريازون - أخبا... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
شهر واحد

العلاقة بين رمضان وإعادة ضبط الجهاز العصبي

الثلاثاء، 17 فبراير 2026
العلاقة بين رمضان وإعادة ضبط الجهاز العصبي
العلاقة بين رمضان وإعادة ضبط الجهاز العصبي
رمضان والجهاز العصبي
للحديث عن العلاقة بين رمضان وإعادة ضبط الجهاز العصبي ، تأمّل الأيام الأولى من رمضان حين لا يتغير البيت من الخارج، ولا يتبدل ترتيب الغرف أو أماكن الأثاث، لكن شيئًا غير مرئي يبدأ في التشكل بهدوء، كأن الهواء نفسه أصبح أبطأ وأكثر لطفًا... الأم تستيقظ قبل الفجر بقليل، تمشي في المطبخ بخطوات حذرة كي لا توقظ الأطفال قبل وقتهم، والأب يجلس على الطاولة صامتًا يحتسي الماء وكأنه يتهيأ ليوم مختلف، يوم لا يشبه بقية أيام السنة.
ومع مرور الأيام، تبدأ ملامح هذا الاختلاف في الظهور؛ الأصوات تخف حدتها، ردود الأفعال تصبح أقل اندفاعًا، وتظهَر لحظات صمت لم تكن موجودة من قبل، صمت ليس من نوع الفراغ، بل من نوع الامتلاء الداخلي.
قد يبدو هذا الشعور روحيًا بحتًا، لكنه في ضوء العلم الحديث قد يكون أيضًا بيولوجيًا وعصبيًا بعمق. فهل يمكن أن يكون هناك علاقة بين رمضان وإعادة ضبط الجهاز العصبي ؟
رمضان وإعادة ضبط الجهاز العصبي
عندما يمتنع الإنسان عن الطعام لساعات طويلة، لا يحدث الأمر فقط على مستوى المعدة أو الإحساس بالجوع، بل تبدأ سلسلة من التغيرات المعقدة داخل الخلايا، حيث يتحول الجسم تدريجيًا من الاعتماد على الجلوكوز كمصدر أساسي للطاقة إلى استخدام الدهون وإنتاج الأجسام الكيتونية، وهي عملية تبدو في ظاهرها بيولوجية، لكنها في جوهرها عصبية أيضًا.
العالِم المتخصص في أبحاث الدماغ Mark P. Mattson نشَر دراسة علمية مهمة في مجلة Ageing Research Reviews أوضح فيها أن الصيام المتقطع لا يؤثر فقط على الوزن أو التمثيل الغذائي، بل يحفّز إنتاج بروتين بالغ الأهمية يُعرف باسم BDNF، وهو عامل نمو يساعد الخلايا العصبية على التكيّف، وإعادة بناء وصلاتها، وزيادة قدرتها على مقاومة الإجهاد.
ارتفاع هذا العامل يرتبط بتحسن التعلم والذاكرة والمرونة النفسية، وهي كلها وظائف يشعر كثيرون بتحسنها خلال الشهر الكريم، خاصة عندما يُمارَس الصيام بطريقة متوازنة وصحية.
كما أشارت مراجعات منشورة في Neuroscience & Biobehavioral Reviews إلى أن الصيام قد يعزز مقاومة الدماغ للإجهاد التأكسدي ويدعم آليات الإصلاح الخلوي، وهي عمليات تجعل الجهاز العصبي أكثر قدرة على التكيف مع الضغوط بدل الانهيار أمامها. بهذا المعنى، لا يكون الصيام مجرد امتناع، بل تحوّل في طريقة عمل الدماغ ذاته.
تأثير الروتين في رمضان وإعادة ضبط الجهاز العصبي
الحياة الحديثة غالبًا ما تربك إيقاعنا الداخلي؛ نأكل في أوقات غير منتظمة، نسهر طويلًا أمام الشاشات، ونستيقظ على عجل دون نمط واضح، مما يؤدي إلى اضطراب ما يُعرف بالساعة البيولوجية أو الإيقاع اليومي.
في رمضان، ورغم تغير مواعيد الطعام، إلا أن نمطًا جديدًا ثابتًا نسبيًا يتشكل: سحور في وقت محدد، إفطار في توقيت يومي واضح، صلوات موزعة بإيقاع منتظم، وهي عناصر تعمل كإشارات زمنية تعيد تنظيم الإيقاع الداخلي للجسم.
الأبحاث المنشورة في Journal of Biological Rhythms توضح أن توقيت الوجبات والنوم يمثلان عوامل قوية في إعادة ضبط الساعة البيولوجية الداخلية، وأن انتظام هذه الإشارات يحسن إفراز الهرمونات مثل الكورتيزول والميلاتونين، ويقلل من الاضطرابات المزاجية المرتبطة باختلال الإيقاع اليومي. وعندما تتناغم الساعة الداخلية، يشعر الإنسان باستقرار أعمق، وكأن جسده لم يعد يقاوم نفسه، بل يعمل بتناغم داخلي متسق.
الصلاة… تدريب هادئ للجهاز العصبي
في خضم يوم مزدحم، يتوقف الصائم خمس مرات ليقف في سكون، يوجّه انتباهه، ينظّم تنفسه، ويؤدي حركات جسدية متكررة بإيقاع متوازن، وهي عملية قد تبدو عبادة خالصة، لكنها تشبه إلى حد بعيد تمارين التأمل والتنفس الواعي.
دراسات علمية في مجلة Psychological Bulletin تشير إلى أن الممارسات التأملية المنتظمة تخفض مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول)، وتعزز نشاط العصب الحائر المسؤول عن تهدئة الجهاز العصبي، كما تحسن قدرة الدماغ على تنظيم الاستجابات العاطفية.
وعندما يتكرر هذا النمط يوميًا على مدار شهر كامل، فإن الجهاز العصبي يتدرب على الانتقال من حالة الاستنفار إلى حالة السكون بسهولة أكبر، مما ينعكس على سلوك الإنسان في شكل صبر أو اتزان أو بطء صحي في ردود الأفعال.
الروابط الاجتماعية… الطمأنينة البيولوجية للانتماء
من أكثر ما يميز رمضان أنه شهر يجتمع فيه الناس حول مائدة واحدة، ويتبادلون الدعوات والزيارات وأعمال الخير، وهي ممارسات قد تبدو اجتماعية بحتة، لكنها في حقيقتها تؤثر عميقًا في الدماغ.
أبحاث منشورة في Proceedings of the National Academy of Sciences تشير إلى أن الدعم الاجتماعي يقلل من الاستجابة الالتهابية ويخفف من تأثير التوتر المزمن، بينما توضح دراسات منشورة في مجلة Perspectives on Psychological Science أن العزلة الاجتماعية ترتبط بارتفاع المخاطر الصحية بشكل ملحوظ.
عندما يشعر الإنسان أنه جزء من شبكة دعم حقيقية، ينشط نظام الأوكسيتوسين في الدماغ، وهو ما يعزز الإحساس بالأمان والانتماء، ويقلل من يقظة الجهاز العصبي المفرطة المرتبطة بالشعور بالتهديد أو الوحدة.
رمضان، بهذا المعنى، لا يغذي الجسد فقط، بل يشبع الحاجة البيولوجية للانتماء أيضاً.
مؤثرات كثيرة في رمضان تساهم في إعادة ضبط الجهاز العصبي
إذا نظرنا إلى هذه العوامل مجتمعة، نجد أن الصيام يغير مصادر الطاقة ويحفز المرونة العصبية، والانتظام في الحياة اليومية يعيد ضبط الإيقاع البيولوجي، والصلاة تنظم الجهاز العصبي اللاإرادي، والروابط الاجتماعية تعزز الشعور بالأمان الداخلي، وعندما تتزامن هذه العناصر جميعها في إطار زمني واحد ولمدة ثلاثين يومًا، فإنها قد تخلق تأثيرًا تراكميًا يشبه ما يمكن وصفه بإعادة الضبط العصبي.
صحيح أن الدراسات لم تصغ هذا المفهوم تحت عنوان مباشر يحمل اسم رمضان، لكن الأدلة العلمية لكل عنصر من عناصره قائمة ومتينة، والربط بينها يقدم قراءة منطقية ومدعومة بالبيانات.
هل الدراسات المذكورة كلها تمت عن تأثير رمضان وإعادة ضبط الجهاز العصبي ؟ وهل المقصود بها الصيام الإسلامي المستمر لثلاثين يومًا؟
من المهم الإشارة إلى أن الكثير من هذه الدراسات لم تتخصص بالعلاقة بين رمضان وإعادة ضبط الجهاز العصبي ، بل أن بعض الدراسات تناولت الصيام المتقطع بشكل عام وليس صيام رمضان تحديدًا، وأن انخفاض جودة النوم أو التغذية غير المتوازنة قد تسبب بعض الاضطرابات، وأن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعوامل الصحية والنفسية الفردية. لذلك، فإن الحديث هنا لا يدّعي حسمًا علميًا مطلقًا بشأن فوائد صيام رمضان، بل يقدم تفسيرًا تكامليًا يستند إلى معطيات بحثية متعددة.
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


«روش»: قسم التشخيص لا يزال مهدداً بالرسوم الجمركية الأمريكية رغم إعفاء الأدوية - سوق الدواء

«روش»: قسم التشخيص لا يزال مهدداً بالرسوم الجمركية الأمريكية رغم إعفاء الأدوية - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 14 أيام

0
وداع ذهبي.. راتب إيما والمسلي يقفز لـ 15.6 مليون إسترليني مع رحيلها عن «جلاكسو سميثكلاين» - سوق الدواء

وداع ذهبي.. راتب إيما والمسلي يقفز لـ 15.6 مليون إسترليني مع رحيلها عن «جلاكسو سميثكلاين» - سوق الدواء

سوق الدواء

منذ 14 أيام

0
أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي بطريقة غير متوقعة

أدوية GLP-1 تقي من الصداع النصفي بطريقة غير متوقعة

صحتك

منذ 14 أيام

0
الفواكه المفيدة في رمضان :تتفوق على الشوفان في الألياف

الفواكه المفيدة في رمضان :تتفوق على الشوفان في الألياف

صحتك

منذ 14 أيام

0