تلقى نيمار جونيور، صدمة مبكرة في موسمه الجديد، بعدما تسبب بخطأ مباشر في خسارة فريقه سانتوس أمام نوفوريزونتينو بنتيجة 2-1، في ربع نهائي بطولة بطولة باوليستا، ليودّع الفريق المنافسات بطريقة درامية بهدف قاتل في الدقيقة 96.
ورغم الآمال الكبيرة التي صاحبت عودة النجم البرازيلي بعد تعافيه من جراحة في الركبة، فإن المباراة تحولت إلى ليلة صعبة له شخصيًا، بعدما ارتكب خطأ غير معتاد كلّف فريقه هدف التقدم للمنافس.
خطأ قاتل في الوقت الذي حاول فيه نيمار مساندة خط الدفاع والمشاركة في بناء اللعب من الخلف، مرر كرة قصيرة خاطئة نحو الظهير الأرجنتيني إسكوبار، لتُقطع بالقرب من منطقة الجزاء وتتحول سريعًا إلى هدف أول لصالح نوفوريزونتينو في الشوط الإضافي. هدف أربك حسابات سانتوس ومنح أصحاب الأرض دفعة معنوية كبيرة.اللاعب لم يتهرّب من المسؤولية، وأقرّ بخطئه أمام زملائه، في مشهد يعكس حجم الإحباط الذي سيطر عليه، خاصة أن المباراة كانت تسير في اتجاه ركلات الترجيح قبل الهدف القاتل في اللحظات الأخيرة.
عودة لم تكتملفنّيًا، ظهر نيمار بحيوية واضحة في فترات من اللقاء، وحاول تحريك اللعب في ظل معاناة الفريق من بطء التحضير وسوء التمركز.
لكن الخطأ الفردي طغى على كل محاولاته، وأعاد فتح باب الانتقادات في توقيت حساس للفريق الذي يعيش بداية موسم مضطربة.
Loading ads...
سانتوس، الذي كان يُنتظر أن يستفيد من عودة قائده التاريخي لاستعادة التوازن، وجد نفسه خارج البطولة المحلية، في وقت لا يزال فيه يبحث عن أول انتصار له في الدوري البرازيلي هذا الموسم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





